أرخصت يوم فراقك الدمعا
حمزة الملك طمبل
(44) مشاهدة
كلمات «أرخصت يوم فراقك الدمعا» للشاعر حمزة الملك طمبل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرخصت يوم فراقك الدمعا»
أرخصت يوم فراقك الدمعا
وأصم وقع أنينك السمعا
يوم اعتنقنا للوداع وقد
كدنا نخر من الأسى صرعى
وتعالت الاصوات من جزع
حتى كأن فراقنا منعى
أواه من قلبي ومن زمن
أودى بحبل وصالنا قطعا
إني ساذكر ما حييت حجى
وسجية طبتي بها فرعا
ولطائفاً تشفي مآثرها
من قد تعالج نفسه النزعا
أقسمت بالرحمن خالقنا
قد زاد حبك عالمي وسعا
فيزيد وجهك حين أبصره
نور الشموس بمقلتي سطعا
وأقول فيك الشعر مرتجلا
فتخف آلام النوى نوعا
روحي وروحك منذ أن خلقا
هذي لتلك حبيبة تسعى
يا للنوى وأحد أسهمه
وأشدها في مهجتي وقعا
واهاً على زمن نعمت بها
كان العفاف لها ولي درعا
كالغصن لا تنفك جاعلة
أعطافها لإرادتي طوعا
ولقد عبثت بنهدها حذرا
فوجدته لحنانها ضرعا
ولثمت منها الثغر مكترثاً
فوجدته لمسرتي نبعا
لا طامعاً في ثلم عفتها
بل كي أهدىء من الروعا
روع ادكار البعد ينشره
حب أثار بمهجتي نقعا
وأنا كمن لا يبتغي أبداً
من بعد لذة روحه نفعا
والنفس إن قامت قيامتها
أوسعتها بفظاظة ردعا
أحنو عليها وهي تنظر لي
فتزيد عرف ودادها ضوعا
نظراً يشف عن الوفاء ويد
فعني إلى إجلالها دفعا
ظلم الهوى قوم وما علموا
أن الغرام يهذب الطبعا
ولقد يرقق نفس صاحبه
وإلى الكمال يزيدها رفعا
ولئن نعمت بقربها زمناً
فالآن ضقت ببعدها ذرعا
يا من قضيت بما نكابده
هلا أردت لشملنا جمعا
أقسمت أني إن حظيت بها
يوماً أقبل ثغرها سبعا
إن كان في الأعمار باقية
أولا فإن لربك الرجعى
وأصم وقع أنينك السمعا
يوم اعتنقنا للوداع وقد
كدنا نخر من الأسى صرعى
وتعالت الاصوات من جزع
حتى كأن فراقنا منعى
أواه من قلبي ومن زمن
أودى بحبل وصالنا قطعا
إني ساذكر ما حييت حجى
وسجية طبتي بها فرعا
ولطائفاً تشفي مآثرها
من قد تعالج نفسه النزعا
أقسمت بالرحمن خالقنا
قد زاد حبك عالمي وسعا
فيزيد وجهك حين أبصره
نور الشموس بمقلتي سطعا
وأقول فيك الشعر مرتجلا
فتخف آلام النوى نوعا
روحي وروحك منذ أن خلقا
هذي لتلك حبيبة تسعى
يا للنوى وأحد أسهمه
وأشدها في مهجتي وقعا
واهاً على زمن نعمت بها
كان العفاف لها ولي درعا
كالغصن لا تنفك جاعلة
أعطافها لإرادتي طوعا
ولقد عبثت بنهدها حذرا
فوجدته لحنانها ضرعا
ولثمت منها الثغر مكترثاً
فوجدته لمسرتي نبعا
لا طامعاً في ثلم عفتها
بل كي أهدىء من الروعا
روع ادكار البعد ينشره
حب أثار بمهجتي نقعا
وأنا كمن لا يبتغي أبداً
من بعد لذة روحه نفعا
والنفس إن قامت قيامتها
أوسعتها بفظاظة ردعا
أحنو عليها وهي تنظر لي
فتزيد عرف ودادها ضوعا
نظراً يشف عن الوفاء ويد
فعني إلى إجلالها دفعا
ظلم الهوى قوم وما علموا
أن الغرام يهذب الطبعا
ولقد يرقق نفس صاحبه
وإلى الكمال يزيدها رفعا
ولئن نعمت بقربها زمناً
فالآن ضقت ببعدها ذرعا
يا من قضيت بما نكابده
هلا أردت لشملنا جمعا
أقسمت أني إن حظيت بها
يوماً أقبل ثغرها سبعا
إن كان في الأعمار باقية
أولا فإن لربك الرجعى
معلومات ومفارقات
و«أرخصت يوم فراقكالدمعا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالاشتياق والفراق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: حمزة الملك طمبل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السودان
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1951
شاعر من مصر (1897 - 1951م). يضم الأرشيف 58 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ حمزة الملك طمبل من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل أدامك الله أيها الطلل، قائم فوق شاطىء النهر، جاء للقصر يخطر، غريرة زانها الحياء، ألبست من بعد الوفاء، الشمس خلف الجبال، في اليوم ألف مصيبه وأرت أم عباس أعجوبة،
أعمال أخرى لـ حمزة الملك طمبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.