أشكو إليك مدامعا تكف

الشريف الرضي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«أشكو إليك مدامعا تكف» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أشكو إليك مدامعا تكف»

أَشكو إِلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُ
بَعدَ النَوى وَجَوانِحاً تَجِفُ
وَحَشاً إِذا ذُكِرَ الفِراقُ هَفا
في جانِبَيهِ الشَوقُ وَالأَسَفُ
فُجِعَت بِعِلقِ مَضَنَّةٍ يَدُهُ
فَأَقامَ لا عِوَضٌ وَلا خَلَفُ
كَالناشِطِ اِمتَنَعَت مَوارِدُهُ
وَنَأَت عَلَيهِ الرَوضَةُ الأُنُفُ
أُنسٌ تَناقَصَ مَع تَكامُلِهِ
لا بَدعَ إِنَّ البَدرَ يَنكَسِفُ
لا يُبعِدِ اللَهُ الَّذينَ نَأَوا
وَقَفوا الغَرامَ بِنا وَما وَقَفوا
أَيَّ القُوى قَطَعوا وَأَيَّ دَمٍ
سَفَكوا وَأَيَّ جِراحَةٍ قَرَفوا
لَم أَنسَ مَوقِفَنا وَوَقفَتَهُم
بَعدَ النَوى وَدُموعُنا تَكِفُ
مُتَساكِتينَ مِنَ الوُجومِ وَقَد
نَطَقَت عَلَينا الأَدمُعُ الذُرُفُ
يا راكِبَ الكَوماءِ غارِبُها
كَالطَودِ أَوفى فَوقَهُ الشَعَفُ
يَطَأُ الظَلامَ عَلى مَفارِقِهِ
وَاللَيلُ في أَجفانِهِ وَطَفُ
ذَرَعَ الدُجى وَطَوى خَميصَتَهُ
وَلَها عَلى قِمَمِ الرُبى كُفَفُ
حَتّى نَضا الإِظلامُ صَبغَتَهُ
وَطَواهُ جَونُ اللَيلِ مُنكَشِفُ
ماضٍ إِذا أَهوى بِهِ كَنَفٌ
مِن جِنحِ لَيلٍ ضَمَّهُ كَنَفُ
أَبلِغ فَتى حَمدٍ مُذَكَّرَةً
تَنقَدُّ مِنها البيضُ وَالزَغَفُ
نَفَثاتُ مَكروبٍ أَلَظَّ بِهِ
حَرُّ الجَوى وَعَلا بِهِ الكَلَفُ
ما كانَ أَسرَعَ ما نَبا زَمَنٌ
وَتَكَدَّرَت مِن وُدِّنا نُطَفُ
حَبلٌ غَدا بِأَكُفِّنا طَرَفٌ
مِنهُ وَفي أَيدي النَوى طَرَفُ
هَل حُسنُ ذاكَ الدَهرِ مُرتَجَعٌ
أَم طيبُ ذاكَ العَيشِ مُؤتَنَفُ
أَم هَل يُباحُ الوِردُ ثانِيَةً
وَيَلَذُّ بَردَ الماءِ مُرتَشِفُ
لَهفي عَلى ذاكَ الزَمانِ وَهَل
يَثني زَماناً ماضِياً لَهَفُ
اِنبَتَّ بَعدَكَ حَبلُنا وَحَدَت
كُلّاً لِطيَّتِهِ نَوىً قُذُفُ
وَاِنفَكَّ سِلكُ نِظامِنا بَدَداً
وَلَقَد غَنينا وَهوَ مُؤتَلِفُ
وَتَجَنَّبَ البَتّيُّ جانِبَنا
وَنَبا فَلا وُدٌّ وَلا شَعَفُ
وَقَلى مَجالِسَنا وَمالَ بِهِ
عِطفٌ إِلى البَغضاءِ مُنعَطِفُ
وَأُزيحَ ذاكَ الأُنسُ أَجمَعُهُ
وَأُميطَ ذاكَ البِرُّ وَاللَطَفُ
جَعَلَ الوَصيَّةَ تَحتَ أَخمَصِهِ
وَأَتى الإِساءَةَ وَهوَ مُعتَرِفُ
إِنّا نَذُمُّ إِلَيكَ خُلَّتَهُ
فَهوَ المَلولُ الغادِرُ الطَرِفُ
فَلَعَلَّنا وَلَعَلَّ مُطمِعَةً
يَوماً بِقُربِكَ مِنهُ نَنتَصِفُ
فَسَقى لَيالِيَنا الَّتي سَلَفَت
فَرطٌ مِنَ الأَنواءِ أَو سَلَفُ
يُحدى بِسَوطِ الريحِ تَحفِزُهُ
هَفّافَةٌ في سَوقِها عَنَفُ
نَتَجَ الصَباحُ عِشارَهُ سَبَلاً
جَوداً وَأَلقَحَ شَولَهُ السَدَفُ
نَدعوكَ حينَ الشَملُ مُنشَعِبٌ
فَتَلافَنا وَالرَأيُ مُختَلِفُ
إِن لَم تَقُم تِلكَ الغُصونُ غَداً
مِنهُنَّ مُنآدٌ وَمُنقَصِفُ
لا تَحسَبَن قَولي مُماذَقَةً
وَجدي بِبُعدِكَ فَوقَ ما أَصِفُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أشكوإليك مدامعاتكف»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أشكوإليك مدامعاتكف»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات