أصاحي ما لطير العز صاحا
عمر الأنسي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أصاحي ما لطير العز صاحا» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أصاحي ما لطير العز صاحا»
أَصاحي ما لِطَير العزّ صاحا
وَما لشذا رِياض الأنسِ فاحا
وَما لهزارِ غصن المَجد غَنّى
وَما لهلالِ أَوج السَعد لاحا
وَما لِلفَوز أَسفَر عَن محيّا
بِهِ لَيل الخطوب غَدا صَباحا
وَما لليمن أعلن بِالتَهاني
وَبِالبُشرى فَكَم مهج أراحا
وَما لِبَشائر الأَفراح عزّا
أَتَت تَطوي المَهامه وَالبِطاحا
وَما لِلمَجد قَد رَقص اِبتِهاجا
كَأَنّ يَد السُرور سَقتهُ راحا
وَما لِمطالع الإِقبال لاحَت
كَواكبها فَقارَنت الفلاحا
وَما بالي أَرى رتب المَعالي
مِن التَوفيق قَد لَبست وشاحا
وَما لِرُبوع بَيروت تَباهَت
وَبِالأَفراح أَعلَنَتِ اِنشراحا
وَما لِلدَهر أَصبَح ذا اِنقِياد
لَنا وَلطالَما أَبدى جِماحا
وَما لِقُلوبِنا سكرت سُرورا
كَأَنّ سُرورَها كانَ اِصطِباحا
وَما لِأَخ الغِواية نال رُشدا
وَنشوان الضَلالة قَد تَصاحى
لعمرك إنّ كُلّ فَساد شَأن
ينال بِصالح الوزَرا صَلاحا
مُشير عوده عيد عَلَيهِ
قَدِ اِصطَلَحَت مَذاهبنا اِصطِلاحا
مُشير الدَولة الغَرّاء أَعطَت
رَعاياها بِهِ الشَرَف الصُراحا
مُشير تاه فيهِ الشعر عزّاً
لِأَنّ المَدح نالَ بِهِ اِمتِداحا
وَمِن تَشريفه شرف وَفَخرٌ
لَنا كسب المَفاخر قَد أَباحا
قدوم حُفَّ بِالإِسعاد فَضلاً
مِن المَولى الكَريم فَلا اِنتِزاحا
وَإِقبال بِهِ الإِقبال أَضحى
يَسوق لعزّ دَولته النَجاحا
وإِمداد مِن المنّان جودا
مَواهبه بِهِ القَدر اِستماحا
إِذا ما عدَّ في الكرماءِ ختما
ذكرت بِهم محامده اِفتِتاحا
لَقَد رَفَعَ الإِله لَهُ مَقاماً
بِهِ خَفض الزَمان لَهُ جَناحا
حَليم لَو تَمثّل مِنهُ حلم
لِعَينك خلته الماءَ القراحا
وَذو بَأس مَتى ما حَرّكته
شَهامته بَدا قَدراً مُتاحا
وَعَزم أَخجَل السمر العَوالي
وَحَزم أَهمل البيض الصفاحا
مَتى صَدرت أَوامره لِأَمرٍ
قَضَتهُ كَأَنَّما كانَت سِلاحا
وَبَين بَنانه الأَقلام تَزهو
فَتزري المشرفيّة وَالرِماحا
أَطل ما شئت فيهِ ثَناً وَمَدحاً
وَلا تَخشَ الملام فَلا جناحا
فلو أَنّ السها ساماه قَدرا
لَخلنا جِدَّ غايته مزاحا
وَلَو أَنَّ الحَيا جاراه جوداً
لَنال بِبَعض نائله اِفتِتاحا
ألا يا وامق المَعروف طَبعا
وَمَن بِقدومه العاني اِستَراحا
لَنا نَيل الهَنا بِكَ مِثلَما قَد
تَمنّينا عَلى الزَمَن اِقتِراحا
فَكَم داوَيت مِن مُهج سقاما
وَكَم واسيت مِن كَبد جِراحا
وَكَم قَيّدت مِن كَرَم ثَناءً
وَكَم أَطلَقت مِن كرب سَراحا
فَإِن أمدح عُلاك فَلي لِسان
بِهِ نَفثت فَصاحتهُ فَصاحا
وَإِن قَلّدت عزّ سِواك مَدحا
وَجدت هُناكَ أَقلامي شحاحا
فَهاكَ فَريدةً عَذراءَ خوداً
تَفوق بِحُسنِها الخودَ الرِداحا
أَتَت مِن جَوهريّ الشعر نَظماً
فَأهدتك الثَنا دُرراً صِحاحا
فَأَمهرها القبول فَلَيسَ حَلّاً
زَفاف البكر إِن أُخِذَت سفاحا
وَفُز أَنّى ضَرَبت سِهام فَوزٍ
فَقَد أَعلى الزَمان لَكَ القِداحا
وَدُم وَاِسلم وَسد شَرَفاً وَمَجداً
وَإِقبالاً وَنَل أَبدا نَجاحا
فَلا بَرحت شُموسك مشرقات
عَلى الدُنيا وَلا أَفلت براحا
وَما لشذا رِياض الأنسِ فاحا
وَما لهزارِ غصن المَجد غَنّى
وَما لهلالِ أَوج السَعد لاحا
وَما لِلفَوز أَسفَر عَن محيّا
بِهِ لَيل الخطوب غَدا صَباحا
وَما لليمن أعلن بِالتَهاني
وَبِالبُشرى فَكَم مهج أراحا
وَما لِبَشائر الأَفراح عزّا
أَتَت تَطوي المَهامه وَالبِطاحا
وَما لِلمَجد قَد رَقص اِبتِهاجا
كَأَنّ يَد السُرور سَقتهُ راحا
وَما لِمطالع الإِقبال لاحَت
كَواكبها فَقارَنت الفلاحا
وَما بالي أَرى رتب المَعالي
مِن التَوفيق قَد لَبست وشاحا
وَما لِرُبوع بَيروت تَباهَت
وَبِالأَفراح أَعلَنَتِ اِنشراحا
وَما لِلدَهر أَصبَح ذا اِنقِياد
لَنا وَلطالَما أَبدى جِماحا
وَما لِقُلوبِنا سكرت سُرورا
كَأَنّ سُرورَها كانَ اِصطِباحا
وَما لِأَخ الغِواية نال رُشدا
وَنشوان الضَلالة قَد تَصاحى
لعمرك إنّ كُلّ فَساد شَأن
ينال بِصالح الوزَرا صَلاحا
مُشير عوده عيد عَلَيهِ
قَدِ اِصطَلَحَت مَذاهبنا اِصطِلاحا
مُشير الدَولة الغَرّاء أَعطَت
رَعاياها بِهِ الشَرَف الصُراحا
مُشير تاه فيهِ الشعر عزّاً
لِأَنّ المَدح نالَ بِهِ اِمتِداحا
وَمِن تَشريفه شرف وَفَخرٌ
لَنا كسب المَفاخر قَد أَباحا
قدوم حُفَّ بِالإِسعاد فَضلاً
مِن المَولى الكَريم فَلا اِنتِزاحا
وَإِقبال بِهِ الإِقبال أَضحى
يَسوق لعزّ دَولته النَجاحا
وإِمداد مِن المنّان جودا
مَواهبه بِهِ القَدر اِستماحا
إِذا ما عدَّ في الكرماءِ ختما
ذكرت بِهم محامده اِفتِتاحا
لَقَد رَفَعَ الإِله لَهُ مَقاماً
بِهِ خَفض الزَمان لَهُ جَناحا
حَليم لَو تَمثّل مِنهُ حلم
لِعَينك خلته الماءَ القراحا
وَذو بَأس مَتى ما حَرّكته
شَهامته بَدا قَدراً مُتاحا
وَعَزم أَخجَل السمر العَوالي
وَحَزم أَهمل البيض الصفاحا
مَتى صَدرت أَوامره لِأَمرٍ
قَضَتهُ كَأَنَّما كانَت سِلاحا
وَبَين بَنانه الأَقلام تَزهو
فَتزري المشرفيّة وَالرِماحا
أَطل ما شئت فيهِ ثَناً وَمَدحاً
وَلا تَخشَ الملام فَلا جناحا
فلو أَنّ السها ساماه قَدرا
لَخلنا جِدَّ غايته مزاحا
وَلَو أَنَّ الحَيا جاراه جوداً
لَنال بِبَعض نائله اِفتِتاحا
ألا يا وامق المَعروف طَبعا
وَمَن بِقدومه العاني اِستَراحا
لَنا نَيل الهَنا بِكَ مِثلَما قَد
تَمنّينا عَلى الزَمَن اِقتِراحا
فَكَم داوَيت مِن مُهج سقاما
وَكَم واسيت مِن كَبد جِراحا
وَكَم قَيّدت مِن كَرَم ثَناءً
وَكَم أَطلَقت مِن كرب سَراحا
فَإِن أمدح عُلاك فَلي لِسان
بِهِ نَفثت فَصاحتهُ فَصاحا
وَإِن قَلّدت عزّ سِواك مَدحا
وَجدت هُناكَ أَقلامي شحاحا
فَهاكَ فَريدةً عَذراءَ خوداً
تَفوق بِحُسنِها الخودَ الرِداحا
أَتَت مِن جَوهريّ الشعر نَظماً
فَأهدتك الثَنا دُرراً صِحاحا
فَأَمهرها القبول فَلَيسَ حَلّاً
زَفاف البكر إِن أُخِذَت سفاحا
وَفُز أَنّى ضَرَبت سِهام فَوزٍ
فَقَد أَعلى الزَمان لَكَ القِداحا
وَدُم وَاِسلم وَسد شَرَفاً وَمَجداً
وَإِقبالاً وَنَل أَبدا نَجاحا
فَلا بَرحت شُموسك مشرقات
عَلى الدُنيا وَلا أَفلت براحا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أصاحي ما لطيرالعزصاحا»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.