أصبا الأصيل تحملي

أحمد الكيواني

(38) مشاهدة


نص «أصبا الأصيل تحملي» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أصبا الأصيل تحملي»

أَصبا الأَصيل تَحمِلي
مِني رِسالة مدنف
وَخُذي مِن الشَرف المُني
ف إِلى الجَناب الأَشرَف
وَتَشَبثي عَني بِأَذ
يال الغَزال الأَهيف
وَأَستَأنِفي لَثم التُرا
ب لَدَيهِ لا تَستَنكِفي
وَصَفى لَهُ بَعض الَّذي
لاقَيتُهُ وَتَلَطُفي
وَتَفرَّسي في وَجهِهِ
يَبدو الضَمير وَتَعرفي
فَالوَجه وَالعَينان عُن
وان الضَمير المُختَفي
وَالماء لا يَخفي القَذا
عَن ناظر المُستَشرِف
أَفَكَيفَ يَخفى الغُش في
وَجه المَليح الأَلطَف
فَإِذا رَأَيتِ بِهِ الرَضى
قُولي وَلا تَتَوقَفي
هَلا رَتيت لِمُدنَفٍ
بادي الشَجون معنف
يَعقوب حُزن لَم يَجد
صَبراً لَهُ عَن يُوسف
فعل الغَرام بِلُبِهِ
فعل المُدام القرقف
يَمضي عَلَيهِ اللَيل بَي
ن تَوجُع وَتَلهف
قَلب يَمور وَمُقلة
أَجفانِها لَم تَطرف
كَلفتهُ صَبراً وَمَن
يَشتاق غَير مُكلف
مَولايَ أَو بَقَت المُتي
م بِالصُدود المُتلف
يا وَيحَهُ إِذ أَنتَ لَم
تَرحَم وَلَم تَتَعَطف
وَمَن الَّذي يَرعى الوَفا
ء لِعاشق أَن لَم تَف
إِن أَمسَت الغَبَرات خَي
فة كاشح لَم تَزرف
فَلشدَّ ما زرفت بِغَي
ر تَوقف وَتَكلف
قَد طالَ مِن كَيد الرَقي
ب توجسي وَتَخَوفي
فَلَأَغرَقَنَّ بِفَيض دَم
عي كُلَّ واش مُرجف
وَجَفا الهَوى وَبَغى الزَمان
ن وَلَم أَجِد مِن مُسعِف
فَلأَشكُوَنَ ظَلامَتي
لِجَناب عَدل مُنصف

قراءة في كلمات الأغنية

اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أصباالأصيلتحملي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات