أسى شباك جارتنا
قاسم حداد
(40) مشاهدة
نص «أسى شباك جارتنا» للشاعر قاسم حداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أسى شباك جارتنا»
أسى يبكي على شباك جارتنا
يغني الليل في دوامة البيت
..وجارتنا
تطيل الصمت كالموت
تعمق في صدى الأحزان أحزانا بلا صوت
أسى يا ليل لا يمحوه دمع العمر
أسى يا ليل يقذف في مسامعنا
:كليمات كنار العمر
(أ موت.. أ موت)
يصرخ في مسامعنا
فكيف يموت في دمنا
.ونحن قد خلقناه
أسى يا صمت جارتنا
كنور مات في أحشاء خافقنا
وأنت هناك في شباكها الوردي
تبكى الليلي والزمنا
وتقتل همسة الآمال والأحلام في دمنا
جدار، يا ظلام الصمت، من خوف
على آفاق كاهلنا
فيثقل ربقة الإنسان في الدنيا
ويقصلنا
ويا شباك جارتنا
أقبل وجه أخشابك
وأسجد في خشوع الليل فارحم قلب أحبابك
أروي عظمك المورق
أعطى من دمى خمرا لأعصابك
فيا شباك جارتنا
دع الأحلام ترقص في عواطفنا
فكم من طفلة ترنو إلى شوط بلعبتنا
السكنة فترقص رقصة
على حلم يخالجنا
فتعثر في منازلها
وتسقط في خواطرنا
وطفل يعشق
لا ين الصعكير سى زواياه
تفرق صحبه عنه وراح يجر شكواه
وعذراء تعيش الحب
تبغي سيف فارسها
تتوق متاهة الأحلام في أشعار عاشقها
تنال عبير عينيه
وذكراه
وتكمل حلمها دمعا يزيد جحيم موقدنا
.ويمحوا ما كتبناه
سلاما يا أسى الأيام
سلاما يقطر الأحزان يجري في مدامعنا
متى ترحل
متى يا لعبة الإنسان ترحل عن مصائرنا
متى ترتاح من ليل عوالمنا؟
نريد نهاية الأشجان
.نبغي الحب يسمو في ضمائرنا
بريق من وراء الليل أشعره يناديني
بعيد عن مسامعنا ويسكن في شراييني
بريق زاحف للشرق يجرح جبهة الطين
بلى يا صمت جارتنا
سيأتي النور، يأتي النور.. يحييني
فيا شباك جارتنا
تنسم نور آمالك
ستأتـي الشمس تغسل كل أحوالي وأحوالك
غدا أبكي على حزني
أساي يموت،
تذهب جارتـي عني
ويبقى في تراب الأرض ظل سوادنا الحالك
أيا وهما خلقناه
ويا تمثال خيبتنا
نعيش، نعيش كالحشرات في حلم يخدرنا
ولا ندري
أكانت رحلة خضراء أم صفراء تقتلنا
ولن نبقى كما تبغي الظروف لنا
سلاما جارتي البلهاء
سلاما يشبه الكفن
أبريل 67
يغني الليل في دوامة البيت
..وجارتنا
تطيل الصمت كالموت
تعمق في صدى الأحزان أحزانا بلا صوت
أسى يا ليل لا يمحوه دمع العمر
أسى يا ليل يقذف في مسامعنا
:كليمات كنار العمر
(أ موت.. أ موت)
يصرخ في مسامعنا
فكيف يموت في دمنا
.ونحن قد خلقناه
أسى يا صمت جارتنا
كنور مات في أحشاء خافقنا
وأنت هناك في شباكها الوردي
تبكى الليلي والزمنا
وتقتل همسة الآمال والأحلام في دمنا
جدار، يا ظلام الصمت، من خوف
على آفاق كاهلنا
فيثقل ربقة الإنسان في الدنيا
ويقصلنا
ويا شباك جارتنا
أقبل وجه أخشابك
وأسجد في خشوع الليل فارحم قلب أحبابك
أروي عظمك المورق
أعطى من دمى خمرا لأعصابك
فيا شباك جارتنا
دع الأحلام ترقص في عواطفنا
فكم من طفلة ترنو إلى شوط بلعبتنا
السكنة فترقص رقصة
على حلم يخالجنا
فتعثر في منازلها
وتسقط في خواطرنا
وطفل يعشق
لا ين الصعكير سى زواياه
تفرق صحبه عنه وراح يجر شكواه
وعذراء تعيش الحب
تبغي سيف فارسها
تتوق متاهة الأحلام في أشعار عاشقها
تنال عبير عينيه
وذكراه
وتكمل حلمها دمعا يزيد جحيم موقدنا
.ويمحوا ما كتبناه
سلاما يا أسى الأيام
سلاما يقطر الأحزان يجري في مدامعنا
متى ترحل
متى يا لعبة الإنسان ترحل عن مصائرنا
متى ترتاح من ليل عوالمنا؟
نريد نهاية الأشجان
.نبغي الحب يسمو في ضمائرنا
بريق من وراء الليل أشعره يناديني
بعيد عن مسامعنا ويسكن في شراييني
بريق زاحف للشرق يجرح جبهة الطين
بلى يا صمت جارتنا
سيأتي النور، يأتي النور.. يحييني
فيا شباك جارتنا
تنسم نور آمالك
ستأتـي الشمس تغسل كل أحوالي وأحوالك
غدا أبكي على حزني
أساي يموت،
تذهب جارتـي عني
ويبقى في تراب الأرض ظل سوادنا الحالك
أيا وهما خلقناه
ويا تمثال خيبتنا
نعيش، نعيش كالحشرات في حلم يخدرنا
ولا ندري
أكانت رحلة خضراء أم صفراء تقتلنا
ولن نبقى كما تبغي الظروف لنا
سلاما جارتي البلهاء
سلاما يشبه الكفن
أبريل 67
قصة العمل
أغنية «أسىشباكجارتنا»أداها قاسمحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: قاسم حداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
1948
بداية المسيرة:
1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.
أعمال أخرى لـ قاسم حداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.