أصاحب لا تعذليه سلام
أبو الفضل الوليد
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أصاحب لا تعذليه سلام» — أبو الفضل الوليد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أصاحب لا تعذليه سلام»
أصاحِبَ لا تعذليه سلام
على زَفَراتِك عِند الحمام
بَكيتَ غريباً فأبكَيتَني
فروحي وروحُك إلفا حمام
دموعُكَ سالت لذكر العراق
فسالت دموعي لذكرى الشآم
وكم شاعرٍ مُستهامٍ بَكى
على طَللي مَنزِلِ وغرام
وعاشَ على أملٍ خُلَّبٍ
وما ظَفرت نفسُهُ بمرام
إذا مابنينا قصورَ الرّجاء
رأينا خَرائبَها والحطام
شَقينا كلانا فمتَّ وكدتُ
أموتُ فجسمي براه السقام
ومرَّ شبابي سَريعاً ولم
يَزُر طيفُ سعدٍ ولو في المنام
سعينا لخيرِ الأمورِ بلا
مكافأةٍ حيث فازَ اللئام
فوا أسفاه كذاكَ ولِدنا
لِنَشقى وما في الثُّغورِ ابتِسام
فمِثلُكَ خضتُ بحاراً وجبتُ
قفاراً وشبتُ لِفرطِ اهتمام
فذوّبتُ قلبي وعَيني جَوى
ونفسي مطامِعُها كالضرام
ولم أجنِ إلا الندامةَ مما
غَرَستُ وهذا نصيبُ الكرام
تَغرَّدتُ بينَ الورى بُلبُلاً
فضاعَ الصَّفيرُ وضاق المُقام
وشِعرُكَ شقَّ حِجابَ العصور
وذِكرُكَ فيهِ كريَّا الخزام
فَرَدَّدَهُ الخافقانِ فكان
لروحِكَ بعد المماتِ انتِقام
وذابت عليهِ حَشايَ لأني
بشِعرِ الشّعورِ شديدُ الهيام
وأيُّ حشىً لا تذوبُ على
قوافيكَ وهي دَوامي السِّهام
فنفسُكَ سالت كنفسِ الهَزار
على نغمِ الشَّوقِ والاغتمام
وللحزنِ والحبِّ أعذَبُ صوتٍ
وأرفَعُ شعرٍ وأقوى كلام
وإيمانُ قلبكَ في الشعرِ لاح
يُعزِّيكَ حُسناً وراءَ لِثام
وليس لِقَلبي الجموحِ عزاءٌ
ولليأسِ والشكّ فيهِ اصطِدام
فكم في القنوطِ لهُ صَيحةً
صَداها تكرَّر تحتَ الظَّلام
وأشعارُنا لغةٌ بَيننا
ولكنَّها عجمةٌ للأنام
فما لغةُ العربِ مَسموعةٌ
من القومِ والأكثرونَ نيام
ضرائرُها كدنَ يَقتُلنَها
وكدنا نقولُ عليها السلام
وما عربيَّةُ هذا الزمانِ
كتِلكَ التي ربيَت في الخيام
تُحمِّسَ جَيشاً وتُنشِدُ شِعراً
وتَعلو الجوادَ وتَجلو الحُسام
وأفضلُ من هؤلاءِ البنينَ
عظامُ الجدودِ الغزاة العظام
فأين الإباءُ وأينَ السخاءُ
وأينَ الوفاءُ وأينَ الذِّمام
على فقدنا بالرجاءِ نَعيشُ
لعلَّ نجوماً وراءَ الغَمام
إذاً فلنُغَنِّ وننسَ الهمومَ
فإنَّ الحياةَ غداً لانصِرام
على زَفَراتِك عِند الحمام
بَكيتَ غريباً فأبكَيتَني
فروحي وروحُك إلفا حمام
دموعُكَ سالت لذكر العراق
فسالت دموعي لذكرى الشآم
وكم شاعرٍ مُستهامٍ بَكى
على طَللي مَنزِلِ وغرام
وعاشَ على أملٍ خُلَّبٍ
وما ظَفرت نفسُهُ بمرام
إذا مابنينا قصورَ الرّجاء
رأينا خَرائبَها والحطام
شَقينا كلانا فمتَّ وكدتُ
أموتُ فجسمي براه السقام
ومرَّ شبابي سَريعاً ولم
يَزُر طيفُ سعدٍ ولو في المنام
سعينا لخيرِ الأمورِ بلا
مكافأةٍ حيث فازَ اللئام
فوا أسفاه كذاكَ ولِدنا
لِنَشقى وما في الثُّغورِ ابتِسام
فمِثلُكَ خضتُ بحاراً وجبتُ
قفاراً وشبتُ لِفرطِ اهتمام
فذوّبتُ قلبي وعَيني جَوى
ونفسي مطامِعُها كالضرام
ولم أجنِ إلا الندامةَ مما
غَرَستُ وهذا نصيبُ الكرام
تَغرَّدتُ بينَ الورى بُلبُلاً
فضاعَ الصَّفيرُ وضاق المُقام
وشِعرُكَ شقَّ حِجابَ العصور
وذِكرُكَ فيهِ كريَّا الخزام
فَرَدَّدَهُ الخافقانِ فكان
لروحِكَ بعد المماتِ انتِقام
وذابت عليهِ حَشايَ لأني
بشِعرِ الشّعورِ شديدُ الهيام
وأيُّ حشىً لا تذوبُ على
قوافيكَ وهي دَوامي السِّهام
فنفسُكَ سالت كنفسِ الهَزار
على نغمِ الشَّوقِ والاغتمام
وللحزنِ والحبِّ أعذَبُ صوتٍ
وأرفَعُ شعرٍ وأقوى كلام
وإيمانُ قلبكَ في الشعرِ لاح
يُعزِّيكَ حُسناً وراءَ لِثام
وليس لِقَلبي الجموحِ عزاءٌ
ولليأسِ والشكّ فيهِ اصطِدام
فكم في القنوطِ لهُ صَيحةً
صَداها تكرَّر تحتَ الظَّلام
وأشعارُنا لغةٌ بَيننا
ولكنَّها عجمةٌ للأنام
فما لغةُ العربِ مَسموعةٌ
من القومِ والأكثرونَ نيام
ضرائرُها كدنَ يَقتُلنَها
وكدنا نقولُ عليها السلام
وما عربيَّةُ هذا الزمانِ
كتِلكَ التي ربيَت في الخيام
تُحمِّسَ جَيشاً وتُنشِدُ شِعراً
وتَعلو الجوادَ وتَجلو الحُسام
وأفضلُ من هؤلاءِ البنينَ
عظامُ الجدودِ الغزاة العظام
فأين الإباءُ وأينَ السخاءُ
وأينَ الوفاءُ وأينَ الذِّمام
على فقدنا بالرجاءِ نَعيشُ
لعلَّ نجوماً وراءَ الغَمام
إذاً فلنُغَنِّ وننسَ الهمومَ
فإنَّ الحياةَ غداً لانصِرام
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أصاحب لاتعذليهسلام»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرأبوالفضلالوليدبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أصاحب لاتعذليهسلام»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.