أسقى طلولهم أجش هزيم

أبو تمام

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو تمام
سنة الإصدار: 213هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أسقى طلولهم أجش هزيم» للشاعر أبو تمام مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أسقى طلولهم أجش هزيم»

أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُ
وَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُ
جادَت مَعاهِدَهُم عِهادُ سَحابَةٍ
ما عَهدُها عِندَ الدِيارِ ذَميمُ
سَفِهَ الفِراقُ عَلَيكَ يَومَ رَحيلِهِم
وَبِما أَراهُ وَهوَ عَنكَ حَليمُ
ظَلَمَتكَ ظالِمَةُ البَريءِ ظَلومُ
وَالظُلمُ مِن ذي قُدرَةٍ مَذمومُ
زَعَمَت هَواكَ عَفا الغَداةَ كَما عَفَت
مِنها طُلولٌ بِاللِوى وَرُسومُ
لا وَالَّذي هُوَ عالِمٌ أَنَّ النَوى
صَبِرٌ وَأَنَّ أَبا الحُسَينِ كَريمُ
مازِلتُ عَن سَنَنِ الوِدادِ وَلا غَدَت
نَفسي عَلى إِلفٍ سِواكَ تَحومُ
لِمُحَمَّدِ بنِ الهَيثَمِ بنِ شُبانَةٍ
مَجدٌ إِلى جَنبِ السماكِ مُقيمُ
مَلِكٌ إِذا نُسِبَ النَدى مِن مُلتَقى
طَرَفَيهِ فَهوَ أَخٌ لَهُ وَحَميمُ
كَاللَيثِ لَيثِ الغابِ إِلّا أَنَّ ذا
في الرَوعِ بَسّامٌ وَذاكَ شَتيمُ
طَحطَحتَ بِالخَيلِ الجِبالَ مِنَ العِدى
وَالكُفرُ يَقعُدُ بِالهُدى وَيَقومُ
بِالسَفحِ مِن هَمَذانَ إِذ سَفَحَت دَماً
رَوِيَت بِجُمَّتِهِ الرِماحُ الهيمُ
يَومٌ وَسَمتَ بِهِ الزَمانَ وَوَقعَةٌ
بَرَدَت عَلى الإِسلامِ وَهيَ سَمومُ
لَمَعَت أَسِنَّتُهُ فَهُنَّ مَعَ الضُحى
شَمسٌ وَهُنَّ مَعَ الظَلامِ نُجومُ
نُضِيَت سُيوفُكَ لِلقِراعِ فَأُغمِدَت
وَالخُرَّمِيَّةُ كَيدُها مَخرومُ
أَبلَيتَ فيهِ الدينَ يُمنَ نَقيبَةٍ
تَرَكَت إِمامَ الكُفرِ وَهوَ أَميمُ
بَرَقَت بَوارِقُ مِن يَمينِكَ غادَرَت
وَضَحاً بِوَجهِ الخَطبِ وَهوَ بَهيمُ
ضَرَبَت أُنوفَ المَحلِ حَتّى أَقلَعَت
وَالعُدمُ تَحتَ غَمامِها مَعدومُ
لِلَّهِ كَفُّ مُحَمَّدٍ وَوِلادُها
لِلبَذلِ إِذ بَعضُ الأَكُفِّ عَقيمُ
مُتَفَجِّرٌ نادَمتُهُ فَكَأَنَّني
لِلنَجمِ أَو لِلمِرزَمَينِ نَديمُ
غَيثٌ حَوى كَرَمَ الطَبائِعِ دَهرَهُ
وَالغَيثُ يَكرُمُ مَرَّةً وَيَلومُ
مازالَ يَهذي بِالمَواهِبِ دائِباً
حَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ مَحمومُ
لِلجودِ سَهمٌ في المَكارِمِ وَالتُقى
ما رَبُّهُ المُكدي وَلا المَسهومُ
بَيانُ ذَلِكَ أَنَّ أَوَّلَ مَن حَبا
وَقَرى خَليلُ اللَهِ إِبراهيمُ
أَعطَيتَني دِيَةَ القَتيلِ وَلَيسَ لي
عَقلٌ وَلا حَقٌّ عَلَيكَ قَديمُ
إِلّا نَدىً كَالدَينَ حَلَّ قَضاؤُهُ
إِنَّ الكَريمَ لِمُعتَفيهِ غَريمُ
عُرفٌ غَدا ضَرباً نَحيفاً عِندَهُ
شُكرُ الرِجالِ وَإِنَّهُ لَجَسيمُ
أَخفَيتَهُ فَخَفَيتُهُ وَطَوَيتَهُ
فَنَشَرتُهُ وَالشَخصُ مِنهُ عَميمُ
جودٌ مَشَيتَ بِهِ الضَراءَ تَواضُعاً
وَعَظُمتَ عَن ذِكراهُ وَهوَ عَظيمُ
النارُ نارُ الشَوقِ في كَبِدِ الفَتى
وَالبَينُ يوقِدُهُ هَوىً مَسمومُ
خَيرٌ لَهُ مِن أَن يُخامِرَ صَدرَهُ
وَحَشاهُ مَعروفُ اِمرِئٍ مَكتومُ
سَرَقَ الصَنيعَةَ فَاِستَمَرَّ بِلَعنَةٍ
يَدعو عَلَيهِ النائِلُ المَظلومُ
أَأُقَنِّعُ المَعروفَ وَهوَ كَأَنَّهُ
قَمَرُ الدُجى إِنّي إِذَن لَلَئيمُ
مُثرٍ مِنَ المالِ الَّذي مَلَّكتَني
أَعناقَهُ وَمِنَ الوَفاءِ عَديمُ
فَأَروحُ في بُردَينِ لَم يَسحَبهُما
قَبلي فَتىً وَهُما الغِنى وَاللومُ

قراءة في كلمات الأغنية

أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أَبُو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسٍ الطَّائِيّ (188- 231 هـ / 803- 845 م)، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو تمام
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 804
سنة الوفاة: 845
بداية المسيرة: 213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

عن الشاعر: أبو تمام

أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو تمام

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات