اسكنت قلبي لحدك
ابن نباته المصري
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «اسكنت قلبي لحدك» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «اسكنت قلبي لحدك»
اسكنت قلبيَ لحدك
لا خيرَ في العيشِ بعدك
ما الدارُ بعدكَ عندِي
أرى وإلاَّ فعندك
يسيلُ أحمرُ دمعي
لمَّا تذكَّرت خدّك
وقُدْ بالهمِّ قلبي
لمَّا تذكَّرت قدّك
يا سائلَ الدمعِ إيهٍ
فما أجوّزُ ردَّك
أقصدتني يا زماني
كأنَّني كنتُ قصدك
وكانَ ما خفتُ منه
فأجْهِدِ الآنَ جهدَك
لا لينك اليومَ أرجو
ولستُ أرهبُ شدَّك
قبضت كفّ مرادِي
فاقدحْ بقلبيَ زندَك
وراحَ دينار خد
عليهِ كم خفت نقدَك
عبد الرحيم برغمِي
أن تسقي العينُ عهدَك
فأجعل النوم وردِي
في الليلِ والدَّمع وردَك
أشقيت جدّي بثُكلٍ
بُنيَّ يا ثُكل جدّك
أبكي فيبكي كأنَّا
حمائمُ النوحِ بعدَك
ما كنتُ أحمل هجراً
فكيفَ أحملُ فقدَك
وما تخيَّلت أنِّي
أشكو صدَاك وصدَّك
لهفي عليكَ لحسنٍ
قد كانَ أسبل برْدَك
لهفي عليكَ لعقلٍ
قد كانَ أحسنَ عقدَك
لهفي عليكَ لثغرٍ
قد كان يفضل عقدَك
لم لأنسَ لثمكَ لما
أحسستُ بالموتِ بعدَك
والله لا سمتُ صبري
من بعد ما سمتُ شهدَك
أفٍّ لقلبيَ إنْ لم
يوفّ بالحزنِ ودَّك
وقوعِ بيتي لسنٍّ
لم يوفِ في العمر عدَّك
كنتَ الهلالَ لأفقٍ
فعارضَ الأفقُ سعدَك
وكنتَ فرعَ نباتٍ
فأذبلَ الموتُ ورْدَك
وكنتَ نهرَ بحارٍ
لو عشت أحييت مجدَك
وآهاً لأقلامِ علمٍ
عدِمنَ يا نهرُ مدَّك
لا غَرْوَ إن باتَ دمعي
بالرَّيِّ ينجز وعدَك
أصبحتُ في الحزنِ وحدِي
إذ كنتُ في الحسنِ بعدَك
فيا أسايَ تمرّد
ويا سلوِّي تمردك
ويا حيا الغيثِ أجزِلْ
لذابلِ العطفِ رِفدَك
واجْعل بكاكَ عليهِ
نداكَ والنوْحَ رعدَك
فأنتَ صاحبُ عهدٍ
فوفّ للحسنِ عهدَك
ويا رحيماً دَعاهُ
واصلْ برُحماكَ عبدَك
لا خيرَ في العيشِ بعدك
ما الدارُ بعدكَ عندِي
أرى وإلاَّ فعندك
يسيلُ أحمرُ دمعي
لمَّا تذكَّرت خدّك
وقُدْ بالهمِّ قلبي
لمَّا تذكَّرت قدّك
يا سائلَ الدمعِ إيهٍ
فما أجوّزُ ردَّك
أقصدتني يا زماني
كأنَّني كنتُ قصدك
وكانَ ما خفتُ منه
فأجْهِدِ الآنَ جهدَك
لا لينك اليومَ أرجو
ولستُ أرهبُ شدَّك
قبضت كفّ مرادِي
فاقدحْ بقلبيَ زندَك
وراحَ دينار خد
عليهِ كم خفت نقدَك
عبد الرحيم برغمِي
أن تسقي العينُ عهدَك
فأجعل النوم وردِي
في الليلِ والدَّمع وردَك
أشقيت جدّي بثُكلٍ
بُنيَّ يا ثُكل جدّك
أبكي فيبكي كأنَّا
حمائمُ النوحِ بعدَك
ما كنتُ أحمل هجراً
فكيفَ أحملُ فقدَك
وما تخيَّلت أنِّي
أشكو صدَاك وصدَّك
لهفي عليكَ لحسنٍ
قد كانَ أسبل برْدَك
لهفي عليكَ لعقلٍ
قد كانَ أحسنَ عقدَك
لهفي عليكَ لثغرٍ
قد كان يفضل عقدَك
لم لأنسَ لثمكَ لما
أحسستُ بالموتِ بعدَك
والله لا سمتُ صبري
من بعد ما سمتُ شهدَك
أفٍّ لقلبيَ إنْ لم
يوفّ بالحزنِ ودَّك
وقوعِ بيتي لسنٍّ
لم يوفِ في العمر عدَّك
كنتَ الهلالَ لأفقٍ
فعارضَ الأفقُ سعدَك
وكنتَ فرعَ نباتٍ
فأذبلَ الموتُ ورْدَك
وكنتَ نهرَ بحارٍ
لو عشت أحييت مجدَك
وآهاً لأقلامِ علمٍ
عدِمنَ يا نهرُ مدَّك
لا غَرْوَ إن باتَ دمعي
بالرَّيِّ ينجز وعدَك
أصبحتُ في الحزنِ وحدِي
إذ كنتُ في الحسنِ بعدَك
فيا أسايَ تمرّد
ويا سلوِّي تمردك
ويا حيا الغيثِ أجزِلْ
لذابلِ العطفِ رِفدَك
واجْعل بكاكَ عليهِ
نداكَ والنوْحَ رعدَك
فأنتَ صاحبُ عهدٍ
فوفّ للحسنِ عهدَك
ويا رحيماً دَعاهُ
واصلْ برُحماكَ عبدَك
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«اسكنت قلبي لحدك»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.