أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد

شاعر الحمراء

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد» من نظم شاعر الحمراء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد»

أتاكَ كما تأتِي اللآلئُ في العِقدِ
نَوابغُ فاسٍ كلُّ نِدٍّ إلى نِد
وما مِنهُمُ إلاَّ طَموحٌ إلى العُلاَ
سَبوقٌ على الغاياتِ مُستوصِلُ الكَدِّ
لَقد زُرتمونَا والرَّوابِطُ جَمَّةٌ
وجئتم كمَا جاءَ النَّسيمُ مِن الوَرد
لَكُم عندنا مِن خالصِ الوُدِّ مَا كَفى
فهَل عندَكُم لِي مثلُ ما لكُمُ عِندِي
نعَم فاسُ لِلحمراءَ تُخلِصُ وُدَّها
ومَا زال كلٌّ منهمَا مُخلِصَ الوُد
أتيتُمُ بالتَّمثِيل أكبرَ مُرشِدٍ
وليسَ سِوى التمثيلِ يُهدِي إلى الرُّشد
نعَم إنَّ شوقي وَهوَ أكبرُ شَاعِرٍ
تَنكَّرَ عنه الليثُ في داخِل اللَّبدِ
تأمَّل شوقي عن قَريبٍ فما اهتدَى
وما ضَرَّ شوقي لو تأمَّل عن بُعد
أَاحمدَ شوقي للقوافي رجالُها
كَأنتَ وللتَّاريخ ذو الأخذِ والرَّدِّ
أفاروقَ أفريقيَا امتشَقتَ مُهنَّدا
وقبَّلته شوقا وطوَّحتَ بالغِمد
ورُحتَ به رَكضا لأندلسٍ بِها
تَصدُّ ذوي الأغراض عن سيِّىء القصدِ
فأبقيتَ للإسلام باذخ مَجدِه
ولولاكَ أضحىَ الدينُ مُفتقِدَ المجد
وذُدتَ عنِ الإسلام مَن رام كَيدُه
وأطفأتَ نِيرَانا مُؤَجَّجَةَ الوَقد
ولم تكتَرث بالغانياتِ وعُودِها
وتَسويةِ الأوتار في نَغمةَ الرَّصد
ولم تحتَفل بالرَّاح من كفِّ كاعِبٍ
لِترشُفَ مِن ثَغرٍ وتَهوِي على نَهدِ
بِك استَنجَدُوا طُراًّ فكنتَ لِصوتِهم
صَدىً شِيمَة الأُسدِ الضَّوارِيى مَعَ الأُسدِ
وحاشاكَ لم تنظر بِمقلَةِ طامِعٍ
لِقصرِ ابنِ عبَّادٍ وما بِه مِن رِفدِ
بنِي الغَربِ أوطانا بني الشَّرقِ وحدةً
بني الضادِ أبناء الحَنِيف بَنِي المجدِ
يَعزُّ علينا القصرُ يفقِدُ مَجدَهُ
ويُمسِي ابنُ عبَّادٍ به نَحسُ السَّعدِ
يَعزُّ علينا أَن نرَاه مُصَفَّدا
يُسَاق إلى أغماتَ يَرسِفُ في القَيدِ
ولكن لِنصرِ الدَّينِ دينِ محمَّدٍ
وإنقَاذِه مِن بُؤرَة الهَلكِ والنَّكدِ
نُضَحِّي بعبَّادٍ وآخرَ كابنهِ
ومثلِه مِمَّن لا يُفيدُ ولا يُجدي
لِتبكُوا معِي ذاك العظيمَ وفقدَه
ولاَ تتركُوني أبكه بينكُم وَحدِي
وها رُوحُه العُليَا تُرفرِفُ فَوقَنا
وإن كانَ منه الجِسمُ غُيِّبَ في اللَّحد
أَأبنَاءَ فاسٍ زُرتمونا وقَصدُكُم
تَوثُّقُ وَصلٍ بينَنا دائمِ العَهدِ
فأهلاً بكُ عندَ الأخِلاَّءِ مرَّةً
وألفاً لدَى الباشا العَزيز الحِمَى الفردِ
حَليفِ العًلا الشَّهمِ التهامِي مَن غدت
مَكارمُه تربُو عَن الحَصر والعَدِّ
أدامَه ربُّ العرشِ كَهفا ومَلجاً
وأبقاهُ بَدراً لاَحَ في طَالع السَّعدِ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارشاعرالحمراء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أتاك كماتأتياللآلئ فيالعقد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات