أسائلكم هل من خبير بسلوان

لسان الدين بن الخطيب

(34) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم لسان الدين بن الخطيب
سنة الإصدار: 1340
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أسائلكم هل من خبير بسلوان» للشاعر لسان الدين بن الخطيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أسائلكم هل من خبير بسلوان»

أُسَائِلُكُمْ هَلْ مِنْ خَبِيرٍ بِسَلْوَانِ
فَفِي لَيْلِ هَمِّي ضَاعَ أو سُبْلِ أجْفَانِي
وَهَلْ عِنْدَكُمْ عِلْمٌ بِصَبْريَ أَنَّنِي
فَقَدتُ جَمِيلَ الصَّبْرِ أَوْجَعَ فُقْدَانِ
يَقُولُونَ خَفّضْ بَعْضَ مَا بِكَ مِنْ جَوىً
وَهَانَ عَلَى الْمُرْتَاح مَا لَقِيَ الْعَانِي
تَضِيقُ عَلَىَّ الأَرْضُ وَهيَ فَسِيحَةٌ
كَمَا ضَاقَ فَوْقَ الْخِصْرِ مَعْقِدُ هِمْيَانِ
وَمَا يَفْتَأ الشَّوْقُ الْمُقِيمُ بِأضْلُعِي
إِذَا حِدْتُ عَنْ طَوْقِ الصَّبَابَةَ أَفْتَانِي
وَلَيْسَ مَشِيباً مَا تَروْنَ بمَفْرِقِي
وَلَكِن خُطُوبٌ جَمَّةٌ ذَاتُ أَلْوَانِ
وَأرَّقَ عَيْنِي والأسَى يَبْعَثُ الأَسَى
مُطَوّقَةٌ نَاحَتْ عَلَى غُصُنِ الْبَانِ
لِمَنْ دِمَنٌ يَشْكُو الْعَفَاءَ رُسُومُهَا
كَخَطِّ زَبُورٍ فِي مَصَاحِف رُهْبان
وَقَفْتُ بِهَا أَذْرِي النَّجِيعَ كَأَنَّمَا
تَقَرَّبَ وَشْكُ الْبَيْنِ مِنِّي بِقُرْبَانِ
دِيَارُ الأُلَى كَانُوا إِذَا أُفُقٌ دَجَا
كَوَاكِبَ يَجْلُو نُورُهَا لَيْلَ أَشْجَانِي
هَوَتْ مِنْ سَمَاءٍ بَعْدَمَا كُنَّ زِينَةً
فلَهْفِي عَلَيْهَا مِنْ ثَلاَثَةِ شُهْبَانِ
رَمَانِي بِيَعْقُوبَ الزَّمَانُ وَبَعْدَهُ
رَمَانِي بابراهيمَ فَذَانِكَ سَهْمَانِ
وَإِن كَانَ مَا بَيْنَ الخُطُوبِ تَفَاضُلٌ
فَلاَ مِثْلَ فَقْدِي أَحْمَدَ بْنَ سُلَيْمَانِ
فَإِنِّي إِنْ أَدْرَجْتُ مَحْضَ مَسَرَّتِي
وَجُمْلَةَ أُنْسي بَيْنَ لَحْدٍ وَأَكْفَانِ
فَوَاللهِ مَا أَنْسَانِي الدَّهْرُ أَوَّلاً
بِثَانٍ وَلاَ أُنْسِيْتُ بِالثَّالِثِ الثَّانِي
تَخَوَّنَهُمْ صَرْفُ الرَّدَى فَتَخَرَّمُوا
كَمَا انْتَثَرَتْ يَوْماً قِلاَدَةُ عِقْيَانِ
فَمِنْ سَابِقٍ وَلَّى عَلَى إِثْرِ سَابِقٍ
كَمَا اسْتَبَقَتْ غُرَّ الْجِيَادِ بِمَيْدَانِ
بِنَفْسِي مَنْ حَيَّيتُهُ فَسْتَخَفَّ بِي
وَلَوْ أَنَّهُ رَدَّ التَّحِيَّةَ أَحْيَانِي
وَعَهْدِي بِهِ مَهْمَا دَعَوْتُ وَبَيْنَهُ
وَبَيْنِي الْفَلاَ والسيل وَالْخَيْلُ لَبَّانِي
دَنَا مَنْزِلاً مِنِّي وَشَطَّ مَزَارُهُ
فَأيْنَ لِقَلْبِي مِنْهُ بِالشَّاحِطِ الدَّانِي
أَلاَ لَيْتَ عُمْرِي لَمْ يُفِدْنِي زَمَانُهُ
مَوَدَّةَ خِلٍّ سَارَ عَنِّي وَخَلاَّنِي
فَلَوْ شَعَرَتْ نَفْسِي وَإِنِي لَشَاعِرٌ
بِهِ يَوْمَ أَرْدَانِي لَشَمَّرْتُ أَرْدَانِي
هُوَ الْمَوْتُ يَخْتَارُ الْخِيَارَ وَيَنْتَقِي
جَنىً لِبَنِي الدُّنْيَا كَمَا يَفْعَلُ الْجَانِي
فَلاَ تَقْنَ مَا يَفْنَى تَعِشْ وَادِعَ الْحَشَا
أبى الدَّهْرُ أَنْ يُبْقِي عَلَى الدَّثِرِ الفَانِي
صَدِيقُ الْفَتَى إِنْ حُقِّقَ الْحَقُّ رَوحُهُ
وَكَمْ نِسْبَةٍ مَا بَيْنَ رُوحٍ وَجُثْمَانِ
وَمَا حَالُ زَنْدٍ لَمْ يُؤيَدْ بِسَاعِدٍ
وَمَا حَالُ طَرْفٍ قَدْ أُصِيبَ بِإِنْسَانِ
وَهَبْنِي أَمِنْتُ الْحَادِثَات ولَمْ تَرُعْ
جَنَانِي وَخَلاَّنِي الزّمَانُ وَحَلاَّنِي
ألَيْسَ إِلَى التَّحْلِيلِ كَلَّ مُرَكَّب
مُقَدِمَةٌ لَمْ يَخْتَلِفْ عِنْدَهَا اثْنَانِ
يَدُسُّ لِي الدَّهْرُ المَكِيدَةَ فِي الْمُنَى
فَإِنْ قُلْتُ قَضَّانِي الْحُقُوقَ تَقَاضَانِي
وَآمُلُ بُقْيَا فِي مَحِلَّة قُلْعَةٍ
لَقَدْ زِدْتُ فِي فَرْضِ الأَمَانِي عَلَى بَانِي
أيَعْقُوبُ مَا حُزْنِي عَلَيْكَ بِمُنْقَضٍ
وَلاَ أُنْسُ إِنْسَانٍ مُصَابَكَ أَنْسَانِي
وَلاَ حَلِيَ الْحَالِي عَلَى الْبُعْدِ غَرّنِي
وَلاَ عَيْشِيَ الْهَانِي عَلَى النَّأي الْهَانِي
فَمَنْ لِي بِدَمْع فِي الْمَحَاجِرِ مُنْهَمٍ
عَلَيْكَ وَقَلبٍ فِي الْحَنَاجِرِ حَيْرَانِ
نَسَبْتُ إِلَى مَاءِ السَّمَاءِ مَدَامِعِي
فَأَوْرَثَ لِي فِيهَا شَقَائِقَ نُعْمَانِ
إِذَا مَا حَدَتْ رِيحُ الزَّفِيرِ سَحَابَهَا
ثِقَالاً سَقَى مِنْهَا المَعَاهِدَ عِهْدَانِ
وَقَدْ كَانَ قَبْلَ الْيَوْم دَمْعِيَ خَالِصاً
وَلَكِنَّ إِدْمَانِي عَلَى الدَّمْعِ أَدْمَانِي
لَقَدْ كُنْتَ لِي رُكْناً شَدِيداً وَسَاعِداً
مَدِيداَ وَمَذْ خُوراً لِسِرِّي وَإِعْلاَنِي
كَسَا لَحْدَكَ الرَّيْحَانُ وَالرَّوْحُ وَالرِّضَى
فَقَدْ كُنْتَ رَوْحِي فِي الْحَيَاةِ وَرَيْحَانِي
وَجَادَتْ عَلَى مَثْواكَ مُزْنَةُ رَحْمَةٍ
يُحَيِّيكَ مِنْهَا كُلُّ أَوْطَفَ هَتَّانِ
وَمَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِلاَّ حَدِيقَةً
مِنَ الْفَضْلِ تُوتِي أَكْلَهَا كُلَّ إِبَّانِ
أَمِينٌ عَلَى السِّرِّ المَصُونِ مُحَافِظٌ
عَلَى كَتْمِهِ إِنْ ضَاقَ صَدْرٌ بِكتْمَانِ
لِئَنْ بَلِيَتْ تِلْكَ المَحَاسنُ في الثَّرَى
فَحُزْنِي جَدِيدٌ ما اسْتَمَرَّ الْجَدِيدَانِ
وَآهٍ عَلَيْهَا مِنْ نعيمٍ ونَضْرَةٍ
وَلَهْفاً عَلَيْهِ من شَبَابٍ وَرَيْعَانِ
ذَكَرْتُكَ وَالأَيَّامُ سَلْمٌ وَشَمْلُنَا
جَمِيعٌ وَطَرْفُ الدَّهْرِ لَيْسَ بِيَقْظَانِ
وَللنَّرْجِسِ المَطْلُولُ تَحْدِيقُ أَعْيُنٍ
وَللآسَةِ الغَنَّاءِ تَحْدِيدُ آذَانِ
وَلِلشَّمْسِ مَيْلٌ لِلْغُرُوبِ مُرَنَّحٌ
كَما رجَحَ الدِّينَارُ فِي كَفِّ مِيزَانِ
بِسَاطٌ طَوَاهُ الدَّهْرُ إِلاَّ تَذَكّراً
فَمَا تَنْقَعُ الرَّمْضَاءُ غُلَّةَ ظَمْآنِ
وَإِنْ ذُكِرَ الإِخْوَانُ مَنْ مثِلُ أحمَدٍ
ألاَ كُلّ مَرْعىً بَعْدَهُ غَيْرُ سَعْدَانِ
ذَخِيرَة أيَّامِي وَوُسْطَى قِلاَدتي
وَنُكْتَةُ إِخْلاَصِي وَحِكْمَةُ دِيوَانِي
وَمَنْ إِنْ ضَلِلْتُ القَصْدَ يَوْمَ اسْتِفَادَةٍ
هَدَانِي إِلَى نَهْجِ السَّبِيلِ وَهَادَانِي
شَهِيدٌ مَرَتْ عَيْنِي عَلَيْهِ نَجِيعَهَا
كَأَنَّهُمْ وارَوْهُ مَا بيْنَ أَجْفَانِي
أَخِلاَّءً كَانُوا فِي الشَّدَائِدِ عُدَّةً
إِذَا أَثْمَرَتْ هُوجُ الخُطُوبِ بِخُطْبَانِ
تَمَّناهُمُ مَثْوَى الرَّدَى فَتَحَمَّلُوا
وَحَلَّوا جوَارَ اللهِ أَكْرَمَ ضِيفَانِ
يَحِقُّ لَهَمْ أنْ يُغْبَطُوا إِذْ تنَقَلُوا
إِلَى العَالمِ البَاقِي منَ العَالمِ الفَانِي
وَمَا أَكْفَتِ اللَّقُيا وَإِنْ بعُدَ المَدَى
ويَا قُرْبَ مَا بَيْنَ المُعَجِّلِ والوَانِي
سَكَنْتُمْ فَحَرَّكْتُمْ جحِيمَ جَوَانِحِي
وَغِبْتُمْ فَأَحْضَرْتُمْ لَوَاعِجَ أَحْزَانِي
وَيمَّمتُم خُلْدَ النَّعِيمِ فَإِنَّنِي
لأشْقَى فَيَا بُؤْسِي بِسُكَّانِ نَعْمَانِ
وَلو أنَّنِي أَعْطَيْتُ نَفْسِيَ حَقَّهَا
فَمَا أنَا لِلْعَهْدِ الكَرِيمِ بِخَوَّانِ
بَكَيتُ عَلَى أَجْدَائِكُمْ غَيْرَ مُقْلِعٍ
إِلَى أنْ يَقُولَ النَّاسُ عَابدَ أَوْثَانِ
وصِحْتُ بِرَكْبِ العَدْلِ لا تَنْوِ خَطْرَةً
عَلَى حُسْنِ عَهْدِي فَهْوَ توأَمُ إِيمَانِي
ولاَ عَارَ في وِرْدِ الحَمَامِ فَإِنَّهُ
سَبيلُ الوَرَى مَا بَيْنَ شِيبٍ وشُبَّانِ
لَعَمْرُكَ مَا يَصْفُو الزَّمَانُ لِوَراِدٍ
وَإِنْ طَالَ مَا أحْمَى لَظَى الْحَرْبِ صَفَّانِ
وَقِس آتِياً مِنْ أَمْرِهِ بالَّذِي مَضَى
فَرُبَّ قِيَاسٍ كَانَ أَصْلاً لِبُرْهَانِ
أَمَا تَرَكَتْ كسْرَى كَسيراً صُرُوفُهُ
وَلانَ عَلَى صَوْلاَتِهِ مَلِكُ الَّلانّ
وَمَدَّ إِلَى سَيْفٍ أَكُفَّ اعْتِدَائِهِ
فَأَخْرَجَهُ بالرَّغْم مِنْ غَمْدِ غُمْدَانِ
وهَلْ داَفَعَتْ خَطْباً تَوَابعُ تُبَّعٍ
وَهَلْ دَرَأَت كَرْباً ِسَياسَةُ سَاسَانِ
وَكانَ قِيَادُ الصَّعْبِ صَعْبَاً مُمَنَّعَاً
فَأَلقَى إِلَى الدُّنْيَا مَقَادَةَ إِذْعَانِ
جَلَتْ لِبَنِي العَبَّاسِ وَجْهَ عُبُوسِهَا
وَقَبْلُ أَمَرَّتْ شِرْبَ أَبْنَاءِ مَرْوَانِ
وَكَمْ أَخْلَفَتْ شَتَّى المُنَى مِنْ خَلِيفَةٍ
وَأَذوَتْ رِيَاحُ الدَّهْرِ أَدْوَاءَ تِيجَانِ
وَغَادَرَتِ القَصر الْمَشِيدَ بِنَاؤُهُ
بِسَنْدَاد قُفْرا بَلْقَعاً بَعْدَ عُمْرَان
وَلو تُبْق يَوْماً لِلْخَوَرْنق رَونَقاً
وَلاَ شَعَبَتْ مَا اخْتَلَّ مِنْ شِعْبِ بَوَّانِ
وَكَمْ مِنْ أَبِيٍّ سَامَهُ القَسْرَ دَهْرُهُ
فَأَبْدَى لهُ بَعْدَ الرَّضَا وَجْهَ غَضْبَانِ
وَمُحْتَقِبٍ مَاضِي الذُّبَابَيْنِ فِي الوَغَى
سَطَا مِنْهُ بِالأَنْفِ الحَمِّي ذُبَابَانِ
وَأَيَّ سُرُورٍ لَمْ يَعُدْ بِمَسَاءَةٍ
وأي كمال لم يعاقب بنقصان
وَمَنْ بَاعَ مَا يَبْقَى بِفَانٍ فَإِنَّمَا
تَعَجَّلَ فِي دُنْيَاهُ صَفْقَةَ خُسْرَانِ
خُذُوهَا عَلَى بُعْدِ النَوَى مِن مُسَهَّدٍ
حَلِيفِ أسىً هَا فِي الجَوَانحِ لَهْفَانِ
وَوَاللهِ مَا وَفَّيِتُ حَقَّ مَوَدَّةٍ
وَلكَنَّهُ ُوسْعِي وَمَبْلَغُ إِمْكَانِي
وَمَهْمَا تسَاَوى مُطْنِبٌ وَمُقَصِّرٌ
بِحَالٍ فَحُكْمُ النُطْقِ وَالَّصْمِت سِيَّانِ
وَلا لَوْمَ لِي فِي العَجْزِ عَنْ نَيْل فَائِتٍ
فَإِنَّ الذِي أعْيَ البَرِيَّةَ أَعْيَانِي

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أسائلكم هل منخبيربسلوان»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهر لسانالدينبنالخطيببأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

«اسايلكم هل منخبيربسلوان»اغنيهشعبي للسانالدينبنالخطيبصدرتعام 1340بكلمات لسانالدينبنالخطيب
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أسائلكم هل منخبيربسلوان»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
لسان الدين بن الخطيب
بلد المنشأ: غرناطة
سنة الميلاد: 1313
سنة الوفاة: 1374
بداية المسيرة: 1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.

عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب

وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات