أشاقك من عهد الخليط مغان
أبو بكر الصديق
(35) مشاهدة
كلمات «أشاقك من عهد الخليط مغان» للشاعر أبو بكر الصديق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أشاقك من عهد الخليط مغان»
أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ
عَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ
أَأَن أَبصَرَت عَيناكَ داراً مَحَلَّةً
بِجِزعِ الحَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِ
أَقولُ وَقَد هاجَ اِشتِياقي حَمائِمٌ
قِفا تُسعِداني أَيُّها الرَجُلانِ
نَشَدتُكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُ
وَدَمهُ مَنظورٌ أَما تَرَياني
أَلَم تَعلَما أَنَّ الدُموعَ إِذا جَرَت
دَواءُ صُداعِ الرَأسِ وَالخَفَقانِ
أَلا أَبلِغا تَيمَ بنَ مُرَّةَ وَاِحسِنا
رِسالَةَ لا فَذٍّ وَلا مُتَوانِ
بِأَنَّكُمُ لَم تَأخُذوا لِنُفوسِكُم
بِما يَرتَضيهِ مِنكُمُ المَلَكانِ
هَلُمّوا إِلى دينِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَلَو كانَ في أَقصى جِبالِ عُمانِ
تَراها وَلَم تُضرَب بِسَوطٍ وَلَم تَخَف
تُراوِحُ بَينَ السَدوِ وَالجَمَزانِ
كَأَنَّ لَها هِرّاً بِمَعقِدِ غَرزِها
إِذا خُلِطَ الإِرقالُ بِالوَخَدانِ
مَحَضتُكُمُ نُصحي فَلا تَقبَلونَهُ
جَزاكُم إِلهي نُصحَكُم وَجَزاني
فَاَحمَدُ مَولايَ الجَليلَ فَإِنَّهُ
بِنِعمَتِهِ ما اِنتَاشَني وَهَداني
وَما زالَ ذو العَرشِ العَلِيُّ بِدينِهِ
حَفِيّاً فَفيمَ الآنَ تَمتَرِيانِ
أَلَم تَرَيا وَالفَيلَقانِ كِلاهُما
بِبَدرٍ وَثارَ النَقعُ يَعتَرِكانِ
إِلى لُطفِهِ بِالمُؤمِنينَ وَنَصرِهِ
لَهُم وَتَوَلّى الخَذلُ كُلَّ هِدانِ
وَأَودى أَبو جَهلٍ وَهَكَّ بِروحِهِ
إِلى النارِ زِبنِيّانِ يَبتَدِرانِ
وَكَم مِن كَفورٍ غادِرٍ أُنزِلَت بِهِ الـ
ـنَوازِلُ لَمّا زَلَّتِ القَدَمانِ
فَغودِرَ مَصروعاً تُفيضُ نِساؤُهُ
عَلَيهِ دُموعاً جَمَّةَ الهَمَلانِ
سَلَبناهُ دُنياهُ وَأَفضى بِدينِهِ
إِلى حَرِّ نارِ جاحِمٍ وَدُخانِ
فَذاكَ لَكُم ما دُمتُمُ وَأَراكُمُ
تُجيبونَ مَن نادى بِكُلِ أَذانِ
عَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ
أَأَن أَبصَرَت عَيناكَ داراً مَحَلَّةً
بِجِزعِ الحَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِ
أَقولُ وَقَد هاجَ اِشتِياقي حَمائِمٌ
قِفا تُسعِداني أَيُّها الرَجُلانِ
نَشَدتُكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُ
وَدَمهُ مَنظورٌ أَما تَرَياني
أَلَم تَعلَما أَنَّ الدُموعَ إِذا جَرَت
دَواءُ صُداعِ الرَأسِ وَالخَفَقانِ
أَلا أَبلِغا تَيمَ بنَ مُرَّةَ وَاِحسِنا
رِسالَةَ لا فَذٍّ وَلا مُتَوانِ
بِأَنَّكُمُ لَم تَأخُذوا لِنُفوسِكُم
بِما يَرتَضيهِ مِنكُمُ المَلَكانِ
هَلُمّوا إِلى دينِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَلَو كانَ في أَقصى جِبالِ عُمانِ
تَراها وَلَم تُضرَب بِسَوطٍ وَلَم تَخَف
تُراوِحُ بَينَ السَدوِ وَالجَمَزانِ
كَأَنَّ لَها هِرّاً بِمَعقِدِ غَرزِها
إِذا خُلِطَ الإِرقالُ بِالوَخَدانِ
مَحَضتُكُمُ نُصحي فَلا تَقبَلونَهُ
جَزاكُم إِلهي نُصحَكُم وَجَزاني
فَاَحمَدُ مَولايَ الجَليلَ فَإِنَّهُ
بِنِعمَتِهِ ما اِنتَاشَني وَهَداني
وَما زالَ ذو العَرشِ العَلِيُّ بِدينِهِ
حَفِيّاً فَفيمَ الآنَ تَمتَرِيانِ
أَلَم تَرَيا وَالفَيلَقانِ كِلاهُما
بِبَدرٍ وَثارَ النَقعُ يَعتَرِكانِ
إِلى لُطفِهِ بِالمُؤمِنينَ وَنَصرِهِ
لَهُم وَتَوَلّى الخَذلُ كُلَّ هِدانِ
وَأَودى أَبو جَهلٍ وَهَكَّ بِروحِهِ
إِلى النارِ زِبنِيّانِ يَبتَدِرانِ
وَكَم مِن كَفورٍ غادِرٍ أُنزِلَت بِهِ الـ
ـنَوازِلُ لَمّا زَلَّتِ القَدَمانِ
فَغودِرَ مَصروعاً تُفيضُ نِساؤُهُ
عَلَيهِ دُموعاً جَمَّةَ الهَمَلانِ
سَلَبناهُ دُنياهُ وَأَفضى بِدينِهِ
إِلى حَرِّ نارِ جاحِمٍ وَدُخانِ
فَذاكَ لَكُم ما دُمتُمُ وَأَراكُمُ
تُجيبونَ مَن نادى بِكُلِ أَذانِ
قراءة في كلمات الأغنية
الموقف الأمين من الشعر المنسوب إلى أبي بكر أن يُقال إنه في أكثره غير ثابت، وهذا ليس تقليلاً من شأنه بل تصحيحاً لنسبة. والسبب معروف في تاريخ التراث: نسبة الشعر الحكمي والزهدي إلى كبار الصحابة كانت شائعة في العصور المتأخّرة لغرض حسن — تزيين الموعظة بإسناد رفيع — فتراكم على أسمائهم ما لم يقولوه. وأبو بكر لم يُعرَف في المصادر الأولى بأنه شاعر، ولم يكن الشعر من شأنه ولا من وسائله. فالصحيح أن تُقرأ هذه المنظومات بوصفها أدباً إسلامياً متأخّراً نُسب إليه، ذا قيمة في تاريخ الوعظ، لا بوصفها ديواناً لصاحبها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أبو بكر شخصية تاريخية ودينية من الطبقة الأولى، سيرته مبسوطة في كتب الحديث والتاريخ: من أوّل من أسلم، وصاحب النبي في الهجرة، ثم أوّل خليفة بعده، وفي خلافته القصيرة جُمع أمر الجزيرة وبدأت الفتوح، ومات سنة 634م. أمّا حضوره في مجموعات الشعر فقصّة أخرى: نُسب إليه على مرّ القرون شعر في الزهد والحكمة والحنين إلى مكّة، وجُمع بعضه في مصنّفات متأخّرة، فانتقل منها إلى المواقع الحديثة على أنه ديوان قائم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ظاهرة نسبة الشعر إلى كبار الصحابة والخلفاء من أوسع مسائل النحل في التراث العربي، وتشمل عليّاً وعمر وأبا بكر وغيرهم. والقاعدة عند المحقّقين أن الشعر الذي يوافق غرضاً وعظياً لاحقاً ولا يُروى في المصادر الأولى يُتوقّف فيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو بكر الصديق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الخلافة الراشدة
سنة الميلاد:
573
سنة الوفاة:
634
أبو بكر الصديق شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم أبو بكر الصديق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أجدك ما لعينك لا تنام، صحا من سكره وسلا، عرفت دياراً بالحمى فشرائث، يا رب ما يخشى ولا يضير، هنيئاً زادك الرحمن خيراً، كل امرىء مصبح في أهله، يا عوف ويحك هلا قلت عارفة، أمست هموم ثقال قد تأوبني، جبت لما أسرى الإله بعبده، الحمد لله على الإسلام، رب ريح لأناس عصفت، لما رأيت نبينا متحملاً، إن أنت إلا إصبع دميت، تولى الجود وانقرض الكرام، إما تريني مره العينين. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ أبو بكر الصديق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.