أسعفيني يا نياقي

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أسعفيني يا نياقي» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أسعفيني يا نياقي»

أَسْعِفيني يا نِياقِي
بمَسيري للعرَاقِ
فالنَّوى مزَّقَ قلبي
آهُ من يومِ الفِرَاقِ
أَنا مَشْغوفٌ بشَيخٍ
سِرُّهُ للحشْرِ بَاقِ
سيِّدي الغَوْثُ الرِّفاعِي
نورُ سِرِّي والمآقِ
شِبْلُ خيرِ الخُلْقِ من قدْ
جازَ للسَّبعِ الطِّبَاقِ
وسَما كلَّ سَماءٍ
راكِباً فوقَ البُرَاقِ
يا نِياقَ الرَّكبِ جِدِّي
واطْفِئِ نارَ اشْتِياقي
ولكِ الرُّوحُ جَزاءً
أَن أَرى بابَ الرُّوَاقِ
أَنا مَوثوقٌ بشَوْقي
آهُ لو حُلَّ وِثاقي
أَنا مَلْسوعٌ بوَجْدي
هل لهَذا الشَّأْنِ رَاقِ
لَذَّ من خَمرَةِ شَيْخي
بينَ خُلاَّني مَذاقي
بعد هذا البُعْدِ عنهُ
لستُ أَرضى بالعِنَاقِ
مازِجاً روحاً برُوحٍ
ليسَ يلوي لافْتِرَاقِ
قَمَرُ العَلياءِ قِدْماً
نالَ قَطْعاً بانْشِقَاقِ
عادَ بعدَ الشَّقِ جُزءًا
وطَوى ساقاً بسَاقِ
يا حُوَيْدي النِّياقِ طرْ بالنِّياقِ
واحْدِرَنْها إلى بِطاحِ العِرَاقِ
وإذا ما وصَلتَ أُمَّ عِبادٍ
حضرَةَ الأُنسِ كعبَةَ العُشَّاقِ
ورأَيتَ الأَنوارَ من ساكِنيها
طبَّقَتْ بالشُّعاعِ فُسْحَ الطِّبَاقِ
قلْ لأَهلِ الغَرامِ موتوا غَراماً
قد يكونُ اللِّقا كيَومِ التَّلاقي
وابْكِ ما شئتَ من عُيونٍ كِرامٍ
وتَناهَى بالمَدمَعِ الرَّقرَاقِ
هذه دارُهُمْ وأنتَ مُحِبٌّ
ما بَقاءُ الدُّموعِ في الآماقِ
يا حُوَيْدي النِّياقِ باللهِ عنِّي
بلِّغِ الحيَّ لوعَتي واحْتِراقي
بفَمِ الرُّوحِ قبِّلِ الأَرضَ سَبعاً
عن غَرامي وبِلَّ لي أَشْواقي
لا تخَفْ إن فعَلْتَ هذا عِتاباً
حضرَةُ الغَوثِ حضرَةُ الإطْلاقِ
شخُنا السَّيِّدُ الجَليلُ الرِّفاعِي
من غَدا للرِّجالِ أَعظَمَ سَاقِ
صدْرُهُمْ تاجُهُمْ وقطبُ رَحاهُمْ
عينُهُمْ لمعُ جذوَةِ الإشْرَاقِ
سيرَةُ المُصْطَفى به قد تجلَّتْ
وعَلَتْ أن تُحاطَ بالأَوْرَاقِ
رحمَةً لي يا حادِيَ العِيسِ إنِّي
للَديغٌ وذِكْرُهُ تِرْياقي
لكَ رُوحي وليسَ عندي سِواها
إن تكنْ ذاكِري بذاكَ الرُّوَاقِ
أَنا في رَكْبِهِ ضَليعٌ وما لي
مُسعِفٌ يومَ نهزَةِ السُّبَّاقِ
ذُقْتُ منهُ خمرَ المحبَّةِ طِفْلاً
يا لذوقٍ من أَشرَفِ الأَذْوَاقِ
أَنهَضَتْني منهُ عزيمَةُ عزمٍ
تجعَلُ العارِفينَ في إطْرَاقِ
وتَصَدَّرْتُ في المَحافِلِ وحدي
فاتِحاً كلَّ مُرْصَدٌ مِغْلاقِ
ناشِراً في الوُجودِ من عَلَمِ المجْ
دِ مُروطاً من ثوبِهِ الخَفَّاقِ
مرَّ شيخُ العَرْجاءِ بالكأْسِ نَحوي
وحَباني بشُرْبِ كأْسٍ دِهَاقِ
فتَمايَلْتُ من غَرامي ونادَيْ
تُ مَزيداً للَوْعَتي يا ساقي
وتَسَلْطَنْيُ في المَحاضِرِ غَوْثاً
كضُحى الشَّمسِ كامِلَ الإشْرَاقِ
أَنا ختمُ الوَلايَةِ المُتَدلِّي
في سَمَواتِ مِرْطِها البرَّاقِ
شَمِلَتْني رُوحُ النَّبيِّ بِحالٍ
نَبَوِيٍّ وطَهَّرتْ أَخْلاقي
طَوْرُ حالٍ يمُنُّ بالحالِ طَوْراً
منه صَوْغُ الأَطْوَاقِ للأَعْنَاقِ
فانْسِجامُ المعْنى بقلبِ مُحِبٍّ
فيه سِرٌّ من القَديمِ الباقِي
يا رِفاقي ولوعَةُ الحُبِّ نارٌ
عَلِّلوني برِفْقَتي يا رِفاقي
لا تَلُمْني يا صاحِبي بهَواهُمْ
وأغِثْني من ريحِهِمْ بانْتِشَاقِ
أَرضُهُمْ أَرضُهُمْ عقيلَةُ روحي
إنَّ فيها مَصارِعَ العُشَّاقِ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أسعفيني يا نياقي»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات