أسير الهوى قل لي فما أنت صانع
اللواح
(46) مشاهدة
اقرأ كلمات «أسير الهوى قل لي فما أنت صانع» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أسير الهوى قل لي فما أنت صانع»
أسير الهوى قل لي فما أنت صانع
إذا ما بدت للظاعنين المصانع
وأنت بأخفاف الملاكد واقف
وطرفك مطروف وعنسك ظالع
عشية جد البين وانشقت العصا
وجاد بدمع في الوداع الموادع
وسرت شموس الحي وسط هوادجي
مغاربها فيها ومنها المطالع
ظعائن من حيي عمير وعامر
بها افتخرت يوم الفخار التبابع
إذا سارت الأحداج في كل بسبس
شذى المسك من أردانها وهو ضائع
وإن ضربوا الأقباب في حي عاصم
تجاوب قينات القباب السواطع
وفي القبة الحمراء شمس بها دجى
وظبي وغصن تحته الدعص بارع
يضفر آمالي سواد ظنونها
كما امحر منها الخد والظلم ناصع
تجوز على عذلي وتعذل جائزي
ويعصب آمالي ووعدي يخادع
ويعذب في قلبي أليم عذابها
لطائفها عندي على الصد نافع
وكم بات طرفي ساهراً وهو راقد
وبالطيف منها إن سرت فيه قانع
إذا عز مطلوب فما حيل طالبٍ
وإن فات متبوع رضا الحم تابع
وعذراء إن صدت فليس تبدلت
علي وإن زارت فليس تمانع
خلوت بها وحدي وثالثنا التقى
ورابعنا ماضي الغرارين قاطع
يدي العقود وجيدها
وبات فمي من ظلمها العذب ناقع
تنصل من الأطماع واعلم بأنها
تقطع أعناق الرجال المطامع
ولا مدح إلا في النبي محمد
وكل مديح في سواه فضائع
نبي في علاه ينشد الحمد والثنا
فمن دونه الينجوج والمسك ضائع
نبي الهدى سم العدى منجع الجدى
وبدر بدا من صلب عدنان طالع
نبي على كل النبيين حاكم
غدا قدوة كل له فهو تابع
نبي فلولاه ما كان كائن
ولا كان إسلام به ذاع ذايع
محمد خير المرسلين أخيرها
وأولها في الفضل والمجد شايع
تفرع من عليا لؤي بن غالب
فناهيك عرقاً طال والفرع بارع
تقبل كميه ملائكة السما
وتلثم نعليه الملوك التبابع
كريم المساعي للنبيين خاتم
شرائعه ما بعدهن شرائع
عليه صلاة اللَه ما خب راكب
وما جزعت بالجهلتين الأجازع
وعمت ضجيعيك أبا بكر والرضى
إذاً عمراً ومن لهم فهو تابع
إذا ما بدت للظاعنين المصانع
وأنت بأخفاف الملاكد واقف
وطرفك مطروف وعنسك ظالع
عشية جد البين وانشقت العصا
وجاد بدمع في الوداع الموادع
وسرت شموس الحي وسط هوادجي
مغاربها فيها ومنها المطالع
ظعائن من حيي عمير وعامر
بها افتخرت يوم الفخار التبابع
إذا سارت الأحداج في كل بسبس
شذى المسك من أردانها وهو ضائع
وإن ضربوا الأقباب في حي عاصم
تجاوب قينات القباب السواطع
وفي القبة الحمراء شمس بها دجى
وظبي وغصن تحته الدعص بارع
يضفر آمالي سواد ظنونها
كما امحر منها الخد والظلم ناصع
تجوز على عذلي وتعذل جائزي
ويعصب آمالي ووعدي يخادع
ويعذب في قلبي أليم عذابها
لطائفها عندي على الصد نافع
وكم بات طرفي ساهراً وهو راقد
وبالطيف منها إن سرت فيه قانع
إذا عز مطلوب فما حيل طالبٍ
وإن فات متبوع رضا الحم تابع
وعذراء إن صدت فليس تبدلت
علي وإن زارت فليس تمانع
خلوت بها وحدي وثالثنا التقى
ورابعنا ماضي الغرارين قاطع
يدي العقود وجيدها
وبات فمي من ظلمها العذب ناقع
تنصل من الأطماع واعلم بأنها
تقطع أعناق الرجال المطامع
ولا مدح إلا في النبي محمد
وكل مديح في سواه فضائع
نبي في علاه ينشد الحمد والثنا
فمن دونه الينجوج والمسك ضائع
نبي الهدى سم العدى منجع الجدى
وبدر بدا من صلب عدنان طالع
نبي على كل النبيين حاكم
غدا قدوة كل له فهو تابع
نبي فلولاه ما كان كائن
ولا كان إسلام به ذاع ذايع
محمد خير المرسلين أخيرها
وأولها في الفضل والمجد شايع
تفرع من عليا لؤي بن غالب
فناهيك عرقاً طال والفرع بارع
تقبل كميه ملائكة السما
وتلثم نعليه الملوك التبابع
كريم المساعي للنبيين خاتم
شرائعه ما بعدهن شرائع
عليه صلاة اللَه ما خب راكب
وما جزعت بالجهلتين الأجازع
وعمت ضجيعيك أبا بكر والرضى
إذاً عمراً ومن لهم فهو تابع
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أسيرالهوى قل لي فماأنتصانع»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.