أرن في عذبات الأيك مرنان
ابن النقيب
(45) مشاهدة
«أرن في عذبات الأيك مرنان» — ابن النقيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرن في عذبات الأيك مرنان»
أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُ
ولاحَ للبرْقِ إِسرارٌ وإِعلانُ
فاهتاجَ قلبي زهير في الضلوع إلى
ذكر الأحبَّة والإِسكان جَنّانُ
ونازعٌ من رسيسِ الحبِّ مدّكرٌ
وراءَهُ جيرةً شَطَّتْ وأوطانُ
مراتعٌ للصبا ميثاءٌ مُمرِعةٌ
ومأْلَفٌ كلُّه حسنٌ وإِحسان
وفتيةٌ هُمْ على إِعمالِ ما بَلَغتْ
إِليه خيلُ المنى في السرِّ أعوانُ
أيامَ روضُ والحمى تندى أراكَتُه
والعيشُ مُسترِقُ اللَّذاتِ فيْنانُ
وصَرْحنا من شياتِ الزهرِ في حِبَرٍ
للوشي يحسدها في الحُسنِ غُمْدانُ
وفي مطالعه بدرٌ على غُصُنٍ
لقد تنازَعَهُ الخطيُّ والبَانُ
يرنو بمنْهُوكةِ الألحاظِ فاترةٍ
كأنّما جَفْنُها بالسحْرِ غصَّانُ
ما رَنَّقَتْ فيه يوماً للكرى سِنَةٌ
إِلا حسبناهُ يرنو وهو يَقْظَانُ
أبانَ في ملعبِ الأطواقِ عن جَيَدٍ
لم يُحْصَ فيهنَّ بالتهييفِ غَرثانُ
بَدا لنا في أكاليلِ البَهارِ ضحىً
ودون إِعجابه كسرى وخاقانُ
فما نَفَضْتُ يدي عن وصفِ طلْعَتِه
حتى أناخَ بنا للفضلِ عُنوانُ
شَهْمٌ له في فنون العلمِ جامعةٌ
وراءَها منه تحقيقٌ وإِتقانُ
ولهجةٌ أَفصحت عنها بلاغَتُهُ
فليسَ يُدْركُها قُسٌّ وسَحْبانُ
صدرُ المحافلِ قاضي مصرَ مَنْ شَرُفَتْ
به دمشقُ وقد أضحى لها شانُ
وسوفَ تزهو به مصرٌ ويوسعها
فخراً فتحسدها في الشرق بَغدانُ
وسوف يحيا بها رَبعُ الكمالِ به
ويستقيم لها بالشرع ميزانُ
وتغتدي بثناه روضةً أُنُفاً
كأنّما حفَّها بالشِعب بَوّانُ
مولاي هاكَ فتاةً بنتَ ليلتها
تهدّلتْ فوقها للسِحْر أغصانُ
جاءت بتأريخ حُسْنٍ وهي مخجلةٌ
في بيتِ شِعْرٍ له في النَقدِ رجحان
حيّا الإله واحيى مصرَ من بلدٍ
بالجودِ والعلم وافاها سليمان
ولاحَ للبرْقِ إِسرارٌ وإِعلانُ
فاهتاجَ قلبي زهير في الضلوع إلى
ذكر الأحبَّة والإِسكان جَنّانُ
ونازعٌ من رسيسِ الحبِّ مدّكرٌ
وراءَهُ جيرةً شَطَّتْ وأوطانُ
مراتعٌ للصبا ميثاءٌ مُمرِعةٌ
ومأْلَفٌ كلُّه حسنٌ وإِحسان
وفتيةٌ هُمْ على إِعمالِ ما بَلَغتْ
إِليه خيلُ المنى في السرِّ أعوانُ
أيامَ روضُ والحمى تندى أراكَتُه
والعيشُ مُسترِقُ اللَّذاتِ فيْنانُ
وصَرْحنا من شياتِ الزهرِ في حِبَرٍ
للوشي يحسدها في الحُسنِ غُمْدانُ
وفي مطالعه بدرٌ على غُصُنٍ
لقد تنازَعَهُ الخطيُّ والبَانُ
يرنو بمنْهُوكةِ الألحاظِ فاترةٍ
كأنّما جَفْنُها بالسحْرِ غصَّانُ
ما رَنَّقَتْ فيه يوماً للكرى سِنَةٌ
إِلا حسبناهُ يرنو وهو يَقْظَانُ
أبانَ في ملعبِ الأطواقِ عن جَيَدٍ
لم يُحْصَ فيهنَّ بالتهييفِ غَرثانُ
بَدا لنا في أكاليلِ البَهارِ ضحىً
ودون إِعجابه كسرى وخاقانُ
فما نَفَضْتُ يدي عن وصفِ طلْعَتِه
حتى أناخَ بنا للفضلِ عُنوانُ
شَهْمٌ له في فنون العلمِ جامعةٌ
وراءَها منه تحقيقٌ وإِتقانُ
ولهجةٌ أَفصحت عنها بلاغَتُهُ
فليسَ يُدْركُها قُسٌّ وسَحْبانُ
صدرُ المحافلِ قاضي مصرَ مَنْ شَرُفَتْ
به دمشقُ وقد أضحى لها شانُ
وسوفَ تزهو به مصرٌ ويوسعها
فخراً فتحسدها في الشرق بَغدانُ
وسوف يحيا بها رَبعُ الكمالِ به
ويستقيم لها بالشرع ميزانُ
وتغتدي بثناه روضةً أُنُفاً
كأنّما حفَّها بالشِعب بَوّانُ
مولاي هاكَ فتاةً بنتَ ليلتها
تهدّلتْ فوقها للسِحْر أغصانُ
جاءت بتأريخ حُسْنٍ وهي مخجلةٌ
في بيتِ شِعْرٍ له في النَقدِ رجحان
حيّا الإله واحيى مصرَ من بلدٍ
بالجودِ والعلم وافاها سليمان
قراءة في كلمات الأغنية
الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن النقيب إلا ثلاثاً وثلاثين سنة في دمشق العثمانية، وهي مدينة كانت تعجّ بحلقات الأدب والتصوّف والرواية وإن غاب صوتها عن كتب تاريخ الأدب الحديثة. مات شابّاً، فبقي ديوانه مخطوطاً متداولاً في نطاق ضيّق قروناً، حتى انتبه إليه في القرن العشرين خليل مردم بك — وهو من روّاد إحياء التراث في الشام — فحقّقه ونشره المجمع العلمي العربي بدمشق. فوصلنا شعره بعد نحو ثلاثة قرون من موت صاحبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.