أثارت دموعا كنت لن تستبيتها

محمد ولد ابن ولد أحميدا

(43) مشاهدة


نص «أثارت دموعا كنت لن تستبيتها» — محمد ولد ابن ولد أحميدا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أثارت دموعا كنت لن تستبيتها»

أثارت دموعا كنت لن تستبيتها
ديارٌ حَدَت عنك الحداة قطينهَا
فلما رأيت الدور قفرا محيلة
توهمتُ آياتٍ لها لتبينها
فاجريت دمع العين والنفس بينها
تردد بعد الظاعنين حنينها
فحق لنفس أن تجن وأنها
تقطِّع من بعد الحنين أنينَها
دع المدمع المصطانَ يجرى بمقلتي
غدا دمعها دينا عليها ودينهَا
ألم تر أن الدور أقوت وأنني
عهدت بها حَورَا وحُوراً يلينَها
عهدت بها حَورَا أَعارت غزالةٌ
لها وغزالٌ عينَها وجبينَها
ونَورُ الأقاحى الثغرَ والخمرُ ريقةً
وزف الغراب الفرعَ وألبانُ لِينَها
وقد جرعتني بالنوى مضض الهوى
لتمنع من عذب الوصال معينهَا
فلما بدا صرمى وغودِرتُ مولعا
بأظعانها حيرانَ نَفسٍ حَزِينَها
صرفتُ الهوى عنها إلى مَن فريضُه
إذَا أنشد الأشعار كان حسينها
له درر منثورة وجواهرٌ
لدى الفكر يبدى بالنظام ثمينَها
وإن رامه سِلقُ الضراغم بَرَّه
ويحمى من الأسد الضوارى عرينَها
أيا ضيغمَ الهيجا وياعيلم الندى
خُلقتَ كريمَ النفس لست ضنينَها
وإني أريد اليوم عندك حاجةً
لأنك تعطى الحاجة السائلينها
وهِىَّ اجتناب لاشيخ أحمدَ بالهجَا
ومعذرةً لابُدَّ أن تستبينها
وقد هيج البغضاء بعد مودة
هِجَاهُ وكان الناسُ مُجتنبينَها
وإن هيج الهيجاء فاعلم بِأنها
تجرِّع ذَا صَفواً وذلك طينها
وما كان هذا النصح غلا محبةً
وخالصَ وِدٍّ حين خَانَ الدَّينَها
ونفسِى لما ترجوهُ عندك أيقنت
فحقق لها دون الخلاف يقينها
لقد دست السعودَ ولا صعودَا
يفوق صعودَ مَن داس السعودا
وقد عمت مواهبُك البرايا
وفي تِلك المواهبَ لَن تَعُودَا
شَدت ورق الحمامِ لدى اهتمامِى
فكدتُ لسدوها ألقى حِمَامِى
شدت ورق الحمام فهجن مالا
يهيج قبلها شدوُ الحَمَامِ
سمعت حمامةً تدعو هديلاً
تذكر بالمعاهد والخيام
فتهتافُ الحمائم هاج هَمّى
وشوقى للمعاهد والخيام
معاهدُ قدعهدت بها قَطَامِ
كلفتُ بهن من زمنِ الفطام
فمن رام انفطامى عن هواها
فقد عُسُرُ انفطامى عن قَطَام
توهمت الرسومَ بها كخال
وشام في المعاصم أو وشام
وكم غيث أَرَبَّ بِهنَّ عاما
راوعده تزمزم باهتزام
وكم هاجت رسوم دارساتٌ
هموما للمشوق المستهام
تحاورها السوارى والسوالى
وأسراب الأوابد والنعام
ومن نظر المحاسن من قطامِ
تخرق بالصبابة والغرام
إذا كشفت نقاب الوجه كانت
بضوء البدر واضحةَ ابتسام
ترى في الثَّغرِ مِنها وَالمُحَيَّا
بَوارِقَ الابتِسامِ والتَّسامي
لَها ثغر يعلّ بصرخديٍّ
به تفتر عن حَبِّ الغمام
تريك لدى التثني خُوط بَانٍ
وأرَدَافاً تَأبَّطُ بالهُيَامِ

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: موريتانيا
سنة الميلاد: 1905
سنة الوفاة: 1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.

أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات