اسكني يا جراح
أبو القاسم الشابي
(37) مشاهدة
«اسكني يا جراح» — أبو القاسم الشابي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «اسكني يا جراح»
اسْكُني يا جِراحْ
واسْكُتي يا شُجُونْ
ماتَ عَهْدُ النُّواحْ
وزَمَانُ الجُنُونْ
وأَطَلَّ الصَّبَاحْ
مِنْ وراءِ القُرُونْ
في فِجاجِ الرَّدى
قَدْ دفنتُ الأَلمْ
ونثرتُ الدُّموعْ
لرِيَاحِ العَدَمْ
واتَّخذتُ الحَيَاةْ
معزفاً للنَّغَمْ
أَتغنَّى عليهْ
في رِحابِ الزَّمانْ
وأَذبتُ الأَسَى
في جمالِ الوُجُودْ
ودَحَوْتُ الفؤادْ
واحةً للنَّشيدْ
والضِّيا والظِّلالْ
والشَّذَى والورودْ
والهوى والشَّبابْ
والمنى والحَنانْ
اسكُني يا جراحْ
واسكُتي يا شُجونْ
ماتَ عَهْدُ النُّواحْ
وزَمَانُ الجُنُونْ
وأَطَلَّ الصَّبَاحْ
مِنْ وراءِ القُرُونْ
في فؤادي الرَّحيبْ
مَعْبَدٌ للجَمَالْ
شيَّدتْهُ الحَيَاةْ
بالرُّؤى والخَيالْ
فَتَلَوْتُ الصَّلاةْ
في خشوعِ الظِّلالْ
وحَرَقْتُ البُخُورْ
وأَضَأْتُ الشُّمُوعْ
إنَّ سِحْرَ الحَيَاةْ
خَالدٌ لا يزولْ
فَعَلامَ الشَّكَاةْ
مِنْ ظَلامٍ يَحُولْ
ثمَّ يأتي الصَّباحْ
وتَمُرُّ الفُصُولْ
سوف يأتي رَبيعْ
إن تقضَّى رَبيعْ
اسكُني يا جراحْ
واسكُتي يا شُجونْ
ماتَ عَهْدُ النُّواحْ
وزَمَانُ الجُنُونْ
وأَطَلَّ الصَّبَاحْ
مِنْ وراءِ القُرُونْ
مِنْ وراءِ الظَّلامْ
وهديرِ المياهْ
قَدْ دعاني الصَّباحْ
ورَبيعُ الحَيَاهْ
يا لهُ مِنْ دُعاءْ
هزَّ قلبي صَداهْ
لمْ يَعُدْ لي بقاءْ
فَوْقَ هذي البقاعْ
الْوَداعَ الوَداعْ
يا جِبَالَ الهُمومْ
يا ضَبابَ الأَسى
يا فِجاجَ الجحيمْ
قَدْ جرى زَوْرَقي
في الخِضَّمِ العَظيمْ
ونشرتُ القلاعْ
فالوَداعْ الوداعْ
واسْكُتي يا شُجُونْ
ماتَ عَهْدُ النُّواحْ
وزَمَانُ الجُنُونْ
وأَطَلَّ الصَّبَاحْ
مِنْ وراءِ القُرُونْ
في فِجاجِ الرَّدى
قَدْ دفنتُ الأَلمْ
ونثرتُ الدُّموعْ
لرِيَاحِ العَدَمْ
واتَّخذتُ الحَيَاةْ
معزفاً للنَّغَمْ
أَتغنَّى عليهْ
في رِحابِ الزَّمانْ
وأَذبتُ الأَسَى
في جمالِ الوُجُودْ
ودَحَوْتُ الفؤادْ
واحةً للنَّشيدْ
والضِّيا والظِّلالْ
والشَّذَى والورودْ
والهوى والشَّبابْ
والمنى والحَنانْ
اسكُني يا جراحْ
واسكُتي يا شُجونْ
ماتَ عَهْدُ النُّواحْ
وزَمَانُ الجُنُونْ
وأَطَلَّ الصَّبَاحْ
مِنْ وراءِ القُرُونْ
في فؤادي الرَّحيبْ
مَعْبَدٌ للجَمَالْ
شيَّدتْهُ الحَيَاةْ
بالرُّؤى والخَيالْ
فَتَلَوْتُ الصَّلاةْ
في خشوعِ الظِّلالْ
وحَرَقْتُ البُخُورْ
وأَضَأْتُ الشُّمُوعْ
إنَّ سِحْرَ الحَيَاةْ
خَالدٌ لا يزولْ
فَعَلامَ الشَّكَاةْ
مِنْ ظَلامٍ يَحُولْ
ثمَّ يأتي الصَّباحْ
وتَمُرُّ الفُصُولْ
سوف يأتي رَبيعْ
إن تقضَّى رَبيعْ
اسكُني يا جراحْ
واسكُتي يا شُجونْ
ماتَ عَهْدُ النُّواحْ
وزَمَانُ الجُنُونْ
وأَطَلَّ الصَّبَاحْ
مِنْ وراءِ القُرُونْ
مِنْ وراءِ الظَّلامْ
وهديرِ المياهْ
قَدْ دعاني الصَّباحْ
ورَبيعُ الحَيَاهْ
يا لهُ مِنْ دُعاءْ
هزَّ قلبي صَداهْ
لمْ يَعُدْ لي بقاءْ
فَوْقَ هذي البقاعْ
الْوَداعَ الوَداعْ
يا جِبَالَ الهُمومْ
يا ضَبابَ الأَسى
يا فِجاجَ الجحيمْ
قَدْ جرى زَوْرَقي
في الخِضَّمِ العَظيمْ
ونشرتُ القلاعْ
فالوَداعْ الوداعْ
قراءة في كلمات الأغنية
قصيدته «إرادة الحياة» من أقلّ النصوص العربية حاجة إلى تعريف، ومن أكثرها استعمالاً في غير ما كُتبت له. فالشابي كتبها في سياق رومانسي شخصي عن إرادة الحياة في وجه الموت — وهو الذي كان يحتضر — ثم اتّخذتها الجماهير العربية شعاراً سياسياً بعده بأجيال. وهذا يدلّ على ما في شعره من طاقة: لغة بسيطة، وصور من الطبيعة، وإيقاع خطابي يصلح للترديد الجماعي. أمّا محاضرته النقدية فتبقى أهمّ ما كتبه نثراً، لأنها من أوّل المحاولات العربية لنقد التراث الشعري نقداً جمالياً من داخله لا من خارجه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «اسكني ياجراح»ضمنأعمالأبوالقاسمالشابي.أبوالقاسمالشابي (1909 - 1934م)،شاعرتونسي وُلدبتوزر.تعلّم فيجامعالزيتونةثمدرسالحقوق، ومات فيالخامسة والعشرينبعلّة فيالقلب.ديوانه «أغاني …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من شعره ما أُضيف إلى النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى» الذي كُتب أصله على يد مصطفى صادق الرافعي — فالتقى في نصّ واحد مصري أصمّ وتونسي مات في الخامسة والعشرين. وقد طُبع ديوانه بعد وفاته بأكثر من عشرين سنة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو القاسم الشابي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الحماية الفرنسية في تونس
سنة الميلاد:
1909
سنة الوفاة:
1934
أبو القاسم الشابي (1909 - 1934م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو القاسم الشابي: يا لاابتسامة قلب، أنا كئيب، شعري نفاثة صدري، كم من عهود عذبة، كنا كزوجي طائر، يا صميم الحياة إني وحيد، إن الحياة صراع، يا قوم عيني شامت، كل ما هب وما دب وما، سرت في الروض، أقبل الصبح يغني، كان في قلبي فجر ونجوم، كل قلب حمل الخسف وما، يا أيها الطفل الذي قد، مهما تأملت الحياة.
أعمال أخرى لـ أبو القاسم الشابي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.