استعمل العصف بعد الدبغ مقلوبا
بلبل الغرام الحاجري
(38) مشاهدة
كلمات «استعمل العصف بعد الدبغ مقلوبا» — بلبل الغرام الحاجري كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «استعمل العصف بعد الدبغ مقلوبا»
استعمل العَصفَ بعد الدّبغ مَقلوُبا
لتعتدي طالباً طوراً ومطلوُبا
واسكَر من الرَّاحِ وأفهم ما اشرتُ له
فليس يحتاج لا كأساً ولا كُوبا
واحمل على القومَ واحلُم إن همو حملوا
فأنت ما زلتَ غلاباً ومغلُوبا
لك الجوادان فاركب ما تشاءُ ودَع
مالا تشاءُ مع الظلمات مجنوبا
قد أدَّبتكَ نواريزُ مفَرَّقةُ
حتى لقد صرتَ لا تحتاج تأديبا
وطالما استصلح الجزرَّاء نحركَ في
يوم الأضاحي ولم يستصلح النَبيا
أذكرتنا أرشيبراً إذ ركبتَّ وإذ
وأصبَحت بالتاج تاج الخوص مَعصُوبا
فاستوف غير ضجور بالإمارة ما
على جبينك مما قد كان مكتوبا
والق الأيادي واقبل من هديتها
ما كان من قوص أو إخميم مجنوبا
يا شاعراً لم يفقه اليومَ راوية
يروى المجون إذ لم يَرَوِ تشبباً
لو أنه قد أدرك الشيخ الصريع فتى ال
قطد صَّارِ لم يرو إلا عَنكَ أَسلُوبا
لتعتدي طالباً طوراً ومطلوُبا
واسكَر من الرَّاحِ وأفهم ما اشرتُ له
فليس يحتاج لا كأساً ولا كُوبا
واحمل على القومَ واحلُم إن همو حملوا
فأنت ما زلتَ غلاباً ومغلُوبا
لك الجوادان فاركب ما تشاءُ ودَع
مالا تشاءُ مع الظلمات مجنوبا
قد أدَّبتكَ نواريزُ مفَرَّقةُ
حتى لقد صرتَ لا تحتاج تأديبا
وطالما استصلح الجزرَّاء نحركَ في
يوم الأضاحي ولم يستصلح النَبيا
أذكرتنا أرشيبراً إذ ركبتَّ وإذ
وأصبَحت بالتاج تاج الخوص مَعصُوبا
فاستوف غير ضجور بالإمارة ما
على جبينك مما قد كان مكتوبا
والق الأيادي واقبل من هديتها
ما كان من قوص أو إخميم مجنوبا
يا شاعراً لم يفقه اليومَ راوية
يروى المجون إذ لم يَرَوِ تشبباً
لو أنه قد أدرك الشيخ الصريع فتى ال
قطد صَّارِ لم يرو إلا عَنكَ أَسلُوبا
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل في القرن السابع الهجري صار فنّاً مصقولاً موروثاً: معانيه مستقرّة منذ العبّاسيين، فلم يبقَ أمام الشاعر إلا أن يتفوّق في الصياغة لا في الابتكار. والحاجري من أبرع من عمل داخل هذا الأفق الضيّق: عبارة عذبة، وإيقاع طيّع، ومقطوعات قصيرة تصلح للغناء والحفظ أكثر ممّا تصلح للتأمّل الطويل. وهذا يفسّر لقبه وشهرته معاً — فما بقي منه هو ما يُنشَد، لا ما يُدرَس.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء الحاجري من إربل، وهي مدينة كانت في زمنه مركزاً أدبياً معروفاً في شمال العراق قبل أن تعصف بها أحداث القرن التالي. ولم يشتهر بمدح ولا هجاء ولا اتّصال ببلاط، بل بغزله وحده، حتى صار اللقب الذي أُطلق عليه — بلبل الغرام — هو ما يُعرف به، ونُسي اسمه عند أكثر من يروي شعره. ومات سنة 632هـ قبل أن تجتاح الموجة المغولية تلك الديار بعقود قليلة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
إربل في زمنه كانت تحت حكم مظفّر الدين كوكبوري المشهور بعنايته بالاحتفالات والمجالس، وقد ازدهر فيها الأدب والإنشاد في تلك الحقبة. وشعر الحاجري وصل متفرّقاً في المختارات وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان متّصل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بلبل الغرام الحاجري
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1235
عيسى بن سنجر الأربلي المعروف بالحاجري، ويُلقّب ببلبل الغرام (توفّي سنة 1235م). شاعر من إربل في العهد الأيوبي، اشتهر بالغزل الرقيق حتى غلب عليه لقبه، وشعره من النماذج المتداولة على الشعر الغزلي في القرن السابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 177 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ بلبل الغرام الحاجري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.