أثار بلى دور الأحبة فينا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(47) مشاهدة
نص «أثار بلى دور الأحبة فينا» — محمد ولد ابن ولد أحميدا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أثار بلى دور الأحبة فينا»
أثَار بِلَى دُورِ الأحِبَّةِ فِينَا
مِنَ الدَّاء مَا قَد كَانَ مِنهُ دَفِينَا
وأورَى تَبَارِيحَ الجَوَى فَزَوافِري
تُرَدِّدُ إِن قُلتُ انخَفِضَن رَقِينَا
أّذالَ مُصُونُ الدَّمعِ صِبغَينِ عَندَماً
وَوَرساً وأجرَى في العُيونِ عُيُونَا
كَأنَّ دُمُوعَ العَينِ وَطفاءُ قَد مَرَى
قَوادِمَها مَرُّ الجَنُوبِ هتُونَا
أَإِن لاحَ أطلاَلٌ بَلِينَ بِذِي النَّقَى
جُنِنتَ بِذِكرِ الظَّاعِنِينَ جُنُونَا
وقَد فَتَنَتكَ الدُّورُ يَومَ عَرفتَها
لَوائِحَ آىٍ كَالوُشُوم فُتُونَا
فَأصبَحتَ حَيرَاناً مَشُوقُا
تُنادِى رُسُوماً قَد بَلِينَ سِنِينَا
مَتَى شَجَنٌ مِن ذِكرِ سَاكِنَهَأ انقَضَى
يُخَلِّفُ أحشَاءَ العَمِيدِ شُجُونَا
غَدت مَرتِعَ العِينِ الأوَابِدِ بَعدَمَا
عَهِدتَ بِها رُودٌ نَواعِمَ عِينَا
خرَائِدَ فِيهنَّ الرَّبَابُ كَلُؤ لُؤٍ
قَد اكتَنَّ في الأصدافِ مِنهُ وصِينَا
خَلِيلِىِّ هَل لِى مِن مُعِينٍ عَلَى البُكَا
أمُستَحسَنٌ أن لاَ تَكونَ مُعِيناً
أعِرني شُئُوناً لا انقِضَاءَ لِدَمعِهَا
أعِركَ مَتَى مني استَعَرتَ شُئونا
فَإِنَّ التَّبَاكِي مِن شُؤونِ ذَوِي الهَوَى
ورُبَّ شُئؤنٍ قَد جَرَرنَ شُئُونَا
وإلاَّ فَدعني عَنكَ مَا كُنتَ حَاجِياً
عَلَيكَ رِضاً أن لاَتفي وتَخُونَا
ألَم تَكُ عَاشَرتَ الشَّرِيفَ الذي بِهِ
قَد أخَضَرَّ دَوحُ المَكرُمَاتِ غُصُونَا
وشادَ عَلَى الدِّينِ القَوِيمِ رِعَايَةً
عَنِ البَدعِ المُستَنكَراتِ حُصُونَا
هُوَ النَّدبُ أفَّاهُ الضَّنِينُ بِعِرضِه
ولَم يَكُ بالدُّرِّ الثَّمِينِ ضَنِينَا
قَمِينٌ بإِلقَاءِ المَقَالِيدِ نَحوَهُ
أُولُو الأمرِ ِإذ بالأمرِ كَانَ قَمِينَا
نَمَتهُ إِلَى المَهدِىِّ سِيمَا هِدَايَةٍ
تُؤَ إزرُ حِلماً رَاسِياً ورُزُونَا
اقَرَّبِهِ المَولَى عُيونَ أُولِى الهُدَى
وأقذَى بِهِ حِزبَ الضَّلاَلِ عُيونَا
فَكَانَت ثُبَاتِ المُهتَدِينَ حَيَاتُها
بِهِ وثُباتِ المغتَوِينَ تَوِينَا
على السُّنَّةِ البَيضَاءِ قَد عَضَّ لَم يَكُن
يُوَاصِلُ مَن في الدِّينِ أحدَثَ دِينَا
ولَم تُثنِهِ عَن نُصرَةِ الحَقِّ غُربَةٌ
ولا وَثَبَاتُ المُعتَدِينَ ثُيِينَا
ألاَ قُل لِمَن يَحجُوهُ فَارَقَ أهلَهُ
وأوطَانَهُ أو كَان قَارَفَ هُونَا
أسَأتَ ظُنوناً بالشرِيفِ أيُرتَجَى
نَجَاحَ مُسِىءٍ بالشريف ظُنُونَا
أتَى مَعشَراً بَهواهُ أبنَاءُ عَمِّهِ
فَصَادَفَ آبَاءً بِهِ وبَنِينَا
أتَى الحَسنَيينَ الأُلَى شُغِفُوا بِهِ
فَأصبَحَ مَحمِىَ الجَنَابِ مَكِينَا
أتَى أهلَهُ حَتَّى حبي الكُتبَ فِيهمُ
وكَانَ لأربَابِ الصَّفَاءِ قَرِينَا
وقُل لِلذِي يُنشِى القَوَافي مُعِّرضاً
لَهُ مُخفِياً في صَفوِهُنَّ اُجُونَا
ألَم تَدرِ أنَّ الشِّعرَ مَسقَطُ رَأسِهِ
لَدَينَا وأنَّا بِالعُلُومِ حُلِينَا
وقُل لِلذِى جَارَاهُ وَيحَكَ فَاتَّئِد
سَتَعرَقُ إن طَالَ النَّجَاءُ جَبِينَا
تبقَى بِمَيدانِ السِّباقِ مُخَلَّفاً
كَمَا خَلّفَ الطِّرفُ السَّبُوحُ هَجِينَا
مِنَ الدَّاء مَا قَد كَانَ مِنهُ دَفِينَا
وأورَى تَبَارِيحَ الجَوَى فَزَوافِري
تُرَدِّدُ إِن قُلتُ انخَفِضَن رَقِينَا
أّذالَ مُصُونُ الدَّمعِ صِبغَينِ عَندَماً
وَوَرساً وأجرَى في العُيونِ عُيُونَا
كَأنَّ دُمُوعَ العَينِ وَطفاءُ قَد مَرَى
قَوادِمَها مَرُّ الجَنُوبِ هتُونَا
أَإِن لاحَ أطلاَلٌ بَلِينَ بِذِي النَّقَى
جُنِنتَ بِذِكرِ الظَّاعِنِينَ جُنُونَا
وقَد فَتَنَتكَ الدُّورُ يَومَ عَرفتَها
لَوائِحَ آىٍ كَالوُشُوم فُتُونَا
فَأصبَحتَ حَيرَاناً مَشُوقُا
تُنادِى رُسُوماً قَد بَلِينَ سِنِينَا
مَتَى شَجَنٌ مِن ذِكرِ سَاكِنَهَأ انقَضَى
يُخَلِّفُ أحشَاءَ العَمِيدِ شُجُونَا
غَدت مَرتِعَ العِينِ الأوَابِدِ بَعدَمَا
عَهِدتَ بِها رُودٌ نَواعِمَ عِينَا
خرَائِدَ فِيهنَّ الرَّبَابُ كَلُؤ لُؤٍ
قَد اكتَنَّ في الأصدافِ مِنهُ وصِينَا
خَلِيلِىِّ هَل لِى مِن مُعِينٍ عَلَى البُكَا
أمُستَحسَنٌ أن لاَ تَكونَ مُعِيناً
أعِرني شُئُوناً لا انقِضَاءَ لِدَمعِهَا
أعِركَ مَتَى مني استَعَرتَ شُئونا
فَإِنَّ التَّبَاكِي مِن شُؤونِ ذَوِي الهَوَى
ورُبَّ شُئؤنٍ قَد جَرَرنَ شُئُونَا
وإلاَّ فَدعني عَنكَ مَا كُنتَ حَاجِياً
عَلَيكَ رِضاً أن لاَتفي وتَخُونَا
ألَم تَكُ عَاشَرتَ الشَّرِيفَ الذي بِهِ
قَد أخَضَرَّ دَوحُ المَكرُمَاتِ غُصُونَا
وشادَ عَلَى الدِّينِ القَوِيمِ رِعَايَةً
عَنِ البَدعِ المُستَنكَراتِ حُصُونَا
هُوَ النَّدبُ أفَّاهُ الضَّنِينُ بِعِرضِه
ولَم يَكُ بالدُّرِّ الثَّمِينِ ضَنِينَا
قَمِينٌ بإِلقَاءِ المَقَالِيدِ نَحوَهُ
أُولُو الأمرِ ِإذ بالأمرِ كَانَ قَمِينَا
نَمَتهُ إِلَى المَهدِىِّ سِيمَا هِدَايَةٍ
تُؤَ إزرُ حِلماً رَاسِياً ورُزُونَا
اقَرَّبِهِ المَولَى عُيونَ أُولِى الهُدَى
وأقذَى بِهِ حِزبَ الضَّلاَلِ عُيونَا
فَكَانَت ثُبَاتِ المُهتَدِينَ حَيَاتُها
بِهِ وثُباتِ المغتَوِينَ تَوِينَا
على السُّنَّةِ البَيضَاءِ قَد عَضَّ لَم يَكُن
يُوَاصِلُ مَن في الدِّينِ أحدَثَ دِينَا
ولَم تُثنِهِ عَن نُصرَةِ الحَقِّ غُربَةٌ
ولا وَثَبَاتُ المُعتَدِينَ ثُيِينَا
ألاَ قُل لِمَن يَحجُوهُ فَارَقَ أهلَهُ
وأوطَانَهُ أو كَان قَارَفَ هُونَا
أسَأتَ ظُنوناً بالشرِيفِ أيُرتَجَى
نَجَاحَ مُسِىءٍ بالشريف ظُنُونَا
أتَى مَعشَراً بَهواهُ أبنَاءُ عَمِّهِ
فَصَادَفَ آبَاءً بِهِ وبَنِينَا
أتَى الحَسنَيينَ الأُلَى شُغِفُوا بِهِ
فَأصبَحَ مَحمِىَ الجَنَابِ مَكِينَا
أتَى أهلَهُ حَتَّى حبي الكُتبَ فِيهمُ
وكَانَ لأربَابِ الصَّفَاءِ قَرِينَا
وقُل لِلذِي يُنشِى القَوَافي مُعِّرضاً
لَهُ مُخفِياً في صَفوِهُنَّ اُجُونَا
ألَم تَدرِ أنَّ الشِّعرَ مَسقَطُ رَأسِهِ
لَدَينَا وأنَّا بِالعُلُومِ حُلِينَا
وقُل لِلذِى جَارَاهُ وَيحَكَ فَاتَّئِد
سَتَعرَقُ إن طَالَ النَّجَاءُ جَبِينَا
تبقَى بِمَيدانِ السِّباقِ مُخَلَّفاً
كَمَا خَلّفَ الطِّرفُ السَّبُوحُ هَجِينَا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أثاربلىدورالأحبة فينا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.