أذاب فؤادي ذكر ليلى ومن لها

اللواح

(45) مشاهدة


اقرأ كلمات «أذاب فؤادي ذكر ليلى ومن لها» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أذاب فؤادي ذكر ليلى ومن لها»

أذاب فؤادي ذكر ليلى ومن لها
أجد السرى قصداً وما دونهنا لها
أنا الهائم المولوه صبّاً بحبها
يغادر إيلاهي الخليين ولها
إذا عن لي ركب إليها مشملا
أبل ثيابي بل عيني وبلها
ولي كبد حرى إليها متى متى
أقبل خديها لأنقع غلها
لقد سلبت عقلي اشتياقاً لوصلها
وعيسي لها شوقاً تقطع عقلها
حياتي مماتي إن تطاول هجرها
حياتي مماتي إن تجدد وصلها
سألت الذي أحيا العظام رميمة
وقد كان أبلاها البلى وأقلها
لينسخ آيات الفارق بآية
تقربني زلفى وإن شحطت لها
فألثم خديها وأرشف ظلمها
وألزم عطفيها وأمسح خدها
أطوف سبوعاً كل ركن مقبلاً
وللحجر الملثوم أردف قبلها
وأشرب من ما زمزم ثم أنتحي
إلى مروة المسعى فأدرك فضلها
وعند الوفود الراحلين إلى متى
أروح أدحى بالأباطح ففلها
وبتنا إلى أن بالجبال بدت ذكا
ومذ أقلصت فوق السناحب ظلها
مررنابوادي محسر ثم مشعر
وجمع وحادي العيس يزجر فضلها
ومن عرفات أسأل اللَه رحمة
ومحو ذنوب قد تعلقت سجلها
إلهي ومعبودي ومولاي خالقي
فلا تتركني بالذنوب مولها
فعفواً وإحساناً ولطفاً ورحمةً
وستراً لزلات عبيدك زلها
وليلة جمع يرحم اللَه جامعاً
حصاها وفي ما عونها قد أقلها
ومن حيث أحللنا على عقب رمينا
فعجنا ويممنا القلائص هجلها
فراحت بنا الآمال فوق رحالنا
إلى طيبة طابت بمن قد أحلها
عليه صلاة اللَه ما العيس أرقلت
إليه وليلى والسرى ما أكلها
إليك رسول اللَه مني تحيةً
ومحمدةٌ إذا أنت قد صرت أهلها
تزورك عني مذ وقفت محامل
عليك فملا حيثما السمع ملها
أخاتم كل الأنبياء وزلفة
لباريك بالألطاف قد كنت قبلها
وأنى مديحي فيك واللَه مادح
فعالك في القرآن رتب فضلها
ولكنني عبد بنى فيك نطقه
مدائح في كل النوادي أملها
أرجيك لي يوم القيامة شافعاً
وقد نظرت فيه الخلائق فعلها
فإن كنت لي يوم القيامة شافعاً
فلم أخش تكبيل الحجيم وغلها
سل اللَه لي عفواً يقيني بها برى
ويمصح في الدنيا من النفس جهلها
عليك صلاة اللَه حيّاً وميتاً
ولا عدماً منها ضجيعيك فضلها
مبارك يا ركني القوي وخنجر
إذا جئتما ليلى الشريفة قل لها
محبك يقريك التحية كلها
عسى تردد القبلان عندي لعلها
ولا تنسياني في المواقيت كلها
إذا أنتما وقفتماهن كلها
وبالكوكب الأضي لا تغفلانني
ولا تجعلا في النس إلاي شغلها
عسى يقبل المختار مني تحيةً
ومحمدةٌ فيه فيقبل جزلها
وقولاً له اللواح عبدك سالم
لكم طالب من سحب نعماك وبلها
عليه صلاة اللَه والصاحبيه ما
طوت قصده العيس الحزون وسهلها
وبعد فقد وافى كتاب مبارك
فغادرني بالشوق صبّاً مدلها
بكيت بكا الخنساء لما قرأته
وقد كاد عيني دمعها أن يصلها
وقل اصطباري والتسلي وأنتما
لليلى قطعتم حزنها ثم سهلها
وطوراً بكم تجري الجواري بشرعها
وذي في تباربها تلاعب خدلها
ويا ليتني في الركب لو كنت راعياً
وفي السفن لو أني تحملت دقلها
سألت إله العرش يجمع شملكم
بأهل لكم لا شتت اللَه شملها
على عقب لا يقضون فرضاً وسنةً
وتفل اكتساب بالتجارة جلها
ولا تغفلوا عن خاطر يوصى به
خلافكم الأعباء حمل ثقلها
وأصبح فرداً بعد جمع لكم بها
يكابد من ثقل الكآبة فحلها
فلا بحر ماء من ثناء ولا ندى
فقد قام بالحسنى وقوم عدلها
فوالدكما هذا وهذا أخوكما
غدا كهل حلم مذ تراءت كهولها
فإن تعطياه الحق حقاً عليكما
فبئس فروع القوم تظلم أصلها
فخاطر هذا في الزمان كخاطر
غريباً وإن حاز المكارم كلها
فعاش وعشتم كلكم طوع أمره
مصاحبة ما إن مللتم وملها

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات