أرقت وهاجتني الهموم الحواضر
أبو الأسود الدؤلي
(65) مشاهدة
كلمات «أرقت وهاجتني الهموم الحواضر» للشاعر أبو الأسود الدؤلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرقت وهاجتني الهموم الحواضر»
أَرِقتُ وَهاجَتني الهُمومُ الحَواضِرُ
وَهَمُُّ الفَتّى سارٍ عَليهِ وَباكِر
وَلي صاحِبٌ قَد رابَني أَو ظَلَمتُهُ
كَذَلِكَ ما الخَصمانِ بَرٌّ وَفاجِر
إِذا قالَ يَلحاني وَيعذُرُ نَفسَهُ
وَفي اللَهِ لِلمَظلومِ عِزٌّ وناصِرُ
وَإِنّي امرؤٌ عِندي وَعمداً أَقولُهُ
لآتي الَّذي يَأتي امرؤٌ وَهوَ خابِرُ
لِسانانِ مَعسولٌ عَليهِ غَراوَةٌ
وَآخَرُ مَذروبٌ عَليهِ الشَراشِرُ
يَبيتانِ عِندي ثُمَّ كُلٌّ إِذا غَدا
بِكُلِّ كَلامٍ قالَهُ الناسُ ماهِرُ
وَكانَ الَّذي يَلقى الوُعوثَةَ مِنهُما
عَلى سُبُلٍ قَد أنهَجَتهَا العَيائِرُ
فَقُلتُ وَلَم أَبخَل عَلَيهِ نَصيحَتي
وَلِلمَرءِ ناهٍ لا يَراهُ وَزاجِرٌ
إِذا أَنتَ حاولتَ البَراءَةَ فاجتَنِب
حَرا كُلِّ أَمرٍ تَعتَريهِ المَعاذِرُ
فَقَد تُسلِمُ المَرءَ المَعاذيرُ لِلرَدى
فَيردى وَقَد تُردي البَريءَ الجَرائِرُ
وَشاعِرِ سَوءٍ غَرَّهُ أَن تَرادَفَت
لَهُ المُفخِمونَ القَولَ إِنَّكَ شاعِرُ
عَطَفتُ عَليهِ مَرَّةً فَتَرَكتُهُ
لِما كانَ يَرضى قَبلَها وَهوَ حاقِرُ
بِقافِيَةٍ حَذّاءَ سَهلٍ رَوِيُّها
كَسَردِ الصَناعِ لَيسَ فيهِ تَواتُرُ
نَطَقتُ وَلَم يَعجِز عَليَّ رَوِيُّها
وَلِلقَولِ أَبوابٌ تُرى وَمَخاصِرُ
يُعَدّي الكَرى عَن عَينِهِ وَهوَ ناعِسٌ
إِذا اِنتَصَفَ اللَيلَ المُكِلُّ المُسافِرُ
إِذا ما قَضاها عادَ فيها كَأَنَّهُ
لِلَذَّتِهِ سَكرانُ أَو مُتَساكِرُ
وَهَمُُّ الفَتّى سارٍ عَليهِ وَباكِر
وَلي صاحِبٌ قَد رابَني أَو ظَلَمتُهُ
كَذَلِكَ ما الخَصمانِ بَرٌّ وَفاجِر
إِذا قالَ يَلحاني وَيعذُرُ نَفسَهُ
وَفي اللَهِ لِلمَظلومِ عِزٌّ وناصِرُ
وَإِنّي امرؤٌ عِندي وَعمداً أَقولُهُ
لآتي الَّذي يَأتي امرؤٌ وَهوَ خابِرُ
لِسانانِ مَعسولٌ عَليهِ غَراوَةٌ
وَآخَرُ مَذروبٌ عَليهِ الشَراشِرُ
يَبيتانِ عِندي ثُمَّ كُلٌّ إِذا غَدا
بِكُلِّ كَلامٍ قالَهُ الناسُ ماهِرُ
وَكانَ الَّذي يَلقى الوُعوثَةَ مِنهُما
عَلى سُبُلٍ قَد أنهَجَتهَا العَيائِرُ
فَقُلتُ وَلَم أَبخَل عَلَيهِ نَصيحَتي
وَلِلمَرءِ ناهٍ لا يَراهُ وَزاجِرٌ
إِذا أَنتَ حاولتَ البَراءَةَ فاجتَنِب
حَرا كُلِّ أَمرٍ تَعتَريهِ المَعاذِرُ
فَقَد تُسلِمُ المَرءَ المَعاذيرُ لِلرَدى
فَيردى وَقَد تُردي البَريءَ الجَرائِرُ
وَشاعِرِ سَوءٍ غَرَّهُ أَن تَرادَفَت
لَهُ المُفخِمونَ القَولَ إِنَّكَ شاعِرُ
عَطَفتُ عَليهِ مَرَّةً فَتَرَكتُهُ
لِما كانَ يَرضى قَبلَها وَهوَ حاقِرُ
بِقافِيَةٍ حَذّاءَ سَهلٍ رَوِيُّها
كَسَردِ الصَناعِ لَيسَ فيهِ تَواتُرُ
نَطَقتُ وَلَم يَعجِز عَليَّ رَوِيُّها
وَلِلقَولِ أَبوابٌ تُرى وَمَخاصِرُ
يُعَدّي الكَرى عَن عَينِهِ وَهوَ ناعِسٌ
إِذا اِنتَصَفَ اللَيلَ المُكِلُّ المُسافِرُ
إِذا ما قَضاها عادَ فيها كَأَنَّهُ
لِلَذَّتِهِ سَكرانُ أَو مُتَساكِرُ
عن الفنان: أبو الأسود الدؤلي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
603
سنة الوفاة:
688
أبو الأسود الدؤلي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 146 عملاً منسوباً إليه، منها: أحبب إذا أحببت حبا مقاربا، زعم الأمير أبو المغيرة إنني، أقول لعاذلتي مرة، ألا أبلغا عني حصينا رسالة، وأهوج ملجاج تصاممت قيله، وما خصلة قد تذل الرجال، تعلم يقينا أنني لك ماقت، وما طلب المعيشة بالتمني، أليس عن حوبائه سخي، تبدلت من أنس إنه، يا ابن حنيف قد أتيت فانفر، أبلغ حصينا إذا جئته، لنا صاحب لا كليل اللسان، وصله ما استقام الوصل منه، أترجو أمة قتلت حسينا. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الأسود الدؤلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.