أتحب مسئلة بغير جواب
البرعي
(69) مشاهدة
اقرأ «أتحب مسئلة بغير جواب» من نظم البرعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتحب مسئلة بغير جواب»
أَتحب مسئلة بغير جَواب
فاذا دَعَوت دعوت غير جاب
قضت الصَبابَة أَن تَكون متيما
فاصبر تنل بالصبر اجر مصاب
فدع الاقامة دون مطلبك الَّذي
تَرجوه وارحل قعدة التجواب
دَعها من النيابَتين تحثها
نغمات حادى العيس بالاطراب
غلبا اذا رحلت تخال كانها
فلك تَرامى في خضم سراب
وَجناء لم يَبقَ السرى منها سوى
رمق يَسير بجيئة وذهاب
وَبقية من أَعظم مَهزولة
طفقت تغلغل فيأرق اهاب
أَفلا تحن إِلى الاراك وَقَد رأت
حلل الرَبيع كست جسوم روابى
وأذابها عبق النَسيم وانما
كَيفَ الهَوى وَالجسم غير مذاب
يا نازلين بذي الاراكة أَو بذا
ت الجزع رسمى عزةوَرَباب
هَل عندكم علم عَن العلمين أَو
عَن معهد بالرقمتين خراب
أَنى أحن إِلى العذيب وأهله
والى مياه بالعذيب عذاب
وَيشوقني من نحو طيبه نسمة
تنبي المشوق بطيب الاطياب
للعب ما أَبقى فراق أَحِبتي
مني وَما لَم يَبقَ للأحباب
يَخفى الغَرام تجلدى فَتذيعه
عبرات جفن عَن صبابة صابى
ما زالَت الايام تقرع مروتي
حَتّى التجأت إِلى اعز جناب
وَنزلت من حرم الحجاز بما جد
من آل غالب قاهر غلاب
العاقِب الماحي الضَلالة بالهدى
ومدمر الازلام والانصاب
قمر تشعشع من ذوابة هاشم
في الارض نور هداية وَصَواب
وَغدا نَبيا حيث كانَ وآدم
سَيَكون من ماء وطن تراب
فَمَضى الزَمان وَنعته وَصِفاته
من قبل مبعثه بكل كتاب
اخباره مَع سائر الاحبار وَالرُهبان
وَالكهان وَالحساب
عرفوه قبل ظهور بدلائل
عنوانهن مناصب الانساب
وَرأوه بدرا ساطِعا متنقلا
بالنور في الارحام والاصلاب
حَتّى نضاه اللَه سَيفا مصلتا
بالحق يدحض حج المرتاب
كَم عاندته قريش أَول وَهلة
سفهاء كم نبزوه بالالقاب
وَسموه مَع صفة الجنون بكاهِن
وَبشاعر وَبساحر كذاب
فَهُنالِك اِرتَفع الحجاب وأشرقت
شمس النبوة فوق كل حجاب
عَبد المُهيمن وحده سبحانه
بالسَيف بعد تعدد الارباب
وَغدا منار الدين متضح الهدى
وَالشرك منتكض عَلى الاعقاب
رفعت لك الرايات يا قمر العلا
وَنهاية التَمكين قرب القاب
فغدوت بالقدمين أَشرف من مشى
في الأَرض من عجم ومن اعراب
وَلك العلا وَالفخر غير مدافع
بين الوَرى يا واضح الاحساب
في ملة نكحتك كفأ بعدما
عدمت وجود الكفء في الخطاب
ولأنت أَسمى المرسلين مكانة
بجلال قدرا وعلو ركاب
يا سَيدي أَنا من علمت أذابَني
حمل الذنوب وجور دهر نابى
لَو لَم يَكن لي اذ حججت وَلَم أزر
الا غناؤك وحده لكفى بي
ماذا تَقول لآمل متعرض
لعريض فضلك واقف بالباب
وافاك لا علم وَلا عمل وَلا
قلب سَليم لائذ بمآب
فاِعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمة
واشفع له من هول كل عذاب
وانهض به وَبمن يَليه فانه
مستعتب في موضع الاعتاب
واقمع بحولك باغضيه وكل من
يؤذيه من متمرد مرتاب
وَبجامع النيابَتين صو يحب
واهى القوى متقطع الاسباب
ان قمت بي وبه بلغنا كل ما
نَرجوه من خير وحسن مآب
وَعليك صَلى اللَه يا علم الهُدى
وَعَلى جَميع الآل والاصحاب
فاذا دَعَوت دعوت غير جاب
قضت الصَبابَة أَن تَكون متيما
فاصبر تنل بالصبر اجر مصاب
فدع الاقامة دون مطلبك الَّذي
تَرجوه وارحل قعدة التجواب
دَعها من النيابَتين تحثها
نغمات حادى العيس بالاطراب
غلبا اذا رحلت تخال كانها
فلك تَرامى في خضم سراب
وَجناء لم يَبقَ السرى منها سوى
رمق يَسير بجيئة وذهاب
وَبقية من أَعظم مَهزولة
طفقت تغلغل فيأرق اهاب
أَفلا تحن إِلى الاراك وَقَد رأت
حلل الرَبيع كست جسوم روابى
وأذابها عبق النَسيم وانما
كَيفَ الهَوى وَالجسم غير مذاب
يا نازلين بذي الاراكة أَو بذا
ت الجزع رسمى عزةوَرَباب
هَل عندكم علم عَن العلمين أَو
عَن معهد بالرقمتين خراب
أَنى أحن إِلى العذيب وأهله
والى مياه بالعذيب عذاب
وَيشوقني من نحو طيبه نسمة
تنبي المشوق بطيب الاطياب
للعب ما أَبقى فراق أَحِبتي
مني وَما لَم يَبقَ للأحباب
يَخفى الغَرام تجلدى فَتذيعه
عبرات جفن عَن صبابة صابى
ما زالَت الايام تقرع مروتي
حَتّى التجأت إِلى اعز جناب
وَنزلت من حرم الحجاز بما جد
من آل غالب قاهر غلاب
العاقِب الماحي الضَلالة بالهدى
ومدمر الازلام والانصاب
قمر تشعشع من ذوابة هاشم
في الارض نور هداية وَصَواب
وَغدا نَبيا حيث كانَ وآدم
سَيَكون من ماء وطن تراب
فَمَضى الزَمان وَنعته وَصِفاته
من قبل مبعثه بكل كتاب
اخباره مَع سائر الاحبار وَالرُهبان
وَالكهان وَالحساب
عرفوه قبل ظهور بدلائل
عنوانهن مناصب الانساب
وَرأوه بدرا ساطِعا متنقلا
بالنور في الارحام والاصلاب
حَتّى نضاه اللَه سَيفا مصلتا
بالحق يدحض حج المرتاب
كَم عاندته قريش أَول وَهلة
سفهاء كم نبزوه بالالقاب
وَسموه مَع صفة الجنون بكاهِن
وَبشاعر وَبساحر كذاب
فَهُنالِك اِرتَفع الحجاب وأشرقت
شمس النبوة فوق كل حجاب
عَبد المُهيمن وحده سبحانه
بالسَيف بعد تعدد الارباب
وَغدا منار الدين متضح الهدى
وَالشرك منتكض عَلى الاعقاب
رفعت لك الرايات يا قمر العلا
وَنهاية التَمكين قرب القاب
فغدوت بالقدمين أَشرف من مشى
في الأَرض من عجم ومن اعراب
وَلك العلا وَالفخر غير مدافع
بين الوَرى يا واضح الاحساب
في ملة نكحتك كفأ بعدما
عدمت وجود الكفء في الخطاب
ولأنت أَسمى المرسلين مكانة
بجلال قدرا وعلو ركاب
يا سَيدي أَنا من علمت أذابَني
حمل الذنوب وجور دهر نابى
لَو لَم يَكن لي اذ حججت وَلَم أزر
الا غناؤك وحده لكفى بي
ماذا تَقول لآمل متعرض
لعريض فضلك واقف بالباب
وافاك لا علم وَلا عمل وَلا
قلب سَليم لائذ بمآب
فاِعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمة
واشفع له من هول كل عذاب
وانهض به وَبمن يَليه فانه
مستعتب في موضع الاعتاب
واقمع بحولك باغضيه وكل من
يؤذيه من متمرد مرتاب
وَبجامع النيابَتين صو يحب
واهى القوى متقطع الاسباب
ان قمت بي وبه بلغنا كل ما
نَرجوه من خير وحسن مآب
وَعليك صَلى اللَه يا علم الهُدى
وَعَلى جَميع الآل والاصحاب
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.