اسعد سعدت بساعة التحويل
الشريف المرتضى
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «اسعد سعدت بساعة التحويل» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «اسعد سعدت بساعة التحويل»
اِسعَد سَعِدتَ بساعة التّحويلِ
وبقاءِ ملكٍ في الأنامِ طويلِ
وإذا قدمتَ على المسرّةِ فليكنْ
ذاك القدوم لنا بغير رحيلِ
وإذا دخلتَ إلى رباعك كان ذي
ياك الدّخولُ لديك خيرَ دخولِ
قد آن أن تحظى الأسرّةُ منك بالس
سكنى كما حَظِيَتْ ظهورُ خيولِ
دعْ منزلاً لا أهلَ فيه ولا به
وأقمْ لنا بالمنزل المأهولِ
لو تستطيع منازلٌ فارقتها
وحللتَ فيها اليومَ أيَّ حلولِ
لَسَعتْ إليك تشوّقاً ولأوْسَعَت
يُمناك من ضمٍّ ومن تقبيلِ
ولقد رأيتُ بخاطري وبناظري
في غابك المرهوب خيرَ شبولِ
الشمسُ أنتَ وهمْ نجومٌ حولَها
أقسمن أن لا رُعْننا بأُفولِ
لولا شهادتُهمْ عليك لكنتَ في
ما بيننا حقّاً بغير دليلِ
إنْ ينحفوا لصباً فقد جثموا عُلىً
ولهمْ بفضل الأصل كلُّ عَبولِ
أيُّ البدور وقد تبدّى طالعاً
من قبلِ تَمٍّ ليس بالمهزولِ
زِينَتْ علاك بنور أوْجههمْ كما
زين الجواد بغُرّةٍ وحُجولِ
لهمُ القبول من المحاسن كلِّها
والحسنُ مطرُوحٌ بغير قبولِ
ما فيهمُ إلّا الّذي هو صارمٌ
ماضي الشَّبا ذو رَوْنَقٍ مصقولِ
إنْ كان أُغْمِدَ برهةً فَلِسَلِّهِ
والمغمدُ المرجوّ كالمسلولِ
عبقوا بِنَشر الملك وسط مهودهمْ
وبغايةِ التّعظيم والتّبجيلِ
فهمُ غصونٌ لا ذَوَيْن على مدَى
مرّ الزّمان ولا دنتْ لذبولِ
لا تختشِ ما عشتَ بادرةَ العِدى
فكثيرهمْ من مكرهمْ كقليلِ
وَاِبعثْ إلى معطيك كلَّ إدراةٍ
من دعوةٍ مسموعةٍ برسولِ
إنّ الّذي أعطى المُنى فيما مَضى
يُعطيك في آتيك فوقَ السُّولِ
لك من مَعوناتِ الإلهِ ونصرهِ
في الرَّوعِ أيُّ أسِنَّةٍ ونصولِ
ولقد أقول لمن أراه يخيفني
ويسدّ عن طرقِ الرّجاء سبيلي
دعني وعاداتِ الإله فإنّني
لا أترك المعلومَ للمجهولِ
أوَ ما رأيتَ اللّهَ لما ضاقتِ ال
أرجاءُ كيف أتى بكلّ جميلِ
وأنَا الّذي أهوى هواك ولا أُرى
إلّا بحيثُ تقيل فيه مَقيلي
وأنا الجوادُ فإنْ سئلتُ تحوّلاً
عن دار ودّك كنتُ جِدَّ بخيلِ
حوشيتَ أن يُعنى سواك بخاطري
أو أنْ أجرّر في ذراه ذيولي
وإذا بقيتَ مملَّكاً ومسلَّماً
فقد اِرتقيتَ إلى ذُرا مأمولي
خذها على عجلٍ فإنْ قصّرتُها
فبقدرِ ما أسلفتَ من تطويلي
لي في الثّناءِ على علاك قصائدٌ
كالشّمس تدخل دارَ كلّ قبيلِ
طبّقن شرقاً في البلاد ومغرباً
ولهنّ في القِيعان كلُّ ذميلِ
وسكنّ ألْبابَ الرّجال وحيثما
كان القريض إليه غيرَ وَصولِ
وبقاءِ ملكٍ في الأنامِ طويلِ
وإذا قدمتَ على المسرّةِ فليكنْ
ذاك القدوم لنا بغير رحيلِ
وإذا دخلتَ إلى رباعك كان ذي
ياك الدّخولُ لديك خيرَ دخولِ
قد آن أن تحظى الأسرّةُ منك بالس
سكنى كما حَظِيَتْ ظهورُ خيولِ
دعْ منزلاً لا أهلَ فيه ولا به
وأقمْ لنا بالمنزل المأهولِ
لو تستطيع منازلٌ فارقتها
وحللتَ فيها اليومَ أيَّ حلولِ
لَسَعتْ إليك تشوّقاً ولأوْسَعَت
يُمناك من ضمٍّ ومن تقبيلِ
ولقد رأيتُ بخاطري وبناظري
في غابك المرهوب خيرَ شبولِ
الشمسُ أنتَ وهمْ نجومٌ حولَها
أقسمن أن لا رُعْننا بأُفولِ
لولا شهادتُهمْ عليك لكنتَ في
ما بيننا حقّاً بغير دليلِ
إنْ ينحفوا لصباً فقد جثموا عُلىً
ولهمْ بفضل الأصل كلُّ عَبولِ
أيُّ البدور وقد تبدّى طالعاً
من قبلِ تَمٍّ ليس بالمهزولِ
زِينَتْ علاك بنور أوْجههمْ كما
زين الجواد بغُرّةٍ وحُجولِ
لهمُ القبول من المحاسن كلِّها
والحسنُ مطرُوحٌ بغير قبولِ
ما فيهمُ إلّا الّذي هو صارمٌ
ماضي الشَّبا ذو رَوْنَقٍ مصقولِ
إنْ كان أُغْمِدَ برهةً فَلِسَلِّهِ
والمغمدُ المرجوّ كالمسلولِ
عبقوا بِنَشر الملك وسط مهودهمْ
وبغايةِ التّعظيم والتّبجيلِ
فهمُ غصونٌ لا ذَوَيْن على مدَى
مرّ الزّمان ولا دنتْ لذبولِ
لا تختشِ ما عشتَ بادرةَ العِدى
فكثيرهمْ من مكرهمْ كقليلِ
وَاِبعثْ إلى معطيك كلَّ إدراةٍ
من دعوةٍ مسموعةٍ برسولِ
إنّ الّذي أعطى المُنى فيما مَضى
يُعطيك في آتيك فوقَ السُّولِ
لك من مَعوناتِ الإلهِ ونصرهِ
في الرَّوعِ أيُّ أسِنَّةٍ ونصولِ
ولقد أقول لمن أراه يخيفني
ويسدّ عن طرقِ الرّجاء سبيلي
دعني وعاداتِ الإله فإنّني
لا أترك المعلومَ للمجهولِ
أوَ ما رأيتَ اللّهَ لما ضاقتِ ال
أرجاءُ كيف أتى بكلّ جميلِ
وأنَا الّذي أهوى هواك ولا أُرى
إلّا بحيثُ تقيل فيه مَقيلي
وأنا الجوادُ فإنْ سئلتُ تحوّلاً
عن دار ودّك كنتُ جِدَّ بخيلِ
حوشيتَ أن يُعنى سواك بخاطري
أو أنْ أجرّر في ذراه ذيولي
وإذا بقيتَ مملَّكاً ومسلَّماً
فقد اِرتقيتَ إلى ذُرا مأمولي
خذها على عجلٍ فإنْ قصّرتُها
فبقدرِ ما أسلفتَ من تطويلي
لي في الثّناءِ على علاك قصائدٌ
كالشّمس تدخل دارَ كلّ قبيلِ
طبّقن شرقاً في البلاد ومغرباً
ولهنّ في القِيعان كلُّ ذميلِ
وسكنّ ألْبابَ الرّجال وحيثما
كان القريض إليه غيرَ وَصولِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «اسعدسعدتبساعةالتحويل»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.