أريحي الوجا يا ناق ما بعد ذا وجا

اللواح

(33) مشاهدة


نص «أريحي الوجا يا ناق ما بعد ذا وجا» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أريحي الوجا يا ناق ما بعد ذا وجا»

أريحي الوجا يا ناق ما بعد ذا وجا
فقد نلت ما نلناه من مقتضى الرجا
فهذا هو البيت الحرام دخلته
فلا تطلبي عن مخرج البيت مخرجا
وباب الصفا هو الذي قد ولجته
وبالعلمين الخضر أحسنت مولجا
وذي زمزم منها اشربي وانقعي الصدى
ولا تحذري من شرب عل تخرجا
وعودي إلى وادي منى ثم عرجي
إلى عرفات عند من كان عرجا
فقد طالما سرت الدفق وفوز من
مسيرك قد سار الدفقي وهملجا
ويا طالما دأبت والآل سابح
فكنت سفينا فيه لما تموجا
ويا طالما أدخلت والليل أليل
ومن يبتغي ما يبتغي النوم أدلجا
ويا طالما رافقت في الدوريدها
وفجفجت حيث الأجدل السهم فجفجا
إذا ذكرت ليل ترزمت مثلما
ترزم مخلول على الخلف أزعجا
صبوحك بالأبكار أعلاك حرة
وأمثالها بالليل إذ جن أو دجا
وحرمت رعي الروض وهو محلل
وغيرك يرعى منه شيحا وسلجا
تركت مياه السبت وهي نيمرة
وأنشجت من ماء الضبيعة منشجا
وتكتب قصداً عن رماح ووردة
ومن حرض أوردت ماء فهمجا
وأوردت ماء من جنابي ومن قنا
ومران والغيلان سعرى وقد شجا
موارد لم يؤمن بها الذيب نفسه
على نفسه من دونه بوجا
وصلت الضحى بالليل والليل بالضحى
تجشمت في الوقتين دأباً ومدلجا
وعليك مسيح جنحت الركب بالثى
فبت ترى ما بعد ما كان مدحجا
على بابك اللهم ألقيت أرحلي
محملة ذنباً ومحشوةً رجا
إذا أرتجت أبوب خلقك خالقي
فبابك مفتوح وما ليس مرتجى
إذا لم أرج منك عفواً ونائلاً
فمن ذا سواك اللَه مولاي مرتجى
فقل لعبيد جا إليك بذنبه
منيباً غفرنا الذنب للعبد يوم جا
لجأت إليك اللَه مما أخافه
وهيهات ما خاف امرؤ بك قد نجا
فأنت بحالي يا عليم فعالم
فما لي سواك اللَه ملجا وملتجا
ولا منهجا إلا إليك طيوته
فأوضح لي اللَه للعفو منهجا
أناجيك إعلاناً وسراً ومن يكن
لديك فمقبول الدعاء فقد نجا
وإذا أنت لم تقبل من المروء سعيه
فلا نافع علماً كثيفاً ولا حجا
ألا رب من لم تبد للخفو عينه
سعيد ويشقى من بكى هم عجعجا
إلهي ومعبودي سألتك مذعناً
ببابك يا مولاي أوقفني الرجا
وسرت النجا يا رب للعفو قاصداً
وفوز امرئ سار النجا فلقى النجا
أنا المذنب الخاطي فإن قمت داعياً
لك اللَه من قبحي لساني تلجلجا
إذا قست ذنبي لم أجد عنه مخرجا
ويوسعني حين الرجا فيك مخرجا
فكم كرب حلت بمثل مذنب
دعاك على تفريجها فتفرجا
دعوتك يا مولاي تقبل دعوتي
وتغفر زلاتي وتفرج ما شجا
إذا لم تكن لي من تكون لمذنب
بك اللَه لما خاف من ذنبه التجا
إذا ما مسه الفعل آوى لمحسن
أواه وحامى دونه حيث أخرجا
أناظر دب النمل والنمل أسود
بليل كعين الظبي أسود قد دجا
ويا رازق الفرخ الذي في عشاشه
وحافظه في العش من حيث أدرجا
دعوتك محزوناً وأدعوك راجياً
فعشت أسيراً أطرد الخوف بالرجا

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات