أشاقك برق آخر الليل خافق
كثير عزة
(78) مشاهدة
«أشاقك برق آخر الليل خافق» — كثير عزة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أشاقك برق آخر الليل خافق»
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيلِ خافِقُ
جَرى مِن سَناهُ بَينَةٌ فَالأَبارِقُ
قَعَدتُ لَهُ حتىعَلا الأَفقَ ماؤُهُ
وَسالَ بِفَعمِ الوَبلِ مِنهُ الدَوافِقُ
يُرَشِّحُ نَبتاً ناعِماً وَيَزينُهُ
نَدىً وَلَيالٍ بَعدَ ذاكَ طَوالِقُ
وَكَيفَ تُرَجّيها وَمِن دونِ أَرضِها
جِبالُ الرُبا تِلكَ الطِوالُ البَواسِقُ
حَواجِرُها العُليا وَأَركانُها الَّتي
بِها مِن مَغافيرِ العِنازِ أَفارِقُ
وَأَنتِ المُنى يا أُمَّ عَمرٍو لَو أَنَّنا
نَنالُكِ أَو تُدني نَواكِ الصَفائِقُ
لَأَصبَحتُ خِلواً مِن هُمومٍ وَما سَرَت
عَلَيَّ خَيالاتُ الحَبيبِ الطَوارِقُ
بِذي زَهرٍ غَضٍّ كَأَنَّ تِلاعَهُ
إِذا أَشرَفَت حَجراتُهُنَّ النَمارِقُ
إِذا خَرَجَت مِن بَيتِها راق عَينَها
مُعَوَّذُهُ وَأَعجَبَتها العَقائِقُ
حَلَفتُ بِرَبِّ الموضِعين عَشِيَّةً
وَغيطانُ فَلجٍ دونَهُم وَالشَقائِقُ
يَحُثّونَ صُبحَ الحُمرِ خوصاً كَأَنَّها
بِنَخلَةَ مِن دونِ الوَحيفِ المَطارِقُ
سِراعٌ إِذا الحادي زَقاهنَّ زَقيَةً
جَنَحنَ كَما اِستُلَّت سُيوفٌ ذَوالِقُ
إِذا قَرَّطوهُنَّ الأَزِمَّةَ وَاِرتَدوا
أَبَينَ فَلَم يَقدِر عَلَيهِنَّ سابِقُ
إِذا عَزَمَ الرَكبُ الرَحيلَ وَأَشرَفَت
لَهُنَّ الفَيافي وَالفِجاجُ الفَياهِقُ
عَلى كُلِّ حُرجوجٍ كَأَنَّ شَليلَها
رَواقٌ إِذا ما هَجَر الرَكبُ خافِقُ
لَقَد لَقِيَتنا أُمُّ عَمرٍو بِصادِقٍ
مِنَ الصَرمِ أَو ضاقَت عَلَيهِ الخَلائِقُ
سِوى ذِكرَةٍ مِنها إِذا الرَكبُ عَرَّسوا
وَهَبَّت عَصافيرُ الصَريمِ النَواطِقُ
أَلَم تَسأَلي يا أُمَّ عَمرٍو فَتُخبَري
سَلِمتِ وَأَسقاكِ السَحابُ البَوارِقُ
بَكِيّاً لِصَوتِ الرَعدِ خُرسٌ رَوائِحَ
وَنَعقٍ وَلَم يُسمَع لَهُنَّ صَواعِقُ
جَرى مِن سَناهُ بَينَةٌ فَالأَبارِقُ
قَعَدتُ لَهُ حتىعَلا الأَفقَ ماؤُهُ
وَسالَ بِفَعمِ الوَبلِ مِنهُ الدَوافِقُ
يُرَشِّحُ نَبتاً ناعِماً وَيَزينُهُ
نَدىً وَلَيالٍ بَعدَ ذاكَ طَوالِقُ
وَكَيفَ تُرَجّيها وَمِن دونِ أَرضِها
جِبالُ الرُبا تِلكَ الطِوالُ البَواسِقُ
حَواجِرُها العُليا وَأَركانُها الَّتي
بِها مِن مَغافيرِ العِنازِ أَفارِقُ
وَأَنتِ المُنى يا أُمَّ عَمرٍو لَو أَنَّنا
نَنالُكِ أَو تُدني نَواكِ الصَفائِقُ
لَأَصبَحتُ خِلواً مِن هُمومٍ وَما سَرَت
عَلَيَّ خَيالاتُ الحَبيبِ الطَوارِقُ
بِذي زَهرٍ غَضٍّ كَأَنَّ تِلاعَهُ
إِذا أَشرَفَت حَجراتُهُنَّ النَمارِقُ
إِذا خَرَجَت مِن بَيتِها راق عَينَها
مُعَوَّذُهُ وَأَعجَبَتها العَقائِقُ
حَلَفتُ بِرَبِّ الموضِعين عَشِيَّةً
وَغيطانُ فَلجٍ دونَهُم وَالشَقائِقُ
يَحُثّونَ صُبحَ الحُمرِ خوصاً كَأَنَّها
بِنَخلَةَ مِن دونِ الوَحيفِ المَطارِقُ
سِراعٌ إِذا الحادي زَقاهنَّ زَقيَةً
جَنَحنَ كَما اِستُلَّت سُيوفٌ ذَوالِقُ
إِذا قَرَّطوهُنَّ الأَزِمَّةَ وَاِرتَدوا
أَبَينَ فَلَم يَقدِر عَلَيهِنَّ سابِقُ
إِذا عَزَمَ الرَكبُ الرَحيلَ وَأَشرَفَت
لَهُنَّ الفَيافي وَالفِجاجُ الفَياهِقُ
عَلى كُلِّ حُرجوجٍ كَأَنَّ شَليلَها
رَواقٌ إِذا ما هَجَر الرَكبُ خافِقُ
لَقَد لَقِيَتنا أُمُّ عَمرٍو بِصادِقٍ
مِنَ الصَرمِ أَو ضاقَت عَلَيهِ الخَلائِقُ
سِوى ذِكرَةٍ مِنها إِذا الرَكبُ عَرَّسوا
وَهَبَّت عَصافيرُ الصَريمِ النَواطِقُ
أَلَم تَسأَلي يا أُمَّ عَمرٍو فَتُخبَري
سَلِمتِ وَأَسقاكِ السَحابُ البَوارِقُ
بَكِيّاً لِصَوتِ الرَعدِ خُرسٌ رَوائِحَ
وَنَعقٍ وَلَم يُسمَع لَهُنَّ صَواعِقُ
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل العُذري ليس سِجلّاً لعواطف أفراد بل قالب أدبي له قواعد: محبوبة واحدة لا تُنال، وحبّ يزيد بالمنع، وشاعر يُعرف بها. وكُثيّر من مؤسّسي هذا القالب مع جميل وقيس، وميزته أن شعره أمتن لغةً وأقرب إلى الفصاحة القديمة من كثير من أقرانه، لأنه لم يكن شاعر حبّ فحسب بل شاعر قبيلة وسياسة أيضاً. ومن هنا يُقرأ ديوانه على وجهين: نصّاً غزلياً في المتون المدرسية، ووثيقة على تيّار سياسي في العصر الأموي في الدراسات التاريخية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لُقّب كُثيّر تصغيراً لقصره، وقُرن باسم عزّة حتى لا يُذكر إلا بها — وهي ظاهرة تكرّرت في الغزل العُذري حيث تلتصق المحبوبة باسم الشاعر التصاق النسب. ولم يكن شاعر حبّ فقط: كان يقول بعقيدة الرجعة في محمد بن الحنفية، وينتصر لآل عليّ في زمن أموي، ومع ذلك دخل على عبد الملك بن مروان ومدح عمر بن عبد العزيز. فجمع ما لا يُجمع عادة: غزلاً عُذرياً، وموقفاً عقدياً، واتّصالاً بالبلاط.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أشاقكبرقآخرالليلخافق»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كثير عزة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
660
سنة الوفاة:
723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ كثير عزة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.