أرني العجائب يا أباها
الشريف المرتضى
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أرني العجائب يا أباها» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرني العجائب يا أباها»
أَرِني العجائبَ يا أباها
فكَبَخْصِ عيني أنْ أراها
وأجِل بعينِي ثُمّ قل
بي ذا جَواهُ وذي قَذاها
أرِني فبين جوانحي
ممّا تُرينيهِ لَظاها
في كُلِّ يَومٍ مِن نوا
ئِبَ طارقاتٍ لي سُراها
ما لي أُقيمُ على منا
زِلَ أوْحَشَتْ ممّنْ ثَواها
وتبدّلَتْ غيرَ الّذي
قد كنتُ أعهدُ من حُلاها
آوِي هَواها بعدما
أسكنتُ في أَعلا رُباها
دِمَنٌ إذا مرّ اللَّبي
بُ على نواحيها طَواها
وكأنّه يأتي الحُتو
فَ أو الخسوفَ إذا أتاها
وَإِذا الفتى ملكَ اِختيا
راً في مآربهِ عَداها
لك عِبرَةٌ فيمنْ عَرَتْ
هُ وعبرةٌ فيمن عَراها
هيهات منك إذا نَزَلْ
تَ بها على سَغَبٍ قِراها
في قفرةٍ فقدتْ بها
عيني وقد تاهتْ ضِياها
عرّجُ على الأبواءِ منْ
عِيسٍ نَجَوْتَ به خُطاها
وتعَدَّها فالحظُّ إم
ما كنتَ تبغي في سواها
اِنظر إِلى النّعْماءِ والس
سَراءِ فيها هلْ تَراها
وكأنّها في قَفرةٍ
عَصْفٌ تصفّقهُ صَباها
ولقد عَفَتْ من قبل أنْ
أوْفَتْ فقلْ لي مَن عَفاها
قُلْ لِلقَطينِ بعُقرِها
وهو المواصِلُ لِمْ جَفاها
لِمْ ملّها من غير جُر
مٍ كان منها لِمْ قَلاها
مِن بعد ما كان المُعَر
رسَ والمُحبِّسَ لِمْ نآها
سَلْهُ لتعرفَ غَيْبَهُ
لِمْ باعها لمّا اِشتراها
ولقد لبستُ بها الغَضا
رَةَ والنَّضارةَ في دُماها
وعقيلةٍ ما لي إذا
ما زُرتُها إلّا هواها
وإذا تمنّتْ لم يَجُزْ
خَلْقي وأخلاقي مُناها
ما لي مَقيلٌ عند حَسْ
ناءِ اللَّمى إلّا حشاها
وليَ الغصونُ من الشّبي
بةِ لا أُحاذرُ من ذَواها
وإذا سخطتُ فليس لي
مِن كاعِبٍ إلّا رضاها
فَالآن أُدعى شيخَها
من بعد أنْ أُدعى فتاها
لا أطْعَمَ الرّحمنُ دا
راً للهوانِ ولا سقاها
وَاِفتَرَّ عَنها كلُّ فا
تحةٍ بماءِ المُزْنِ فاها
فالفقرُ فيها للغنى
خيرٌ كثيرٌ مِن غناها
فإذا رهنتَ القربَ من
ها والدُّنوَّ على نَواها
آمنتَ نفسك طولَ عمْ
رِك من شجاها أو أساها
ومعاشرٍ قبلوا بها
عن عِزِّ أنفسهمْ رِشاها
وتعوّدوا أنْ يأخذوا
بضراعةٍ منها جَداها
وَالذُّلُّ في الدّنيا لمن
إِمّا اِتَّقاها أوْ رجاها
خَفيتْ فما تدري لحي
رتنا خَساها مِنْ زَكاها
لم تَرضَ إلّا بالرّؤو
سِ وليس يُقنعها شَواها
ما للعيونِ عيوننا
فيهنّ حَظٌّ مِن كَراها
وكأنّما عَشِيَتْ ولمْ
يَلمُم بها هَرَماً عَشاها
وَبِنىً يَقولُ خبيرها
شُلَّتْ أنامِلُ مَن بَناها
وَأهاضبٌ ما كان إل
لا في الحَضِيضةِ مَن عَلاها
وَأَكاذبٌ دَنِسَتْ مَدا
رِعُ من تلاها أوْ رواها
كم غُطِّيَتْ بتجمُّلٍ
للسّامعين فما غطاها
أَين الّذين تبوّأوا
مِن هذه الدُّنيا عُلاها
ولهمْ أناملُ لم يَفِضْ
في المُجدِبين سوى حِباها
ما أَمسكَتْ يوم الوغى
إلّا ظُباها أوْ قَناها
وَلَهمْ إذا اِجتُنِبَتْ شرا
رُ الحربِ منها مُصطلاها
وكأنّما أحداقُهمْ
حَنَقاً على حَنَقٍ جِذاها
وإذا الشّدائدُ في رِحا
لِ معاشرٍ ألقتْ عصاها
أرْوَوْا صَداها بالنَّجي
عِ وأشبعوا لحماً طَواها
لم يَسكنوا إلّا قِلا
لاً ليس يُرقى مُرتقاها
وإذا الوغى دارتْ بمكْ
روهٍ ومحبوبٍ رَحاها
لم يأخذوا لنفوسهمْ
إلّا مُناها أوْ رداها
من كلِّ وضّاحٍ إذا
عَرَضتْ له رِيَبٌ أباها
بلغ النّهايةَ في الورى
وكأنّه ما إنْ تناهى
وإذا تولّى خُطَّةً
عن قومِه فَرْداً كفاها
ولَطالما أكدى الرّجا
لُ الحافرون إذا أَماها
وعَمُوا عن العلياءِ شا
هقةَ المحلِّ وقد رآها
ما كان يومَ عظيمةٍ
إلّا أَباها أوْ أخاها
كانوا نجومَ الأرضِ سا
مقةً وهمْ مَوْتى ثراها
طُرحوا بحالِكةٍ جَوا
نِبُها دَحاها مَن دَحاها
يَمحوهُمُ بالرّغمِ مِن
آنافهمْ منها بِلاها
دَرَجوا فما للعينِ بَعْ
دَ فِراقهم إلّا بكاها
فكَبَخْصِ عيني أنْ أراها
وأجِل بعينِي ثُمّ قل
بي ذا جَواهُ وذي قَذاها
أرِني فبين جوانحي
ممّا تُرينيهِ لَظاها
في كُلِّ يَومٍ مِن نوا
ئِبَ طارقاتٍ لي سُراها
ما لي أُقيمُ على منا
زِلَ أوْحَشَتْ ممّنْ ثَواها
وتبدّلَتْ غيرَ الّذي
قد كنتُ أعهدُ من حُلاها
آوِي هَواها بعدما
أسكنتُ في أَعلا رُباها
دِمَنٌ إذا مرّ اللَّبي
بُ على نواحيها طَواها
وكأنّه يأتي الحُتو
فَ أو الخسوفَ إذا أتاها
وَإِذا الفتى ملكَ اِختيا
راً في مآربهِ عَداها
لك عِبرَةٌ فيمنْ عَرَتْ
هُ وعبرةٌ فيمن عَراها
هيهات منك إذا نَزَلْ
تَ بها على سَغَبٍ قِراها
في قفرةٍ فقدتْ بها
عيني وقد تاهتْ ضِياها
عرّجُ على الأبواءِ منْ
عِيسٍ نَجَوْتَ به خُطاها
وتعَدَّها فالحظُّ إم
ما كنتَ تبغي في سواها
اِنظر إِلى النّعْماءِ والس
سَراءِ فيها هلْ تَراها
وكأنّها في قَفرةٍ
عَصْفٌ تصفّقهُ صَباها
ولقد عَفَتْ من قبل أنْ
أوْفَتْ فقلْ لي مَن عَفاها
قُلْ لِلقَطينِ بعُقرِها
وهو المواصِلُ لِمْ جَفاها
لِمْ ملّها من غير جُر
مٍ كان منها لِمْ قَلاها
مِن بعد ما كان المُعَر
رسَ والمُحبِّسَ لِمْ نآها
سَلْهُ لتعرفَ غَيْبَهُ
لِمْ باعها لمّا اِشتراها
ولقد لبستُ بها الغَضا
رَةَ والنَّضارةَ في دُماها
وعقيلةٍ ما لي إذا
ما زُرتُها إلّا هواها
وإذا تمنّتْ لم يَجُزْ
خَلْقي وأخلاقي مُناها
ما لي مَقيلٌ عند حَسْ
ناءِ اللَّمى إلّا حشاها
وليَ الغصونُ من الشّبي
بةِ لا أُحاذرُ من ذَواها
وإذا سخطتُ فليس لي
مِن كاعِبٍ إلّا رضاها
فَالآن أُدعى شيخَها
من بعد أنْ أُدعى فتاها
لا أطْعَمَ الرّحمنُ دا
راً للهوانِ ولا سقاها
وَاِفتَرَّ عَنها كلُّ فا
تحةٍ بماءِ المُزْنِ فاها
فالفقرُ فيها للغنى
خيرٌ كثيرٌ مِن غناها
فإذا رهنتَ القربَ من
ها والدُّنوَّ على نَواها
آمنتَ نفسك طولَ عمْ
رِك من شجاها أو أساها
ومعاشرٍ قبلوا بها
عن عِزِّ أنفسهمْ رِشاها
وتعوّدوا أنْ يأخذوا
بضراعةٍ منها جَداها
وَالذُّلُّ في الدّنيا لمن
إِمّا اِتَّقاها أوْ رجاها
خَفيتْ فما تدري لحي
رتنا خَساها مِنْ زَكاها
لم تَرضَ إلّا بالرّؤو
سِ وليس يُقنعها شَواها
ما للعيونِ عيوننا
فيهنّ حَظٌّ مِن كَراها
وكأنّما عَشِيَتْ ولمْ
يَلمُم بها هَرَماً عَشاها
وَبِنىً يَقولُ خبيرها
شُلَّتْ أنامِلُ مَن بَناها
وَأهاضبٌ ما كان إل
لا في الحَضِيضةِ مَن عَلاها
وَأَكاذبٌ دَنِسَتْ مَدا
رِعُ من تلاها أوْ رواها
كم غُطِّيَتْ بتجمُّلٍ
للسّامعين فما غطاها
أَين الّذين تبوّأوا
مِن هذه الدُّنيا عُلاها
ولهمْ أناملُ لم يَفِضْ
في المُجدِبين سوى حِباها
ما أَمسكَتْ يوم الوغى
إلّا ظُباها أوْ قَناها
وَلَهمْ إذا اِجتُنِبَتْ شرا
رُ الحربِ منها مُصطلاها
وكأنّما أحداقُهمْ
حَنَقاً على حَنَقٍ جِذاها
وإذا الشّدائدُ في رِحا
لِ معاشرٍ ألقتْ عصاها
أرْوَوْا صَداها بالنَّجي
عِ وأشبعوا لحماً طَواها
لم يَسكنوا إلّا قِلا
لاً ليس يُرقى مُرتقاها
وإذا الوغى دارتْ بمكْ
روهٍ ومحبوبٍ رَحاها
لم يأخذوا لنفوسهمْ
إلّا مُناها أوْ رداها
من كلِّ وضّاحٍ إذا
عَرَضتْ له رِيَبٌ أباها
بلغ النّهايةَ في الورى
وكأنّه ما إنْ تناهى
وإذا تولّى خُطَّةً
عن قومِه فَرْداً كفاها
ولَطالما أكدى الرّجا
لُ الحافرون إذا أَماها
وعَمُوا عن العلياءِ شا
هقةَ المحلِّ وقد رآها
ما كان يومَ عظيمةٍ
إلّا أَباها أوْ أخاها
كانوا نجومَ الأرضِ سا
مقةً وهمْ مَوْتى ثراها
طُرحوا بحالِكةٍ جَوا
نِبُها دَحاها مَن دَحاها
يَمحوهُمُ بالرّغمِ مِن
آنافهمْ منها بِلاها
دَرَجوا فما للعينِ بَعْ
دَ فِراقهم إلّا بكاها
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أرنيالعجائب ياأباها»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.