أشمس سناها في الدجنة بازغ

ابن معصوم

(74) مشاهدة


نص «أشمس سناها في الدجنة بازغ» للشاعر ابن معصوم مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أشمس سناها في الدجنة بازغ»

أَشَمسُ سَناها في الدُّجُنَّةِ بازغُ
عَلَيها برودٌ للجَمال سوابغُ
ممنَّعةٌ أَمّا الرِضا فمحرَّم
لديها وأَمّا السُخطُ منها فسائغُ
تَروغُ إذا رامَ المحبُّ وِصالَها
كَما رامَ من آرام وَجرةَ رائغُ
وَلَم يَثنِها عنّي سلوٌّ وَلا قِلىً
وَلكنَّ شَيطانَ الملامة نازغُ
يَرومُ عَذولي أَن أَرومَ سلوَّها
وَما القَلبُ عَن نهج المحبّين زائغُ
وَلَو كانَ قَلبي فارِغاً لأَطعتهُ
ولكنَّه بالحبِّ ملآن فارغُ
لي اللَهُ من لاحٍ يؤنِّب في الهَوى
يُراوغني في حبِّها وأراوِغُ
وَلَو ذاقَ طعم الحبِّ من لامَ لم يكن
ليمضَغَ أَعراضَ المحبّين ماضِغُ
يَقولون لا تَشغَل فؤادَك بالهَوى
وأَقبحُ شيءٍ عاشقٌ متفارغُ
وَهَيهات لم أوفِ الغَرام حقوقَه
وإِن ظُنَّ أَنّي في الغَرام مُبالِغُ
وَبي طفلةٌ رَيّا المعاطِف حسنُها
لأَقصى نِهايات المحاسن بالغُ
تجلَّت فجلَّت أَن يُقاسَ بضوئِها
بدورُ تَمامٍ أَو شُموسٌ بوازِغُ
كأَنَّ اِحمرارَ الخَدَّ من وَجَناتها
له حسنُها من مهجة الصبِّ صابغُ
كأَنَّ اِسودادَ الخال في صَحن خدِّها
له حبُّها من حبَّة القلب صائغُ
نبغتُ بشعري في محاسن وصفِها
فأذعنَ عَن رغمٍ بِسَبقي النَوابغُ
لعمريَ لَولا دارُها بِتهامةٍ
لَما شاقَني منها خُليصٌ ورابغُ
وَلَو أَسعفَت قَلبي بدِرياقِ ريقها
لما ضَرَّه أَصلٌّ مِن الشعر لاذعُ
لئن غصَّ من عين الرَقيب محبُّها
فمشربُه من مَنهلِ الحبِّ سائغُ

بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1642
سنة الوفاة: 1708
ابن معصوم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العثماني في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن معصوم: بربك إن يممت يا صاحبي نجدا، ألا والنسيم سحر، القمر في العقرب، بدا والليل معتكر، أدر المدامة بالكبير، بدا كغصن مائس، يا قهوة قشرية، بدر الدياجي احتجب، يقول تفاحنا الزاهي بنضرته، إلهي أنت ذو فضل، بنفسي هيفاء المعاطف ناهد، ربرب الحرم، أيا سحب نيسان روي الكروم، حلت بقلبي وثوت، وروضة قابلنا بشرها.

أعمال أخرى لـ ابن معصوم

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات