أسرى فسر الطيف سرا
الملك الأمجد
(66) مشاهدة
اقرأ «أسرى فسر الطيف سرا» من نظم الملك الأمجد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أسرى فسر الطيف سرا»
أسرى فسرَّ الطيفُ سِراً
مِن مغرمٍ اضناه هَجْرا
منعَ التزاور ثمَّ قوَّى
منه لمّا زارَ أزرى
وافى فكم جَلَبَتْ
زيارتُه له جَذَلاً وبِشرا
فأعادَهُ حيّاً وكانَ
أماتَه التفريقُ أدهرا
أغرى السَّقامَ بجسمهِ
زمناً وكانَ العَطْفُ أحرى
جذبَ الهوى بزمامِه
فانقادَ للأهواءِ قَسْرا
لا يستفيقُ مِنَ الهوى
وغرامِه ما عاشَ سُكْرا
قد طاوعَ الخمرينِ لا
يَعصيهما نهياً وأَمْرا
قهراً أطاعَهُما وسلطانُ
الغرامِ يطاعُ قَهْرا
والحبُّ ما اصبحتَ
نحوَ مَرادِهِ تنقادُ جَبرا
مَن كانَ في أَسْرِ الصَبابةِ
أين يرجو عنه مَسْرى
عُلَقُ الفؤادِ تردُّه
بالرغمِ أن رامَ المفرّا
يصبو فيتبعُه على
عِلاّتِه سِرّا وجَهْرا
ألِفَ المحبَّةَ فاغتدى
جَلْدا عليها واستمرّا
ما كانَ جَلْداً قبلما
قتلَ الهوى عِلماً وخُبْرا
لكنْ أفادَتْهُ التجاربُ
حُنْكَةٌ منها وصَبرا
آهاً على الزمنِ الذي
أطريتُه حمداً وشكرا
زمنِ العُذَيبِ لقد اجدّ
لقلبيَ الولهانَ ذِكْرا
تَذكارُ سالِف عصرهِ
منعَ المتيَّمَ أن يَقَرا
وحمى الجفونَ عنِ المنامِ
ومَنْ أحبَّ فكيفَ يكرى
ميقاتُه وزمانُه
كم أوسَعا المشتاقُ عُذرا
عينٌ مسهَّدَةٌ وعينُ
الحبَّ ما تنفكُ سَهرى
ترعى النجومَ كأنَّما
أمسى عليها النومُ حِجْرا
مَنْ غابَ عنها بدرُها
بعدَ الطلوعِ أو استسرّا
لا غروَ أن تُمسي مِنَ
البينِ المشتَّتِ وهي عَبرى
بردُ النسيم وقد تنسَّمَ
زادَ حرَّ جوايَ حرّا
يُهدي اليَّ مِنَ الأحبَّةِ
نشرُه المحبوبُ نَشرا
فكانَّ ليلى اودَعَتْهُ
وقد سرى بالعَرْفِ عِطْرا
بانَ الأحبَّةُ عن زَرودَ
فعادَ حلْوَا العيشِ مُرّا
وغدرنَ بالدنِفِ الكثيبِ
وما نوى بيناً وغدرا
ما كانَ يأمُلُ بعدَهنَّ
واِنّما الافَاتُ تَطْرا
كم غيَّبَتْ عنه الهوداجُ يومَ بانَ الحيُّ بَدرا
هل تُبْلِغَنْهُ الداَر ذعْلِبَةٌ
تكادُ تطيرُ ذُعرا
تشأى النعامَ فهنَّ في
آثارها والريحُ حَسْرى
كم قصَّرتْ عنها فحول
الُبزْلِحينَ تؤمُّ قَفْرا
ووقفنَ دونَ لحاقِها
يُبدينَ جَرْجَرةً وهَدْرا
كشقاشقِ الشعراءِ
لما فتُّهُمْ نظماً ونثرا
وردوا مذانبَ مائهِ
وَوَرَدْتُ ماءَ الفَضْلِ بَحْرا
فأَتَوا بُمخْشَلَبِ الكلامِ
فظنَّهُ الجُهّالُ دُرّا
وأتيتُ بالِّسحْرِ الحَلالِ
وخيُره ما كانَ سِحْرا
مِن مغرمٍ اضناه هَجْرا
منعَ التزاور ثمَّ قوَّى
منه لمّا زارَ أزرى
وافى فكم جَلَبَتْ
زيارتُه له جَذَلاً وبِشرا
فأعادَهُ حيّاً وكانَ
أماتَه التفريقُ أدهرا
أغرى السَّقامَ بجسمهِ
زمناً وكانَ العَطْفُ أحرى
جذبَ الهوى بزمامِه
فانقادَ للأهواءِ قَسْرا
لا يستفيقُ مِنَ الهوى
وغرامِه ما عاشَ سُكْرا
قد طاوعَ الخمرينِ لا
يَعصيهما نهياً وأَمْرا
قهراً أطاعَهُما وسلطانُ
الغرامِ يطاعُ قَهْرا
والحبُّ ما اصبحتَ
نحوَ مَرادِهِ تنقادُ جَبرا
مَن كانَ في أَسْرِ الصَبابةِ
أين يرجو عنه مَسْرى
عُلَقُ الفؤادِ تردُّه
بالرغمِ أن رامَ المفرّا
يصبو فيتبعُه على
عِلاّتِه سِرّا وجَهْرا
ألِفَ المحبَّةَ فاغتدى
جَلْدا عليها واستمرّا
ما كانَ جَلْداً قبلما
قتلَ الهوى عِلماً وخُبْرا
لكنْ أفادَتْهُ التجاربُ
حُنْكَةٌ منها وصَبرا
آهاً على الزمنِ الذي
أطريتُه حمداً وشكرا
زمنِ العُذَيبِ لقد اجدّ
لقلبيَ الولهانَ ذِكْرا
تَذكارُ سالِف عصرهِ
منعَ المتيَّمَ أن يَقَرا
وحمى الجفونَ عنِ المنامِ
ومَنْ أحبَّ فكيفَ يكرى
ميقاتُه وزمانُه
كم أوسَعا المشتاقُ عُذرا
عينٌ مسهَّدَةٌ وعينُ
الحبَّ ما تنفكُ سَهرى
ترعى النجومَ كأنَّما
أمسى عليها النومُ حِجْرا
مَنْ غابَ عنها بدرُها
بعدَ الطلوعِ أو استسرّا
لا غروَ أن تُمسي مِنَ
البينِ المشتَّتِ وهي عَبرى
بردُ النسيم وقد تنسَّمَ
زادَ حرَّ جوايَ حرّا
يُهدي اليَّ مِنَ الأحبَّةِ
نشرُه المحبوبُ نَشرا
فكانَّ ليلى اودَعَتْهُ
وقد سرى بالعَرْفِ عِطْرا
بانَ الأحبَّةُ عن زَرودَ
فعادَ حلْوَا العيشِ مُرّا
وغدرنَ بالدنِفِ الكثيبِ
وما نوى بيناً وغدرا
ما كانَ يأمُلُ بعدَهنَّ
واِنّما الافَاتُ تَطْرا
كم غيَّبَتْ عنه الهوداجُ يومَ بانَ الحيُّ بَدرا
هل تُبْلِغَنْهُ الداَر ذعْلِبَةٌ
تكادُ تطيرُ ذُعرا
تشأى النعامَ فهنَّ في
آثارها والريحُ حَسْرى
كم قصَّرتْ عنها فحول
الُبزْلِحينَ تؤمُّ قَفْرا
ووقفنَ دونَ لحاقِها
يُبدينَ جَرْجَرةً وهَدْرا
كشقاشقِ الشعراءِ
لما فتُّهُمْ نظماً ونثرا
وردوا مذانبَ مائهِ
وَوَرَدْتُ ماءَ الفَضْلِ بَحْرا
فأَتَوا بُمخْشَلَبِ الكلامِ
فظنَّهُ الجُهّالُ دُرّا
وأتيتُ بالِّسحْرِ الحَلالِ
وخيُره ما كانَ سِحْرا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قلّ في التاريخ أمير يبقى في مدينة واحدة نصف قرن، وهذا ما كان للأمجد في بعلبك: حكمها منذ شبابه حتى شاخ، في زمن كانت الإمارات الأيوبية تتبدّل فيه بين الإخوة وأبناء العمومة كلّ بضع سنين. ثم أُخرج منها آخر عمره فنزل دمشق مخلوعاً، وهناك قُتل غيلةً على أيدي مماليكه سنة 1231م. فكانت خاتمته على يد من كان يملكهم — وهي نهاية تكرّرت في تلك الحقبة حتى صارت من علامات ضعف الدولة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أسرى فسرالطيفسرا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.