أسلموني لسهادي

أحمد الكيواني

(36) مشاهدة


كلمات «أسلموني لسهادي» — أحمد الكيواني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أسلموني لسهادي»

أَسلَموني لِسُهادي
وَسقامي وَاِنفِرادي
أَبَداً يَنقُص صَبري
وَاِشتِياقي في اِزدياد
أَتَرى بِذِكري مَن
كُنت أَصفيهم وِدادي
مِن لَقَلب باتَ يُصلى
جَمر شَوق وَبُعاد
عَن لي يَرق كَليل
دونَهُ بيض غَواد
مثل نار قَد بَدَت
لِلعَين مِن تَحت رَماد
قَدح النار بِأَحشا
ئي مِن غَير زِناد
أَذكُر القَلب زَماناً
قَد مَضى حُلو المبادي
في دِمَشق جادَها جُو
د دُموعي وَالعهاد
فَهُوَ ما بَينَ حَنين
وَخُفوق وَاِتِقاد
كَم لَيال قَد قَطَعنا
ها بِأُنس وَاِتِحاد
بَينَ خلّان وَنَدما
ن وَعيدان وَشادي
وَمَدام مثل بَرد السَماء
في أَحشاءِ صادي
فَوقَ ديباج مِن الرَو
ض المُنَدى وَسَطوادي
فيهِ لِلأَنهار تَصفيق
كَتَصفيق الأَيادي
وَبِهِ لِلطَير تَرجيع
كَصَوت مُستَعاد
وَمَليح غَير مَأمو
ن عَلى نسك العِباد
سَلبت عَيناهُ مني
ثَوب نُسكي وَسَدادي
سَرَقت بِالسحر وَالغَن
ج رَقادي وَفُؤادي
خانَتي مِن بَعدِهِ صَب
ري كَما خانَ رُقادي
فَرَثى لي كُل مَن يَأ
لفني حَتّى سُهادي
وَبَكى لي كُل مَن يب
صرَني حَتّى الأَعادي

قراءة في كلمات الأغنية

اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أسلموني لسهادي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات