أصامت أنت أم نشوان يا قلمي
صالح الشرنوبي
(46) مشاهدة
كلمات «أصامت أنت أم نشوان يا قلمي» للشاعر صالح الشرنوبي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أصامت أنت أم نشوان يا قلمي»
أصامِتٌ أنت أم نشوان يا قلمي
أم أخرستك الليالي السافحات دمي
أم غيض نبع الأماني الحور فانطمست
آيات نورك في داج من الظلم
أم ودع الخافق المسكين صبوته
فنام عن دهره والدهر لم ينم
أم أنّ أعهدي بأحلام الشباب مضى
وكنت ترجو شبابي دائم الحلم
وأيّ حال على الأيّام باقية
أم أيّ عهد شباب غير منصرم
أفديك ما دار في وهمي ولا خلدي
أني سألقيك بين اليأس والندم
بالأمس كنت مثير النقع في بلد
ألقى إلى الزمن الباغي يد السلم
واليوم لا ذاقت الأقلام ما برحت
نسقيك دنياك من حزن ومن يتم
كم ليلةٍ يا شهيد الصمت حالمة
وصّعتها بالدّراري البيض من كلمي
حكيت شدوَ القمارى في تهجّدها
تبيت تبعث نجواها مع النسمِ
ولوعةَ البلبل المهجور ألبسَهُ
بعد الأحبّة أثواباً من السقم
صحبتني في زمانٍ ملّ صاحبه
فما تغيّر ما أحببت من شيمي
صحبتني في غرامي والهوى قسم
وما حباني إلا أيسر القسم
فكنت صاحب سري في رضاً وقلى
وأقرب الناس عن شكواي في صمم
قد عشت في السفح حتى ضقتَ بي وبه
فما وراءك إلا شامخ القمم
أم أخرستك الليالي السافحات دمي
أم غيض نبع الأماني الحور فانطمست
آيات نورك في داج من الظلم
أم ودع الخافق المسكين صبوته
فنام عن دهره والدهر لم ينم
أم أنّ أعهدي بأحلام الشباب مضى
وكنت ترجو شبابي دائم الحلم
وأيّ حال على الأيّام باقية
أم أيّ عهد شباب غير منصرم
أفديك ما دار في وهمي ولا خلدي
أني سألقيك بين اليأس والندم
بالأمس كنت مثير النقع في بلد
ألقى إلى الزمن الباغي يد السلم
واليوم لا ذاقت الأقلام ما برحت
نسقيك دنياك من حزن ومن يتم
كم ليلةٍ يا شهيد الصمت حالمة
وصّعتها بالدّراري البيض من كلمي
حكيت شدوَ القمارى في تهجّدها
تبيت تبعث نجواها مع النسمِ
ولوعةَ البلبل المهجور ألبسَهُ
بعد الأحبّة أثواباً من السقم
صحبتني في زمانٍ ملّ صاحبه
فما تغيّر ما أحببت من شيمي
صحبتني في غرامي والهوى قسم
وما حباني إلا أيسر القسم
فكنت صاحب سري في رضاً وقلى
وأقرب الناس عن شكواي في صمم
قد عشت في السفح حتى ضقتَ بي وبه
فما وراءك إلا شامخ القمم
قصة العمل
أغنية «أصامتأنتأم نشوان يا قلمي»أداهاصالحالشرنوبي.صالحعليشرنوبي،شاعر مصري،حفظالقرآن وهو فيالعاشرة،ثمدر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.