أثار غريمى وشجا عقيلى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(45) مشاهدة
كلمات «أثار غريمى وشجا عقيلى» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أثار غريمى وشجا عقيلى»
أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى
طُلَيلٌ لِلحُبَيِّبِ بالتُّلَيلِ
نَظرتُ رُسَيمَه فجرى دُمَعِيى
وسَالَ على نُحَيرِى كَالسُّيَيلِ
فَظَلَّ صُوَيحبي حَيرَانَ يَجرِى
عُبَيرَتَه بِذَيَّاكَ الطُّلَيلِ
فَطَالَ نُهَيرِى وغَلى نُفَيسِى
وطَارَ سُهَيدِى وَدَجَا لُييبلِى
وَقَفتُ بِه فَلاَمَ عُوَيذِلى في
وُقُوفي في عُرَيصَتِهِ جُمَيلِى
ومِمَّا قَد شَجَاني فِيهِ أني
ذَكَرتُ دُهَيرَه زَمَنَ الوُصَيلِ
زُمَيناً شَدَّ حَادِثُهُ عُضَيدِى
وجَمَّعَ مِن فُرَيقَتِهِ شُمَيلِى
عَشِقتُ غُزَّيلاً أحوَى أُلَيمَى
مُحَيحِيلُ الجُفَينِ بِلاَ كُحَيلِ
مُخَيطِيطِ المُتَيينِ إرتِوَاءً
مُسَيدِيلُ الفُرَيعِ على الكُفَيلِ
مُعَيشِيقَ النُّعَيمَةِ والمُحَيَّا
مُوَيمِيقَ الوُصَيلَةِ والدُّلَيلِ
طُعَيمُ رُوَيقِهِ كَطُعَيمٍ أشهَى
دُنَينٍ مِن خُمَيرٍ أو عُسَيلِ
تُبَيلُ لُحَيظِهِ أدهَآ وَقَيعاً
بِأحشَاءِ النَّبِيلِ مِن نُبَيلِ
بُوَيني المُيَيسةِ إِن تَثني
مُمَيلَىءُ السُّوَيِّر والحُجَيلِ
مُحَيبِيباً سُويقَتِهِ الرُّوَيَّا
اُنَيبِيبٌ مُسَيقِىُّ الغُيَيلِ
مُصَيرِيمَ الحُبَيلِ مَن ابتَغَاهُ
وإِن أمسَى مُوَيصِيلَ الحُبَيلِ
عُرَيفُ تُغَيرِهِ يَحكِى شُمَيماً
عُرَيفَ رُوَيضَةٍ أثَرَ الوُبِيلِ
قُمَيرٌ في لُيُيلٍ في رُمَيحٍ
حَوَالَيه حُقَيفٌ مِن رُمَيلِ
عَدَاني عن زُوَيرَتِهِ شًُخَيصٌ
مُذيمَيمُ الفُرَيعِ مَعَ الأُصَيلِ
مُحَيذِيفُ الرُّتَيبَةِ في النُّوَيدِى
مُحَيمِيلُ النُّفيقَةِ كالطَُّفَيلِ
مُشَيهِيرُ الُّذلَيلَةِ والمَسَاوي
مُنَيقِيصُ الفُكَيرَةِ والعُقَيلِ
مُنَيشِيرُ السُّرَيقةِ كُلَّ آنٍ
مُبَيتِيرُ الخُصَيلَةِ والفُضَيلِ
مُثَيلِيمُ الرُّجَيلَةِ كالرُّويعِى
مُخَيدِيشُ الجُبَيهَةِ كالكُهَيلِ
مُسَيئِيمُ الخُلَيِّقَةِ إبتَدَاءً
مُنَيكِيرُ القُوَيلَةِ في الحُويلِ
مُقَيلِيلُ الحُدَيدِ خُويرِجِىٌّ
مُصَيرِيفُ الجُعَيرَةِ كالجُعَيلِ
أُبَيطَا عَن حُويمَاتِ العُلَيَّا
أٌسَيرِعُ لِلخُنَىِّ ولِلجُهيلِ
مُجَيذِيبُ القُلَيبِ إلَى السُّويئَا
مُبَادَرَةَ الُُطَيِّةِ لِلوُشَيل
مُويجِيدٌ مُعَيدِيمٌ حُوَىٌّ
مُمَيتٌ مِن وَغَيدٍ مِن نُذَيلِ
مُوَيصِيفٌ بِكُلِّ وُصَيفٍ سُوءٍ
مُعيرِيفُ السُّؤَيلِ والبُخَيلِ
سُوَيهٍ عن سُدَيِّدِهِ لُوَيهٍ
دُوَيماً في الشُّرَيبِ والأُكَيلِ
مُتَيبِيعُ الهُوىِّ لَهُ فُوَيهٍ
نُتَينٌ كالجُييفَةِ مِن فُيَيلِ
قُويفٍ لِلمُرِّيِّدِ ذُو شَيَيخٍ
دُوَىٍّ في قُبَييِّلِه عُلَيلِ
مُعَيدِىِّ النُّظَير لُه وُرَيدٌ
قُوَيفٌ لِلفُسَيِّقِ والزُّلَيلِ
رُؤَيسٍ في الضُّلِّيلِ في جُيَيلٍ
غُنىٍّ بالحُرَيمِ عن الحُلَيلِ
أتَى بِأهَيلِهِ زَمناً تَوَلَّى
وهُم شَرُّ العُشَيرَةِ والأُهَيلِ
مُقَيطيعِ القُرَيبِ فلَيس فِيهم
بِمُعتَبَرِ العُميمِ ولاَ الخُيَيلِ
نُوَيسٌ في خُلَيقتِهم أَذِلاَّ
تَواصَوا بالغُدَيرَةِ والمُطَيلِ
وإحيَاءِ البُديعَة والهوُوينَا
وإظهارِ العُوَيرَة بالجُهَيلِ
فَكُلُّ في خُييمِتِه كُلَيبٌ
وعند فِنَا جُويرِتِهِ طُفًيلِى
أتَاني مِن جَوِّينِبِهِ شُعَيرٌ
مُلَيحِينُ النُّسَيِّبِ والغُزَيلِ
لِفَرطِ جُهَيلِهِ لَم يَدرِ مِمَّا
يَفُوهُ بِهِ بَعيداً مِن قُبَيلِ
جُدَيدُ قُويلَتَيهِ وإِن تَخَطَّى
طُوَيقَتَه يُقَصِّرُ عَن هُزَيلِى
فَصَارَ مُثَيلَةً ورَمَى نُظَيماً
يُحَاوِلُ أن يَكُونَ بِهِ مُثَيلِى
وهَدَّدَ في كُلَيِّمِه وأنَّى
يَخَافُ سَنَا الشُّمَيسِ سَنَا سُهَيلِ
فَلَيسَ وإِن تُخولِفَ في حُقيقٍ
وميلَ إلى الجُوَيرِ مِن العُدَيلِ
أُسَيدُ غُيَيضَةٍ كَسُوَيدٍ قَفرٍ
ولم تَكُن الصَّويَّةُ كَالجُبُيلِ
ولم يَكُن الفُصَيِّل في شُوَيلٍ
هَدِيراً كالبويزِلِ في شُويلِ
أجِبني في رُوَىِّ قُوَيلَتِى تِى
ولاَ يَضعُف قُوَيلُكُ عَن قُوَيلِى
ودَع لِي مَا أتَيتُ بِه ودَع لِي
مُعَيني قَد جَرَرتُ بِه ذُييلي
وَإِياكَ اللُّحَينَ فَإنَّ فِيهِ
عُوَيراً في الجُبَيل وفي السُّهَيلِ
طُلَيلٌ لِلحُبَيِّبِ بالتُّلَيلِ
نَظرتُ رُسَيمَه فجرى دُمَعِيى
وسَالَ على نُحَيرِى كَالسُّيَيلِ
فَظَلَّ صُوَيحبي حَيرَانَ يَجرِى
عُبَيرَتَه بِذَيَّاكَ الطُّلَيلِ
فَطَالَ نُهَيرِى وغَلى نُفَيسِى
وطَارَ سُهَيدِى وَدَجَا لُييبلِى
وَقَفتُ بِه فَلاَمَ عُوَيذِلى في
وُقُوفي في عُرَيصَتِهِ جُمَيلِى
ومِمَّا قَد شَجَاني فِيهِ أني
ذَكَرتُ دُهَيرَه زَمَنَ الوُصَيلِ
زُمَيناً شَدَّ حَادِثُهُ عُضَيدِى
وجَمَّعَ مِن فُرَيقَتِهِ شُمَيلِى
عَشِقتُ غُزَّيلاً أحوَى أُلَيمَى
مُحَيحِيلُ الجُفَينِ بِلاَ كُحَيلِ
مُخَيطِيطِ المُتَيينِ إرتِوَاءً
مُسَيدِيلُ الفُرَيعِ على الكُفَيلِ
مُعَيشِيقَ النُّعَيمَةِ والمُحَيَّا
مُوَيمِيقَ الوُصَيلَةِ والدُّلَيلِ
طُعَيمُ رُوَيقِهِ كَطُعَيمٍ أشهَى
دُنَينٍ مِن خُمَيرٍ أو عُسَيلِ
تُبَيلُ لُحَيظِهِ أدهَآ وَقَيعاً
بِأحشَاءِ النَّبِيلِ مِن نُبَيلِ
بُوَيني المُيَيسةِ إِن تَثني
مُمَيلَىءُ السُّوَيِّر والحُجَيلِ
مُحَيبِيباً سُويقَتِهِ الرُّوَيَّا
اُنَيبِيبٌ مُسَيقِىُّ الغُيَيلِ
مُصَيرِيمَ الحُبَيلِ مَن ابتَغَاهُ
وإِن أمسَى مُوَيصِيلَ الحُبَيلِ
عُرَيفُ تُغَيرِهِ يَحكِى شُمَيماً
عُرَيفَ رُوَيضَةٍ أثَرَ الوُبِيلِ
قُمَيرٌ في لُيُيلٍ في رُمَيحٍ
حَوَالَيه حُقَيفٌ مِن رُمَيلِ
عَدَاني عن زُوَيرَتِهِ شًُخَيصٌ
مُذيمَيمُ الفُرَيعِ مَعَ الأُصَيلِ
مُحَيذِيفُ الرُّتَيبَةِ في النُّوَيدِى
مُحَيمِيلُ النُّفيقَةِ كالطَُّفَيلِ
مُشَيهِيرُ الُّذلَيلَةِ والمَسَاوي
مُنَيقِيصُ الفُكَيرَةِ والعُقَيلِ
مُنَيشِيرُ السُّرَيقةِ كُلَّ آنٍ
مُبَيتِيرُ الخُصَيلَةِ والفُضَيلِ
مُثَيلِيمُ الرُّجَيلَةِ كالرُّويعِى
مُخَيدِيشُ الجُبَيهَةِ كالكُهَيلِ
مُسَيئِيمُ الخُلَيِّقَةِ إبتَدَاءً
مُنَيكِيرُ القُوَيلَةِ في الحُويلِ
مُقَيلِيلُ الحُدَيدِ خُويرِجِىٌّ
مُصَيرِيفُ الجُعَيرَةِ كالجُعَيلِ
أُبَيطَا عَن حُويمَاتِ العُلَيَّا
أٌسَيرِعُ لِلخُنَىِّ ولِلجُهيلِ
مُجَيذِيبُ القُلَيبِ إلَى السُّويئَا
مُبَادَرَةَ الُُطَيِّةِ لِلوُشَيل
مُويجِيدٌ مُعَيدِيمٌ حُوَىٌّ
مُمَيتٌ مِن وَغَيدٍ مِن نُذَيلِ
مُوَيصِيفٌ بِكُلِّ وُصَيفٍ سُوءٍ
مُعيرِيفُ السُّؤَيلِ والبُخَيلِ
سُوَيهٍ عن سُدَيِّدِهِ لُوَيهٍ
دُوَيماً في الشُّرَيبِ والأُكَيلِ
مُتَيبِيعُ الهُوىِّ لَهُ فُوَيهٍ
نُتَينٌ كالجُييفَةِ مِن فُيَيلِ
قُويفٍ لِلمُرِّيِّدِ ذُو شَيَيخٍ
دُوَىٍّ في قُبَييِّلِه عُلَيلِ
مُعَيدِىِّ النُّظَير لُه وُرَيدٌ
قُوَيفٌ لِلفُسَيِّقِ والزُّلَيلِ
رُؤَيسٍ في الضُّلِّيلِ في جُيَيلٍ
غُنىٍّ بالحُرَيمِ عن الحُلَيلِ
أتَى بِأهَيلِهِ زَمناً تَوَلَّى
وهُم شَرُّ العُشَيرَةِ والأُهَيلِ
مُقَيطيعِ القُرَيبِ فلَيس فِيهم
بِمُعتَبَرِ العُميمِ ولاَ الخُيَيلِ
نُوَيسٌ في خُلَيقتِهم أَذِلاَّ
تَواصَوا بالغُدَيرَةِ والمُطَيلِ
وإحيَاءِ البُديعَة والهوُوينَا
وإظهارِ العُوَيرَة بالجُهَيلِ
فَكُلُّ في خُييمِتِه كُلَيبٌ
وعند فِنَا جُويرِتِهِ طُفًيلِى
أتَاني مِن جَوِّينِبِهِ شُعَيرٌ
مُلَيحِينُ النُّسَيِّبِ والغُزَيلِ
لِفَرطِ جُهَيلِهِ لَم يَدرِ مِمَّا
يَفُوهُ بِهِ بَعيداً مِن قُبَيلِ
جُدَيدُ قُويلَتَيهِ وإِن تَخَطَّى
طُوَيقَتَه يُقَصِّرُ عَن هُزَيلِى
فَصَارَ مُثَيلَةً ورَمَى نُظَيماً
يُحَاوِلُ أن يَكُونَ بِهِ مُثَيلِى
وهَدَّدَ في كُلَيِّمِه وأنَّى
يَخَافُ سَنَا الشُّمَيسِ سَنَا سُهَيلِ
فَلَيسَ وإِن تُخولِفَ في حُقيقٍ
وميلَ إلى الجُوَيرِ مِن العُدَيلِ
أُسَيدُ غُيَيضَةٍ كَسُوَيدٍ قَفرٍ
ولم تَكُن الصَّويَّةُ كَالجُبُيلِ
ولم يَكُن الفُصَيِّل في شُوَيلٍ
هَدِيراً كالبويزِلِ في شُويلِ
أجِبني في رُوَىِّ قُوَيلَتِى تِى
ولاَ يَضعُف قُوَيلُكُ عَن قُوَيلِى
ودَع لِي مَا أتَيتُ بِه ودَع لِي
مُعَيني قَد جَرَرتُ بِه ذُييلي
وَإِياكَ اللُّحَينَ فَإنَّ فِيهِ
عُوَيراً في الجُبَيل وفي السُّهَيلِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.