أتانى كتاب منك فاستر خاطرى
محمد المعولي
(43) مشاهدة
نص «أتانى كتاب منك فاستر خاطرى» — محمد المعولي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتانى كتاب منك فاستر خاطرى»
أتانِى كتابٌ منك فاسترَّ خاطرى
ونارَ برؤيا رسمه نورُ ناظرِى
وفرجَ عنى كربةً وكآبةً
وأطفأَ ناراً أضرمتْ في ضمائرِى
معانٍ به مثل الجواهرٍ رصعتْ
لآلىءَ دُرٍّ كالنجومِ الزواهرِ
تلوحُ بأسطارٍ ترآى كأنها
وجوهُ حسانٍ ناعماتٍ سوافرِ
بِطرسٍ يَسُرُّ الناظرينَ ملاحةً
وتبصره فيها جلاء البصائرِ
على أنها تشفى القلوبَ من الأسى
وتبقى برؤياها همومُ الخواطرِ
إذا قُرِئَتْ يَعْنُو لها كلُّ مِصْقَعٍ
خَطيبٍ ويُصْغِى عندها كلُّ ماهرٍ
أتت من فصيحٍ عالمٍ ذي نباهة
يقرُّ له إنْ خاله كلُّ شاعرِ
يسرّكَ مرآهُ ومَنظرُ وجهه
بواطنُه محمودةٌ كالظواهرِ
ولا عيبَ فيه يرتجَى غيرَ أنّه
يُسَلِّيكَ عن وصلِ الحبيبِ المهاجرِ
هو المرتضَى الزاكِى سلالةُ حَرْمَلٍ
به سرعةٌ أعنى محبِّي وناصِرِى
عليه سلامِى كلما لاحَ بارقٌ
ولاحتْ بروقٌ في السحابِ المواطرِ
وخصوا جميعَ الأقربينَ سلامنَا
وأولادكم من كابرٍ وأصاغرِ
يخصكمُ أشياخُنا وولاتُنا
بِأَزكى سلام بالثنا مُتواترِ
وصلِّ على خيرِ الأنام محمدٍ
إله البرايَا مَا هَمَى كلُّ ماطِرِ
ونارَ برؤيا رسمه نورُ ناظرِى
وفرجَ عنى كربةً وكآبةً
وأطفأَ ناراً أضرمتْ في ضمائرِى
معانٍ به مثل الجواهرٍ رصعتْ
لآلىءَ دُرٍّ كالنجومِ الزواهرِ
تلوحُ بأسطارٍ ترآى كأنها
وجوهُ حسانٍ ناعماتٍ سوافرِ
بِطرسٍ يَسُرُّ الناظرينَ ملاحةً
وتبصره فيها جلاء البصائرِ
على أنها تشفى القلوبَ من الأسى
وتبقى برؤياها همومُ الخواطرِ
إذا قُرِئَتْ يَعْنُو لها كلُّ مِصْقَعٍ
خَطيبٍ ويُصْغِى عندها كلُّ ماهرٍ
أتت من فصيحٍ عالمٍ ذي نباهة
يقرُّ له إنْ خاله كلُّ شاعرِ
يسرّكَ مرآهُ ومَنظرُ وجهه
بواطنُه محمودةٌ كالظواهرِ
ولا عيبَ فيه يرتجَى غيرَ أنّه
يُسَلِّيكَ عن وصلِ الحبيبِ المهاجرِ
هو المرتضَى الزاكِى سلالةُ حَرْمَلٍ
به سرعةٌ أعنى محبِّي وناصِرِى
عليه سلامِى كلما لاحَ بارقٌ
ولاحتْ بروقٌ في السحابِ المواطرِ
وخصوا جميعَ الأقربينَ سلامنَا
وأولادكم من كابرٍ وأصاغرِ
يخصكمُ أشياخُنا وولاتُنا
بِأَزكى سلام بالثنا مُتواترِ
وصلِّ على خيرِ الأنام محمدٍ
إله البرايَا مَا هَمَى كلُّ ماطِرِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أتانى كتاب منك فاسترخاطرى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.