أتعرف من أسماء بالجد روسما
الأخطل
(46) مشاهدة
كلمات «أتعرف من أسماء بالجد روسما» للشاعر الأخطل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتعرف من أسماء بالجد روسما»
أَتَعرِفُ مِن أَسماءَ بِالجُدِّ رَوسَما
مُحيلاً وَنُؤياً دارِساً قَد تَهَدَّما
وَمَوضِعَ أَحطابٍ تَحَمَّلَ أَهلُهُ
وَمَوقِدَ نارٍ كَالحَمامَةِ أَسحَما
عَلى آجِنٍ أَبقَت لَهُ الريحُ دِمنَةً
وَحَوضاً كَأُدحِيِّ النَعامَةِ أَثلَما
تَرى مَشفَرَ العَيساءِ حينَ تَسوفُهُ
إِذا وَجَدَت طَعمَ المَرارَةِ أَكزَما
كَأَنَّ اليَمامِيَّ الطَبيبَ اِنبَرى لَها
فَذَرَّ لَها في الحَوضِ شَرياً وَعَلقَما
بِأَحناءِ مَجهولٍ تَعاوى سِباعُهُ
تَقَوَّضَ حَتّى صارَ لِلطَيرِ أَدرَما
إِذا صَدَرَت عَنهُ حَمامٌ تَرَكنَهُ
لِوِردِ قَطاً يَسقي فُرادى وَتَوأَما
تَراها إِذا راحَت رِواءً كَأَنَّها
مُعَلِّقَةٌ عِندَ الحَناجِرِ حَنتَما
تَأَوَّبَ زُغباً بِالفَلاةِ تَرَكنَها
بِأَغبَرَ مَجهولِ المَخارِمِ أَقتَما
إِذا نَبَّهَتهُنَّ الرَوافِدُ بِالقِرى
سَقَينَ مُجاجاتٍ هَوامِدَ جُثَّما
يُنَبِّهنَ قَيظِيَّ الفِراخِ كَأَنَّما
يُنَبِّهنَ مَغموراً مِنَ النَومِ أَعجَما
ثَنَينَ عَليها الريشَ حَتّى تَلاحَقَت
وَطارَ شَعاعاً قَيضُها قَد تَحَطَّما
فَطارَت شِلالاً وَاِبذَعَرَّت كَأَنَّها
عِصابَةُ سَبيٍ شَعَّ أَن يُتَقَسَّما
لَعَمري لَئِن أَبصَرتُ قَصدي لَقَد أَنى
لِمِثلِيَ يا دَهماءُ أَن يَتَحَلَّما
وَبَيداءَ مَحلٍ لا يُناخُ مَطِيُّها
إِذا صَخِبَ الحادي بِها وَتَهَمهَما
تَرى القَومَ فيها يَركَبونَ رُؤوسَهُم
مِنَ النَومِ حَتّى يَكبَحَ الواسِطُ الفَما
قَطَعتُ بِهَوجاءِ النَجاءِ نَجيبَةٍ
عُذافِرَةٍ تَهدي المَطِيَّ المُخَزَّما
قَريبَةُ تَهجوني وَعَوفُ بنُ مالِكٍ
وَزَيدُ بنُ عَمروٍ طالَ هَذا تَحَلُّما
وَبِاللَهِ ما تَهجونَني مِن عَداوَةٍ
ثُكِلتُم وَما تَرمونَ بِالقَذعِ مُفحَما
وَإِنّا لَحَيُّ الصِدقِ لا غِرَّةٌ بِنا
وَلا مِثلَ مَن يَقري البَكيءَ المُصَرَّما
نَسيرُ فَنَحتَلُّ المَخوفَ فُروعُهُ
وَنَجمَعُ لِلحَربِ الخَميسَ العَرَمرَما
وَمُستَنبِحٍ بَعدَ الهُدوءِ دَعَوتَهُ
بِصَوتِيَ فَاِستَعشى بِنِضوٍ تَزَغَّما
فَجاءَ وَقَد بَلَّت عَلَيهِ ثِيابَهُ
سَحابَةُ مُسوَدٍّ مِنَ اللَيلِ أَظَلما
وَفي لَيلَةٍ ما يَنبَحُ الكَلبُ ضَيفَها
إِذا نُبِّهَ المَبلودُ فيها تَغَمغَما
فَنَبَّهتُ سَعداً بَعدَ نَومٍ لِطارِقٍ
أَتانا ضَئيلاً صَوتُهُ حينَ سَلَّما
فَلَمّا أَضاءَتهُ لَنا النارُ فَاِصطَلى
أَضاءَت هِجَفّاً موحِشاً قَد تَهَشَّما
فَقُلتُ لَهُم هاتوا ذَخيرَةَ مالِكٍ
وَإِن كانَ قَد لاقى لَبوساً وَمَطعَما
فَقالَ أَلا لا تُجشِموها وَإِنَّما
تَنَحنَحَ دونَ المُكرَعاتِ لِتُجشَما
وَإِنّي لَحَلّالٌ بِيَ الحَقُّ أَتَّقي
إِذا نَزَلَ الأَضيافُ أَن أَتَجَهَّما
إِذا لَم تَذُد أَلبانُها عَن لُحومِها
حَلَبنا لَهُ مِنها بِأَسيافِنا دَما
وَمُنتَحِلٍ مِنّي العَداوَةَ نالَهُ
عَناجيجُ أَفراسٍ إِذا شاءَ أَلجَما
فَإِن أَكُ قَد عانَيتُ قَومي وَهِبتُهُم
فَهَلهِل وَأَولى عَن نُعَيمِ بنِ أَخثَما
فَإِن أَعفُ عَنكُم يا نُعَيمُ فَغَيرُكُم
ثَنى عَنكُمُ مِنّي المُسَرَّ المُكَتَّما
مُحيلاً وَنُؤياً دارِساً قَد تَهَدَّما
وَمَوضِعَ أَحطابٍ تَحَمَّلَ أَهلُهُ
وَمَوقِدَ نارٍ كَالحَمامَةِ أَسحَما
عَلى آجِنٍ أَبقَت لَهُ الريحُ دِمنَةً
وَحَوضاً كَأُدحِيِّ النَعامَةِ أَثلَما
تَرى مَشفَرَ العَيساءِ حينَ تَسوفُهُ
إِذا وَجَدَت طَعمَ المَرارَةِ أَكزَما
كَأَنَّ اليَمامِيَّ الطَبيبَ اِنبَرى لَها
فَذَرَّ لَها في الحَوضِ شَرياً وَعَلقَما
بِأَحناءِ مَجهولٍ تَعاوى سِباعُهُ
تَقَوَّضَ حَتّى صارَ لِلطَيرِ أَدرَما
إِذا صَدَرَت عَنهُ حَمامٌ تَرَكنَهُ
لِوِردِ قَطاً يَسقي فُرادى وَتَوأَما
تَراها إِذا راحَت رِواءً كَأَنَّها
مُعَلِّقَةٌ عِندَ الحَناجِرِ حَنتَما
تَأَوَّبَ زُغباً بِالفَلاةِ تَرَكنَها
بِأَغبَرَ مَجهولِ المَخارِمِ أَقتَما
إِذا نَبَّهَتهُنَّ الرَوافِدُ بِالقِرى
سَقَينَ مُجاجاتٍ هَوامِدَ جُثَّما
يُنَبِّهنَ قَيظِيَّ الفِراخِ كَأَنَّما
يُنَبِّهنَ مَغموراً مِنَ النَومِ أَعجَما
ثَنَينَ عَليها الريشَ حَتّى تَلاحَقَت
وَطارَ شَعاعاً قَيضُها قَد تَحَطَّما
فَطارَت شِلالاً وَاِبذَعَرَّت كَأَنَّها
عِصابَةُ سَبيٍ شَعَّ أَن يُتَقَسَّما
لَعَمري لَئِن أَبصَرتُ قَصدي لَقَد أَنى
لِمِثلِيَ يا دَهماءُ أَن يَتَحَلَّما
وَبَيداءَ مَحلٍ لا يُناخُ مَطِيُّها
إِذا صَخِبَ الحادي بِها وَتَهَمهَما
تَرى القَومَ فيها يَركَبونَ رُؤوسَهُم
مِنَ النَومِ حَتّى يَكبَحَ الواسِطُ الفَما
قَطَعتُ بِهَوجاءِ النَجاءِ نَجيبَةٍ
عُذافِرَةٍ تَهدي المَطِيَّ المُخَزَّما
قَريبَةُ تَهجوني وَعَوفُ بنُ مالِكٍ
وَزَيدُ بنُ عَمروٍ طالَ هَذا تَحَلُّما
وَبِاللَهِ ما تَهجونَني مِن عَداوَةٍ
ثُكِلتُم وَما تَرمونَ بِالقَذعِ مُفحَما
وَإِنّا لَحَيُّ الصِدقِ لا غِرَّةٌ بِنا
وَلا مِثلَ مَن يَقري البَكيءَ المُصَرَّما
نَسيرُ فَنَحتَلُّ المَخوفَ فُروعُهُ
وَنَجمَعُ لِلحَربِ الخَميسَ العَرَمرَما
وَمُستَنبِحٍ بَعدَ الهُدوءِ دَعَوتَهُ
بِصَوتِيَ فَاِستَعشى بِنِضوٍ تَزَغَّما
فَجاءَ وَقَد بَلَّت عَلَيهِ ثِيابَهُ
سَحابَةُ مُسوَدٍّ مِنَ اللَيلِ أَظَلما
وَفي لَيلَةٍ ما يَنبَحُ الكَلبُ ضَيفَها
إِذا نُبِّهَ المَبلودُ فيها تَغَمغَما
فَنَبَّهتُ سَعداً بَعدَ نَومٍ لِطارِقٍ
أَتانا ضَئيلاً صَوتُهُ حينَ سَلَّما
فَلَمّا أَضاءَتهُ لَنا النارُ فَاِصطَلى
أَضاءَت هِجَفّاً موحِشاً قَد تَهَشَّما
فَقُلتُ لَهُم هاتوا ذَخيرَةَ مالِكٍ
وَإِن كانَ قَد لاقى لَبوساً وَمَطعَما
فَقالَ أَلا لا تُجشِموها وَإِنَّما
تَنَحنَحَ دونَ المُكرَعاتِ لِتُجشَما
وَإِنّي لَحَلّالٌ بِيَ الحَقُّ أَتَّقي
إِذا نَزَلَ الأَضيافُ أَن أَتَجَهَّما
إِذا لَم تَذُد أَلبانُها عَن لُحومِها
حَلَبنا لَهُ مِنها بِأَسيافِنا دَما
وَمُنتَحِلٍ مِنّي العَداوَةَ نالَهُ
عَناجيجُ أَفراسٍ إِذا شاءَ أَلجَما
فَإِن أَكُ قَد عانَيتُ قَومي وَهِبتُهُم
فَهَلهِل وَأَولى عَن نُعَيمِ بنِ أَخثَما
فَإِن أَعفُ عَنكُم يا نُعَيمُ فَغَيرُكُم
ثَنى عَنكُمُ مِنّي المُسَرَّ المُكَتَّما
قراءة في كلمات الأغنية
موقع الأخطل يكشف كيف كانت الدولة الأموية تفكّر: أخذت الشاعر بما يُحسن لا بما يعتقد، فوظّفته في الدعاية السياسية وهي تعلم أنه على غير دينها. وأثر ذلك في نصّه ظاهر: خمرياته مكتوبة بلا حرج ولا تورية، فجاءت أصرح ممّا كتبه المسلمون في الباب وأدقّ وصفاً. أمّا في المديح فيمتاز بمتانة السبك ورصانة تُذكّر بالجاهلية أكثر ممّا تُذكّر بمعاصريه — ولذلك عدّه بعض النقّاد أقرب الثلاثة إلى عمود الشعر القديم، وإن كان أقلّهم حظّاً في الشهرة عند المتأخّرين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الأخطل نصرانياً يدخل على خليفة المسلمين وفي عنقه صليبه، فلا يُمنع ولا يُطالَب بغير الشعر — وهذا وحده من أعجب ما في سيرة الدولة الأموية. قرّبه عبد الملك بن مروان حتى صار لسان بني أمية في مواجهة خصومهم، وانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير فدخل في النقائض ضلعاً ثالثاً. وعاش على ذلك عمره، شاعر دولة لا يشاركها دينها، ينظم في الخمر جهاراً وهي محرّمة على غيره.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان لبني تغلب حضور نصراني عربي قديم في الجزيرة، والأخطل من أشهر من يمثّله في الأدب. ونقائضه مع جرير جزء من الكتاب الذي جمع تلك المساجلات، وهو مصدر لغوي وتاريخي يُرجع إليه في أنساب العرب وأيامها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأخطل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
640
سنة الوفاة:
709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الأخطل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.