أسعديني بزورة أو عديني
إبراهيم طوقان
(67) مشاهدة
«أسعديني بزورة أو عديني» — إبراهيم طوقان: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أسعديني بزورة أو عديني»
أسعديني بزورةٍ أو عِديني
طال عهدي بلوعتي وحنيني
أدَّعي الهجرَ كاذباً وغرامي
في قرارٍ من الفؤاد مَكينِ
غِيضَ دمعي وكان رِيّاً لروحي
من غليل الأَسى فمنْ يرويني
يا مَعينَ الجمال أذبلتِ قلبي
أنعشيني بنهلةٍ أنعشيني
يا مَعينَ الجمال قطرةَ ماءِ
أو أفيضي ابتسامةً تُحييني
ضجعتي في الرياضِ بين الرياحي
ن قريباً من ماءِ عَيْنٍ مَعين
فتناولتُ أُقْحواناً ندّياً
ونداهُ كاللؤلؤِ المكنونِ
ونَزعَتُ الأُوراقَ عنها تِباعاً
أتحرَّى شكِّي بها ويقيني
فإذا وافقتْ مُنايَ تفاءَلْ
تُ وإلاَّ كذَّبتُ فيها ظنوني
ذاك لهوٌ فيه العزاءُ لنفسي
فاضحكي من تعلُّلي وجنوني
طفتُ بين الأّزهار والنَّشْر من نش
ركِ فيها ودقةُ التكوين
قطرات الندى عليها دموعي
أنتِ أدرى منِّي بما يبكيني
أنْتقي طاقةً وذوقُكِ يهدي
ني إلى الرائعاتِ في التَّلوينِ
يا حياةَ القلوبِ ويْلي عليها
ذَبُلَتْ من بقائها في يميني
فخذيها عسى تُرَدُّ إليها الر
روحُ إني أخاف مرأى المنون
ما أشد الهوى وما أطولَ اللي
ل وما أبعدَ الكرى عن جفوني
رُبَّ ذكرى وما هجعتُ استحالتْ
لخيالٍ سَرَى فَأذْكى شجوني
ضمَّني ثم ردَّني وتلاشى
في الدَّياجي كما تلاشى أنيني
راعني أمرهُ فنبَّهتُ مَنْ حَوْ
لِيَ ذُ عْراً بصرخةٍ في السُّكون
سألوني فلم أُجِبْ بل تناوَم
تُ فناموا وللأسى خلَّفوني
مرحباً بالحياةِ عادَ صاداها
وانجلى الليلُ عن صباحٍ مُبينِ
سُفَراء الصباحِ نورٌ وطيرٌ
تتغنَّى في مائساتِ الغصون
ونسيمٌ يداعبُ الدوحَ والبح
رَ شجيُّ الغناء عذْب المجون
وجلال الوديان مِلْء الحنايا
وجمال الجبال ملء العيون
في اخضرارٍ كأنه أَملي في
ك وثلجٍ نقاؤهُ كالجبين
إنَّما هذه الطبيعةُ أُنسي
ومُعيني إنْ لم أجدْ من مُعين
أتَقَرَّى جمالَ ذاتكِ في ما
أبدعتْهُ يَمينُها من فنون
في الغدير الصَّافي وأُنشودة الطي
رِ وطيب الورود والياسَمينِ
غيرَ أني ما ازدَدْتُ إلاَّ حنيناً
أسعديني بزورْةٍ أو عِديني
طال عهدي بلوعتي وحنيني
أدَّعي الهجرَ كاذباً وغرامي
في قرارٍ من الفؤاد مَكينِ
غِيضَ دمعي وكان رِيّاً لروحي
من غليل الأَسى فمنْ يرويني
يا مَعينَ الجمال أذبلتِ قلبي
أنعشيني بنهلةٍ أنعشيني
يا مَعينَ الجمال قطرةَ ماءِ
أو أفيضي ابتسامةً تُحييني
ضجعتي في الرياضِ بين الرياحي
ن قريباً من ماءِ عَيْنٍ مَعين
فتناولتُ أُقْحواناً ندّياً
ونداهُ كاللؤلؤِ المكنونِ
ونَزعَتُ الأُوراقَ عنها تِباعاً
أتحرَّى شكِّي بها ويقيني
فإذا وافقتْ مُنايَ تفاءَلْ
تُ وإلاَّ كذَّبتُ فيها ظنوني
ذاك لهوٌ فيه العزاءُ لنفسي
فاضحكي من تعلُّلي وجنوني
طفتُ بين الأّزهار والنَّشْر من نش
ركِ فيها ودقةُ التكوين
قطرات الندى عليها دموعي
أنتِ أدرى منِّي بما يبكيني
أنْتقي طاقةً وذوقُكِ يهدي
ني إلى الرائعاتِ في التَّلوينِ
يا حياةَ القلوبِ ويْلي عليها
ذَبُلَتْ من بقائها في يميني
فخذيها عسى تُرَدُّ إليها الر
روحُ إني أخاف مرأى المنون
ما أشد الهوى وما أطولَ اللي
ل وما أبعدَ الكرى عن جفوني
رُبَّ ذكرى وما هجعتُ استحالتْ
لخيالٍ سَرَى فَأذْكى شجوني
ضمَّني ثم ردَّني وتلاشى
في الدَّياجي كما تلاشى أنيني
راعني أمرهُ فنبَّهتُ مَنْ حَوْ
لِيَ ذُ عْراً بصرخةٍ في السُّكون
سألوني فلم أُجِبْ بل تناوَم
تُ فناموا وللأسى خلَّفوني
مرحباً بالحياةِ عادَ صاداها
وانجلى الليلُ عن صباحٍ مُبينِ
سُفَراء الصباحِ نورٌ وطيرٌ
تتغنَّى في مائساتِ الغصون
ونسيمٌ يداعبُ الدوحَ والبح
رَ شجيُّ الغناء عذْب المجون
وجلال الوديان مِلْء الحنايا
وجمال الجبال ملء العيون
في اخضرارٍ كأنه أَملي في
ك وثلجٍ نقاؤهُ كالجبين
إنَّما هذه الطبيعةُ أُنسي
ومُعيني إنْ لم أجدْ من مُعين
أتَقَرَّى جمالَ ذاتكِ في ما
أبدعتْهُ يَمينُها من فنون
في الغدير الصَّافي وأُنشودة الطي
رِ وطيب الورود والياسَمينِ
غيرَ أني ما ازدَدْتُ إلاَّ حنيناً
أسعديني بزورْةٍ أو عِديني
عن الفنان: إبراهيم طوقان
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
فلسطين
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1923
يُعتبر إبراهيم طوقان شاعر بارزاً من فلسطين، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: لا ما أعجبه، إخواننا أهل الوفاء، حسبت أن الشبابا، أين الرسالات والشو، وغريرة في المكتبه، القلب متصل الوجي، أنا بالرحمن من حو، لم تزل تهجرني منذ سنين، أنشدي يا صبا، قد فهمنا من الهدية معنى، إليك توجهت يا خالقي، تلفت قلبي إلى الكرمل، فرحتي يوم أراها، خطر المسا بوشاحه المتلون، أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ إبراهيم طوقان
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.