أرياح نجد تممي الهابا
البرعي
(68) مشاهدة
نص «أرياح نجد تممي الهابا» للشاعر البرعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرياح نجد تممي الهابا»
أَرياح نجد تممي الهابا
وَتقطعي طرق الحجاز ذهابا
وَصلي مسيرك بالاصائل وَالضحى
لتعود روح العطف منك ايابا
فَعَساكَ ان تصلى بلاد محمد
تجدى رياضا بالوفود رحابا
حيث المظلل بالغَمامة وَالَّذي
ملأ الزَمان هداية وَصوابا
لمى به وقفي قبالة وجهه
واستأذنيه وبلغيه خطابا
من عبده عبد الرَحيم فانه
من أم ملدم قد أذيق عذابا
نفخت عليه بحر نار جهنم
وأذابَت الجسم الضَعيف فذابا
حَتّى اذا لم تَبقَ من أَعضائه
الا عظاما قد وهت واهابا
ناداك مرتجيا بجاهك عطفة
يا خير من سمع الندا فأجابا
يا صاحب الجاه العَظيم لمثلها
أَحسنت ظني في الزَمان فحابا
قم بي وَبالمرضى فجودك عارض
ما زالَت المَرضى اليه عيابا
فَلَقَد جَعلتك في الخطوب وَسيلَتي
ان نابَني زمن قرعت البابا
قل أَنتَ في الدارين منا لا تَخف
من بعدها يا صاحب النيابا
أَنتَ الَّذي جو الجنان بجاهه
وَنجاور الولدان والاترابا
مني السَلام عَلى المقيم بطيبة
من طاب من خبث العيوب فَطابا
وَحمى حمى الاسلام واتبع الهدى
وَتجنب الازلام والانصابا
وَدَعا الى الدين الحَنيف بسيفه
فغدت رؤس المشركين جوابا
من بعد ما جحَدوا جلالة قدره
سفها وَقالوا ساحرا كَذابا
فسل المشاهد وَالثغور من الَّذي
هزم الجيوش وَشتت الاحزابا
ومن الَّذي طمس الضلال بسيفه
وأعاد عامره المنيع خرابا
يا أَكرم الكرماء يا أَعلى الورى
شرفا وأمنع ذروة وَجنابا
أَنا عبدك الجاني حججت وَلَم أَزر
ولئن عتبت فَما أُطيق عتابا
وَلئن صفحت فشيمة نبوية
شملت عَلى عبد أَساء فَتابا
لَم ألف غيرك من أَلوذُ به اذا
مكر الزَمان وَقطع الاسبابا
فاخفض جناحك لي وَكن يد نصرتي
ولمن يَليني نسبة وَصحابا
وَعليك صَلى اللَه يا علم الهُدى
ما ارفض منسجم الغمام وَصابا
وَعَلى صَحابتك الَّذين تشرفوا
وَسموا عَلى شهب السما احسابا
وَتقطعي طرق الحجاز ذهابا
وَصلي مسيرك بالاصائل وَالضحى
لتعود روح العطف منك ايابا
فَعَساكَ ان تصلى بلاد محمد
تجدى رياضا بالوفود رحابا
حيث المظلل بالغَمامة وَالَّذي
ملأ الزَمان هداية وَصوابا
لمى به وقفي قبالة وجهه
واستأذنيه وبلغيه خطابا
من عبده عبد الرَحيم فانه
من أم ملدم قد أذيق عذابا
نفخت عليه بحر نار جهنم
وأذابَت الجسم الضَعيف فذابا
حَتّى اذا لم تَبقَ من أَعضائه
الا عظاما قد وهت واهابا
ناداك مرتجيا بجاهك عطفة
يا خير من سمع الندا فأجابا
يا صاحب الجاه العَظيم لمثلها
أَحسنت ظني في الزَمان فحابا
قم بي وَبالمرضى فجودك عارض
ما زالَت المَرضى اليه عيابا
فَلَقَد جَعلتك في الخطوب وَسيلَتي
ان نابَني زمن قرعت البابا
قل أَنتَ في الدارين منا لا تَخف
من بعدها يا صاحب النيابا
أَنتَ الَّذي جو الجنان بجاهه
وَنجاور الولدان والاترابا
مني السَلام عَلى المقيم بطيبة
من طاب من خبث العيوب فَطابا
وَحمى حمى الاسلام واتبع الهدى
وَتجنب الازلام والانصابا
وَدَعا الى الدين الحَنيف بسيفه
فغدت رؤس المشركين جوابا
من بعد ما جحَدوا جلالة قدره
سفها وَقالوا ساحرا كَذابا
فسل المشاهد وَالثغور من الَّذي
هزم الجيوش وَشتت الاحزابا
ومن الَّذي طمس الضلال بسيفه
وأعاد عامره المنيع خرابا
يا أَكرم الكرماء يا أَعلى الورى
شرفا وأمنع ذروة وَجنابا
أَنا عبدك الجاني حججت وَلَم أَزر
ولئن عتبت فَما أُطيق عتابا
وَلئن صفحت فشيمة نبوية
شملت عَلى عبد أَساء فَتابا
لَم ألف غيرك من أَلوذُ به اذا
مكر الزَمان وَقطع الاسبابا
فاخفض جناحك لي وَكن يد نصرتي
ولمن يَليني نسبة وَصحابا
وَعليك صَلى اللَه يا علم الهُدى
ما ارفض منسجم الغمام وَصابا
وَعَلى صَحابتك الَّذين تشرفوا
وَسموا عَلى شهب السما احسابا
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.