أشاقك بالملا دمن عواف

أبو بكر الصديق

(35) مشاهدة


نص «أشاقك بالملا دمن عواف» للشاعر أبو بكر الصديق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أشاقك بالملا دمن عواف»

أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِ
عَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافي
هَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاً
إِلى أَوطانِها أَبَداً هَوافِ
لَيالِيَ إِذ نَحُلُّ بِها جَميعاً
وَلَيسَ سِوى المَوَدَّةِ وَالتَصافي
إِلى أَن قَدَّرَ الرَحمَنُ أَمراً
فَأُظهِرَتِ القَطيعَةُ وَالتَجافي
دَعا الناسَ النَبِيُّ إِلى رَشادٍ
فَلَم يَرَ فيهِ مِنّا مِن خِلافِ
أَجَبناهُ إِلى ما شاءَ مِنّا
فَآوانا إِلى حُسنِ اِئتِلافِ
إِلى تَوحيدِ خَلّاقِ البَرايا
وَكُفرٍ بِالحِجارَةِ وَاللِخافِ
عَلى خَمسِ الصَلاةِ وَصَومِ شَهرٍ
وَإيتاءِ الزَكاةِ بِلا اِقتِفافِ
وَإِدناءِ اليَتيمِ بِحُسنِ رِفقٍ
وَبِرٍّ بِالقَرابَةِ وَالقِضافِ
وَفي هذا الفِعالِ تُقىً وَبِرٌّ
وَإِكمالُ المَروءَةِ وَالعَفافِ
وَأَدبَرَ عَنهُ أَقوامٌ كَثيرٌ
نَفاهُم عَن تُقى الرَحمنِ نافِ
وَقالوا الحَربُ قُلنا الحَربُ أَدنى
لِإِبراءِ النُفوسِ مِنَ اِقتِرافِ
صُباحِيّاتُنا كَنُجومِ لَيلٍ
مُحَدَّدَةٌ كَأَطرافِ الأَشافي
وَساقَيناهُمُ مَوتاً ذُعافاً
فَلَم يَنجوا مِنَ المَوتِ الذُعافِ
وَراموا النِصفَ مِنّا فَاِنتَصَفنا
مِنَ الأَعداءِ أَبلَغَ ما اِنتِصافِ
وَأَعتَبناهُمُ إِذِ اَعتَبونا
ببيضِ الهِندِ وَالسُمرِ القِضافِ
رِماحٌ مِن رُدَينَةُ ما اِستُجيبَت
مُقاماتُ المُتونِ عَلى النِقافِ
وَخَيراتُ القِسِيِّ تُطيرُ عَنّا
رِشاقَ المُقعَدِيّاتِ الخِفافِ
إِذا اِزدَلَفوا لَنا يَوماً دَلَفنا
إِلى هاماتِهِم أَيَّ اِزدِلافِ
فَأَودَعنا رُؤوسَهُمُ ذُكوراً
نَقُدُّ بِها إِلى حَجَفِ الشَغافِ
أَصَبنا ضِعفَ ما كانوا أَصابوا
وَلَيسَ عَلى السَواءِ وَلا التَكافي
فَآبَ المُسلِمونَ إِلى جِنانٍ
يُسَقَّونَ العُضارِسَ بِالسُلافِ
وَراحَ المُشرِكونَ إِلى شَرابٍ
حَميمٍ شيبَ بِالسُمِّ المُذافِ
وَأُبنا غانِمينَ بِذا وَهذا
حَوالي خَيرِ مُنتَعِلٍ وَحافِ

قراءة في كلمات الأغنية

الموقف الأمين من الشعر المنسوب إلى أبي بكر أن يُقال إنه في أكثره غير ثابت، وهذا ليس تقليلاً من شأنه بل تصحيحاً لنسبة. والسبب معروف في تاريخ التراث: نسبة الشعر الحكمي والزهدي إلى كبار الصحابة كانت شائعة في العصور المتأخّرة لغرض حسن — تزيين الموعظة بإسناد رفيع — فتراكم على أسمائهم ما لم يقولوه. وأبو بكر لم يُعرَف في المصادر الأولى بأنه شاعر، ولم يكن الشعر من شأنه ولا من وسائله. فالصحيح أن تُقرأ هذه المنظومات بوصفها أدباً إسلامياً متأخّراً نُسب إليه، ذا قيمة في تاريخ الوعظ، لا بوصفها ديواناً لصاحبها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أشاقكبالملادمنعواف»ضمنأعمالأبوبكرالصديق.أبوبكرالصدّيقعبداللهبنعثمان (توفّيسنة 634م)،أوّلالخلفاءالراشدين وأقربأصحابالنبيإليه. ويُنسبإليه فيالمجموعاتالأدبيةشعر ومنظومات، وأكثر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ظاهرة نسبة الشعر إلى كبار الصحابة والخلفاء من أوسع مسائل النحل في التراث العربي، وتشمل عليّاً وعمر وأبا بكر وغيرهم. والقاعدة عند المحقّقين أن الشعر الذي يوافق غرضاً وعظياً لاحقاً ولا يُروى في المصادر الأولى يُتوقّف فيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو بكر الصديق
بلد المنشأ: الخلافة الراشدة
سنة الميلاد: 573
سنة الوفاة: 634
أبو بكر الصديق شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم أبو بكر الصديق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أجدك ما لعينك لا تنام، صحا من سكره وسلا، عرفت دياراً بالحمى فشرائث، يا رب ما يخشى ولا يضير، هنيئاً زادك الرحمن خيراً، كل امرىء مصبح في أهله، يا عوف ويحك هلا قلت عارفة، أمست هموم ثقال قد تأوبني، جبت لما أسرى الإله بعبده، الحمد لله على الإسلام، رب ريح لأناس عصفت، لما رأيت نبينا متحملاً، إن أنت إلا إصبع دميت، تولى الجود وانقرض الكرام، إما تريني مره العينين. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ أبو بكر الصديق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات