أشكو له منه مهجتي

أبو الفيض الكتاني

(59) مشاهدة


«أشكو له منه مهجتي» — أبو الفيض الكتاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أشكو له منه مهجتي»

أشكو له منه مهجتي
حبستها وقفا أترضى الخرابا
إن كنت لا ترضاه لمن أشكو
أبحت دمي حتى كان لي خطابا
إن كنت ترضى قتلي فمن أفتى
بسفك دم شرعا فقلبي شابا
وهلا جعلت القتل جورا بو
صل ودام الوصل واقتربا
مهما ذهلت عنه عجبا به
تمثل لك في كل مرمى كتابا
يا مالك القلب كن شافعي
فإني حنفي أتيت العجابا
توحدت في حبي فما لي سواه
وظن بوصل الحسن المستطابا
يا ليت من أفتاك بالصد برهة
ولغيري بالود ولسنا اكتئابا
فإني له أهل وبه زعيم
سلطان عشق منيته رضايا
أهل الهوى جندي وإني رئيسهم
وأنت مليك الحسن تبكي السحابا
يا ما أمر العشق بوصله
وهجره والجسم منى قد ذابا
يا ما أمر العشق يميتني
ما لا يعد اجتهاد ما أصابا
فهل إلى خروج من سبيل
يا ليتني قد كنت ترابا
من لي بأن ترضى طرحي على
أطلال من يهوى أيرجو جوابا
فرغت كوني مني مخلصا
لعلي بها أخلو وتجلو النقابا
قد دك طوري لما خر موسى
صعقا ولا موسى وكان سرابا

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أشكو له منه مهجتي»أداهاأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية له «مدارجالإسعادالروحاني» وغيره، وانتهتحياتهسنة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الكتّانية التي أسّسها بقيت لها حضور في المغرب بعده، وبيت الكتّاني من البيوت العلمية المعروفة في فاس. وقد أُلّف في نهايته وما جرى فيها أكثر ممّا أُلّف في شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفيض الكتاني
سنة الميلاد: 1873
سنة الوفاة: 1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات