أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت

الحطيئة

(46) مشاهدة


كلمات «أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت» للشاعر الحطيئة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت»

أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت
بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
كَطَعمِ الشَمولِ طَعمُ فيها وَفارَةٌ
مِنَ المِسكِ مِنها في المَفارِقِ ذُرَّتِ
وَأَغيَدَ لا نِكسٍ وَلا واهِنِ القِوى
سَقَيتُ إِذا أولى العَصافِرِ صَرَّتِ
رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ وَهيَ لَذيذَةٌ
إِلى اللَيلِ حَتّى مَلَّها وَأَمَرَّتِ
وَأَشعَثَ يَهوى النَومَ قُلتُ لَهُ اِرتَحِل
إِذا ما النُجومُ أَعرَضَت وَاِسبَطَرَّتِ
فَقامَ يَجُرُّ الثَوبَ لَو أَنَّ نَفسَهُ
يُقالُ لَهُ خُذها بِنَفسِكَ خَرَّتِ
أَلا هَل لِسَهمٍ في الحَياةِ فَإِنَّني
أَرى الحَربَ عَن روقٍ كَوالِحَ فُرَّتِ
وَلَن يَفعَلوا حَتّى تَشولَ عَلَيهِمُ
بِفُرسانِها شَولَ المَخاضِ اِقمَطَرَّتِ
عَوابِسَ بِالشُعثِ الكُماةِ إِذا اِبتَغوا
عُلالَتَها بِالمُحصَداتِ أَضَرَّتِ
تُنازِعُ أَبكارَ النِساءِ ثِيابَها
إِذا أُخرِجَت مِن حَلقَةِ الدارِ كَرَّتِ
بِكُلِّ قَناةٍ صَدقَةٍ رُدَنِيَّةٍ
إِذا أُكرِهَت لَم تَنأَطِر وَاِتمَأَرَّتِ
وَإِنَّ الحُدودَ الزُرقَ مِن أَسَلاتِنا
إِذا واجَهَتهُنَّ النُحورُ اِقشَعَرَّتِ
وَلَو وَجَدَت سَهمٌ عَلى الغَيِّ ناصِراً
لَقَد حَلَبَت فيها نِساءٌ وَصَرَّتِ
وَلَكِنَّ سَهماً أَفسَدَت دارَ غالِبٍ
كَما أَعدَتِ الجَربى الصِحاحَ فَعُرَّتِ

قراءة في كلمات الأغنية

الحُطيئة يكشف أن الهجاء في المجتمع العربي القديم لم يكن ترفاً أدبياً بل سلاحاً اقتصادياً. فالسمعة كانت رأس مال القبيلة، والبيت الجيد ينتقل في الموسم فيلحق العار قروناً، ولذلك كان الشاعر المُفلِق في الهجاء يُخشى ويُشترى سكوته. والحُطيئة أتقن هذا إلى حدّ التخصّص، فبلغ ما يبلغه أهل الصناعة الواحدة من الإحكام: بيت واحد يكفي، لا يحتاج إلى شرح ولا يقبل الجواب. ومن هنا سجن عمر له — فالدولة الناشئة أدركت أن هذا ليس شعراً فقط بل أذى واقع. وله في غير الهجاء أبيات في المعروف والكرم صارت من الأمثال، وهذه المفارقة تُذكر عنه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

هجا الحُطيئة الزبرقان بن بدر ببيت ظاهره مدح وباطنه إسقاط، فرُفع الأمر إلى عمر بن الخطّاب، فاستشار حسّان بن ثابت فقال: ما هجاه بل سلح عليه. فحبسه عمر، فلم يزل يستعطفه بالشعر حتى أخرجه وأخذ عليه أن يكفّ. ولم يكفّ طويلاً. وكان يُذكر عنه أنه هجا أمّه وهجا أهله وهجا نفسه حين لم يجد من يهجوه، وأنه كان يعرّض بالهجاء ليُعطى فيسكت. فصار مثلاً في لسان لا يُؤمَن.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أشاقتك ليلى فياللمام وماجزت»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الخلافة الراشدة
سنة الميلاد: 600
سنة الوفاة: 665
الحطيئة (600 - 665م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 118 عملاً منسوباً إليها، منها: ألا هبت أمامة بعد هدء، لما رأى أن أرياف القرى منعت، فدى لابن بدر يوم أقدم خيله، أخو ذبيان عبس ثم مالت، آثرت إدلاجي على ليل حرة، ألا طرقت هند الهنود وصحبتي، أدار سليمى بالدوانك فالعرف، قبح الإله بني بجاد إنهم، إلا يكن مال يثاب فإنه، قلت لها أصبرها صادقا، إن اليمامة شر ساكنها، ألم تسأل العياف إن كنت صادقا، لنعم الحي حي بني كليب، أطوف ما أتوف ثم آوي، عرفت منازلا من آل هند. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الحطيئة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات