أشارت غداة البين من خلل السجف
لسان الدين بن الخطيب
(31) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أشارت غداة البين من خلل السجف» — لسان الدين بن الخطيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أشارت غداة البين من خلل السجف»
أشارَتْ غَداةَ البيْنِ منْ خلَلِ السّجْفِ
بناظِرَتَيْ ريمٍ وسالِفَتَي خِشْفِ
وأبْصَرَتِ التّوْديعَ حقّاً فلَمْ تُطِقْ
غَداتَئِذٍ كتْماً لبَعْضِ الذي تُخْفي
أماطَتْ عن الخَدِّ اللّئَامَ فأطْلَعَتْ
هِلالاً علَى غُصْنٍ وغُصْناً علَى حِقْفِ
وقالَتْ لأتْرابٍ لَها قُمْنَ دونَها
فقائِلةٍ سِحّي وقائِلَةٍ كُفّي
أخِلاّيَ هلْ طعْمٌ أمَرُّ منَ النّوَى
وأفْظَعُ خَطْباً منْ مُفارقَةِ الإلْفِ
ولمْ تَكُ إلاّ ساعَةٌ وتسنّمَتْ
ظُهورَ المَطايا كلُّ فانِيةِ الطّرْفِ
ودارَتْ علَى الرّكْبِ الصّوارِمُ والقَنا
وجُرْدُ المَذاكي منْ أمامٍ ومِنْ خلْفِ
أمالُوا السُّرَى قصْدَ العِراقِ وأزْمَعوا
على مهْمَهٍ تسْفي بهِ الرّيحُ ما تسْفي
ودلَّ علَيْهِمْ مَنْ تخلّفَ منْهُمُ
بمَا أودِعُوا طيبُ النّسيمِ منَ العَرْفِ
فَلا عَهْدَ إلاّ بالخَيالِ وبالمُنى
ولا وصْلَ إلاّ بالرّسائِلِ والصُّحْفِ
بكَيْتُ دَماً حتّى توهّمَ صاحِبي
بأنّي غَداةَ البيْنِ أرْعَفُ منْ طَرْفي
وكمْ رُمْتُ أنْ يُجْدي البُكاءُ فلَمْ يكُنْ
ليُجْدي ورجّعْتُ الحَنينَ فلَمْ يشْفِ
أيا قاتَلَ اللهُ الغَوانِي فإنّما
طِلابُ الرّدى وقْفٌ على ربّةِ الوَقْفِ
تُغادِرُ ذا الجأشَ القَويَّ جُفونُها
ضَعيفَ انتصارِ وهْيَ بيّنةُ الضّعْفِ
إذا ما غرَسْنَ الوعْدَ في روضَةِ الهَوى
جَنَيْتُ علَى أغْصانِهِ ثمَرَ الخُلْفِ
تُرَى منْ أحَلّ الغَدْرَ وهْوَ محرَّمٌ
وحرّمَ غُصْنَ الأقْحُوانِ على الرّشْفِ
سأصْرِفُ عنْ قلْبي مُساعَدَةَ الهَوى
فقدْ كانَ في حوْلَيْنِ منْ ذاكَ ما يكْفي
وأذْهَبُ منْ صَبْري الى كلِّ مذْهَب
وكُلُّ كريمٍ لا يُقيمُ علَى خسْفِ
وأفْزَعُ منْ دهْري الى ظِلّ يُوسُفٍ
فلِلّهِ منْ رُكْنٍ مَنيع ومِنْ كهْفِ
زجَرْتُ القَوافي والمَطايا شَوارِداً
الى واحِدٍ في الرّوعِ يُغْني عنِ الألْفِ
وَقورٌ إذا الأبْطالُ طاشَتْ حُلومُها
وأقْدَمُ في الهَيْجاءِ صَفّاً الى صَفِّ
إذا ذُكِرَ الأمْلاكُ يوْماً فيوسُفٌ
لِما شِئْتَ منْ جُودٍ وما شِئْتَ منْ عطْفِ
هُوَ الدّهْرُ لكِنْ عدْلُهُ وسَماحُهُ
يرُدُّ صُروفَ الدّهْرِ راغِمَةَ الأنْفِ
هوَ البَدْرُ إلا أنّهُ الدّهْرَ كامِلٌ
إذا عِيبَ نُورُ البَدْرِ بالنّقْصِ والخَسْفِ
منَ العرَبِ الشُّمِّ الأنوفِ إذا احْتَبوا
تبوّأتَ في جارٍ مُجيرٍ وفي حِلْفِ
كِرامٌ إذا ما الغيْثُ في الأرْضِ لمْ يكْفِ
بصَوْبِ حَيا كانَتْ أكُفُّهُمْ تكْفي
فإنْ حمَلوا أفْنَوْا أو استُصْرِخوا حمَوْا
وإنْ بذَلُوا أغْنَوا عنِ الدِّيمِ الوَطْفِ
وإنْ مُدِحوا اهتَزّوا كَما هبّتِ الصَّبا
على كُلِّ ممْطورٍ منَ البانِ مُلْتَفِّ
وإنْ سَمِعوا العَوْراءَ فرّوا بأنْفُسٍ
كِرامِ السّجايا لا تفِرُّ منَ الزّحْفِ
لَعَمْري لَئِنْ هاجَتْ عَزائِمَكَ العِدَى
كما بحثَتْ عنْ حتْفِها ربّةُ الظِّلْفِ
وغرّتْهُمُ الحرْبُ السِّجالُ وقلّما
يدُلُّ غُرورُ القوْمِ إلا على الحتْفِ
فقَدْ آنَ أخْذُ الدّينِ منْهُمْ بِثأرِه
وما كانَ جفْنُ الدّهْرِ في مثلِها يُعْفِي
ودونَ مهَبِّ العزْمِ كلُّ مهنَّدٍ
وخطّيّةٍ سُمْرٍ وفَضْفاضَةٍ زَغْفِ
وأُسْدٍ غِضابٍ إنْ تذكّرْنَ يومَها
عضَضْنَ بأطْرافِ البَنانِ منَ اللّهْفِ
أمَوْلايَ زارَتْكَ القَوافِي كأنّها
هدِيٌّ تَهادَتْها القِيانُ الى الزَّفِّ
علَيْها عُقودٌ منْ ثَنائِكَ نُظِّمَتْ
مُناسِبَةَ التّأليفِ مُحْكَمَةَ الرّصْفِ
أتاكَ بِها النَّوْروزُ معْتَرِفاً بِما
لمُلْكِكَ فيهِ منْ نَوالٍ ومِنْ عُرْفِ
فهُنّيتَهُ والدّهْرُ طوْعُكَ والمُنى
تُوافِي بما تهْواهُ ضِعْفاً علَى ضِعْفِ
تمهّدَتِ الدُنْيا بمُلْكِكَ بعْدَما
أقامَتْ زَماناً لا تَقَرُّ منَ الرّجْفِ
ورُضْتَ صِعابَ الدّهْرِ وهْيَ شَوامِسٌ
فذلّلْتَها منْ غيرِ جُهْدٍ ولا عُنفِ
وكمْ صَرَفَ التّأميلَ نحوَكَ آمِلٌ
فصيّرْتَهُ بالعدْلِ ممْتَنِعَ الصَّرْفِ
وكمْ منْ يَدٍ أوْلَيْتَنيها كَريمَةٍ
يقِلُّ لَها نظْمي ويعْيَى بِها وصْفي
فأسْبابُكَ الوُثْقَى وصلْتُ بِها يَدي
ونِعْمَتُك الكُبْرى ملأتُ بِها كفّي
فإنْ أنا لمْ أمْحَضْكَ منّي بخالِصٍ
منَ الوُدِّ صافٍ في قَرارتِه صِرْفِ
ولمْ آتِ بحْرَ المَدْحِ فيكَ لِغايةٍ
تُرى دونَها الأبْصارُ حاسِرةَ الطّرْفِ
فَلا صاغَ معْنىً يُسْتَضاءُ لنورِه
جَناني ولا خطّتْ بَناني في حرْفِ
بناظِرَتَيْ ريمٍ وسالِفَتَي خِشْفِ
وأبْصَرَتِ التّوْديعَ حقّاً فلَمْ تُطِقْ
غَداتَئِذٍ كتْماً لبَعْضِ الذي تُخْفي
أماطَتْ عن الخَدِّ اللّئَامَ فأطْلَعَتْ
هِلالاً علَى غُصْنٍ وغُصْناً علَى حِقْفِ
وقالَتْ لأتْرابٍ لَها قُمْنَ دونَها
فقائِلةٍ سِحّي وقائِلَةٍ كُفّي
أخِلاّيَ هلْ طعْمٌ أمَرُّ منَ النّوَى
وأفْظَعُ خَطْباً منْ مُفارقَةِ الإلْفِ
ولمْ تَكُ إلاّ ساعَةٌ وتسنّمَتْ
ظُهورَ المَطايا كلُّ فانِيةِ الطّرْفِ
ودارَتْ علَى الرّكْبِ الصّوارِمُ والقَنا
وجُرْدُ المَذاكي منْ أمامٍ ومِنْ خلْفِ
أمالُوا السُّرَى قصْدَ العِراقِ وأزْمَعوا
على مهْمَهٍ تسْفي بهِ الرّيحُ ما تسْفي
ودلَّ علَيْهِمْ مَنْ تخلّفَ منْهُمُ
بمَا أودِعُوا طيبُ النّسيمِ منَ العَرْفِ
فَلا عَهْدَ إلاّ بالخَيالِ وبالمُنى
ولا وصْلَ إلاّ بالرّسائِلِ والصُّحْفِ
بكَيْتُ دَماً حتّى توهّمَ صاحِبي
بأنّي غَداةَ البيْنِ أرْعَفُ منْ طَرْفي
وكمْ رُمْتُ أنْ يُجْدي البُكاءُ فلَمْ يكُنْ
ليُجْدي ورجّعْتُ الحَنينَ فلَمْ يشْفِ
أيا قاتَلَ اللهُ الغَوانِي فإنّما
طِلابُ الرّدى وقْفٌ على ربّةِ الوَقْفِ
تُغادِرُ ذا الجأشَ القَويَّ جُفونُها
ضَعيفَ انتصارِ وهْيَ بيّنةُ الضّعْفِ
إذا ما غرَسْنَ الوعْدَ في روضَةِ الهَوى
جَنَيْتُ علَى أغْصانِهِ ثمَرَ الخُلْفِ
تُرَى منْ أحَلّ الغَدْرَ وهْوَ محرَّمٌ
وحرّمَ غُصْنَ الأقْحُوانِ على الرّشْفِ
سأصْرِفُ عنْ قلْبي مُساعَدَةَ الهَوى
فقدْ كانَ في حوْلَيْنِ منْ ذاكَ ما يكْفي
وأذْهَبُ منْ صَبْري الى كلِّ مذْهَب
وكُلُّ كريمٍ لا يُقيمُ علَى خسْفِ
وأفْزَعُ منْ دهْري الى ظِلّ يُوسُفٍ
فلِلّهِ منْ رُكْنٍ مَنيع ومِنْ كهْفِ
زجَرْتُ القَوافي والمَطايا شَوارِداً
الى واحِدٍ في الرّوعِ يُغْني عنِ الألْفِ
وَقورٌ إذا الأبْطالُ طاشَتْ حُلومُها
وأقْدَمُ في الهَيْجاءِ صَفّاً الى صَفِّ
إذا ذُكِرَ الأمْلاكُ يوْماً فيوسُفٌ
لِما شِئْتَ منْ جُودٍ وما شِئْتَ منْ عطْفِ
هُوَ الدّهْرُ لكِنْ عدْلُهُ وسَماحُهُ
يرُدُّ صُروفَ الدّهْرِ راغِمَةَ الأنْفِ
هوَ البَدْرُ إلا أنّهُ الدّهْرَ كامِلٌ
إذا عِيبَ نُورُ البَدْرِ بالنّقْصِ والخَسْفِ
منَ العرَبِ الشُّمِّ الأنوفِ إذا احْتَبوا
تبوّأتَ في جارٍ مُجيرٍ وفي حِلْفِ
كِرامٌ إذا ما الغيْثُ في الأرْضِ لمْ يكْفِ
بصَوْبِ حَيا كانَتْ أكُفُّهُمْ تكْفي
فإنْ حمَلوا أفْنَوْا أو استُصْرِخوا حمَوْا
وإنْ بذَلُوا أغْنَوا عنِ الدِّيمِ الوَطْفِ
وإنْ مُدِحوا اهتَزّوا كَما هبّتِ الصَّبا
على كُلِّ ممْطورٍ منَ البانِ مُلْتَفِّ
وإنْ سَمِعوا العَوْراءَ فرّوا بأنْفُسٍ
كِرامِ السّجايا لا تفِرُّ منَ الزّحْفِ
لَعَمْري لَئِنْ هاجَتْ عَزائِمَكَ العِدَى
كما بحثَتْ عنْ حتْفِها ربّةُ الظِّلْفِ
وغرّتْهُمُ الحرْبُ السِّجالُ وقلّما
يدُلُّ غُرورُ القوْمِ إلا على الحتْفِ
فقَدْ آنَ أخْذُ الدّينِ منْهُمْ بِثأرِه
وما كانَ جفْنُ الدّهْرِ في مثلِها يُعْفِي
ودونَ مهَبِّ العزْمِ كلُّ مهنَّدٍ
وخطّيّةٍ سُمْرٍ وفَضْفاضَةٍ زَغْفِ
وأُسْدٍ غِضابٍ إنْ تذكّرْنَ يومَها
عضَضْنَ بأطْرافِ البَنانِ منَ اللّهْفِ
أمَوْلايَ زارَتْكَ القَوافِي كأنّها
هدِيٌّ تَهادَتْها القِيانُ الى الزَّفِّ
علَيْها عُقودٌ منْ ثَنائِكَ نُظِّمَتْ
مُناسِبَةَ التّأليفِ مُحْكَمَةَ الرّصْفِ
أتاكَ بِها النَّوْروزُ معْتَرِفاً بِما
لمُلْكِكَ فيهِ منْ نَوالٍ ومِنْ عُرْفِ
فهُنّيتَهُ والدّهْرُ طوْعُكَ والمُنى
تُوافِي بما تهْواهُ ضِعْفاً علَى ضِعْفِ
تمهّدَتِ الدُنْيا بمُلْكِكَ بعْدَما
أقامَتْ زَماناً لا تَقَرُّ منَ الرّجْفِ
ورُضْتَ صِعابَ الدّهْرِ وهْيَ شَوامِسٌ
فذلّلْتَها منْ غيرِ جُهْدٍ ولا عُنفِ
وكمْ صَرَفَ التّأميلَ نحوَكَ آمِلٌ
فصيّرْتَهُ بالعدْلِ ممْتَنِعَ الصَّرْفِ
وكمْ منْ يَدٍ أوْلَيْتَنيها كَريمَةٍ
يقِلُّ لَها نظْمي ويعْيَى بِها وصْفي
فأسْبابُكَ الوُثْقَى وصلْتُ بِها يَدي
ونِعْمَتُك الكُبْرى ملأتُ بِها كفّي
فإنْ أنا لمْ أمْحَضْكَ منّي بخالِصٍ
منَ الوُدِّ صافٍ في قَرارتِه صِرْفِ
ولمْ آتِ بحْرَ المَدْحِ فيكَ لِغايةٍ
تُرى دونَها الأبْصارُ حاسِرةَ الطّرْفِ
فَلا صاغَ معْنىً يُسْتَضاءُ لنورِه
جَناني ولا خطّتْ بَناني في حرْفِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أشارتغداةالبين منخللالسجف»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهر لسانالدينبنالخطيببأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
«اشارتغداهالبين منخللالسجف»اغنيهشعبي للسانالدينبنالخطيبصدرتعام 1340بكلمات لسانالدينبنالخطيب
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أشارتغداةالبين منخللالسجف»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.