أظباء رامة بالظبى آرامها

عمر الأنسي

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أظباء رامة بالظبى آرامها» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أظباء رامة بالظبى آرامها»

أَظباءُ رامَةَ بِالظبى آرامُها
فَتَكَت بِأَفئِدَةٍ نَمَت آلامُها
أَم تِلكَ أَعيُنِ عينيها حَكَمَت بِنا
فَقَضَت بِسَلب عُقولِنا أَحكامُها
تَسطو بِأَلحاظ نبال جُفونها
أَمضى مِن الأَجَل المُتاح سِهامُها
مِن كُلّ هَيفاءِ المَعاطف كُلَّما
قامَت تُجاذب ردفَها وَقَوامها
مَرَّت وَقَد صَدحت حَمائم حليها
وَكَذاك تَصدح في الغُصون حمامُها
وَمَهاة سِربٍ في الفُؤاد مَحلّها
كَثرت عَليَّ بِحُبِّها لوّامُها
أَمسى الغَرام غريمها بي مثلَما
أَضحى غَريمي في الأَنام غَرامُها
هامَت بِها روحي جَوىً وَصَبابَةً
وَلَطالَما بِهَوايَ كانَ هيامُها
لَم أَنسَ لَيلة زارَ طَيف جَمالها
سحراً وَقَد جَافى الجُفون مَنامُها
بِتنا وَقَد ظَنَّ الوُشاة بِنا الخَنا
إِنَّ الظُنون كَثيرة أَوهامُها
مَن لي بِأَوقات المَسَرَّة في الحِمى
وَعُهود أُنسٍ لا يُملُّ دَوامُها
حَيّا الحَيا تِلكَ المَعاهدَ إنَّها
مَولاة عَهدي وَالزَمان غُلامُها
حَيث المَنازل لِلبُدور مَطالع
يَكسو أَهلّتها الجَمالَ تَمامُها
حَيث الرِياض أَريجة أَرجاؤُها
لِلَّهوِ طابَ مَحلُّها وَمقامُها
حَيث الحَدائق أَحدقت بِورودنا
أُنساً وَأَينَع وردُها وَخُزامُها
حَيث النَسيم رَوَت لَنا خَبر الهَوى
عَنها فَنمَّ بسرّها نمّامُها
حَيث الحَيا وَشّى بِساطَ رَبيعها
وَطِراز مَربعها فتمّ نِظامُها
لِلّه معتلّ الصبا كَم مُهجَةٍ
مُعتَلّة برئت بِها أَسقامُها
لَم أَلقَ أَطيَب مِن شَذا أَراجها
إِلّا إِذا مَدح الأَمين همامها
شَمس الإِمارة بدرها مقدامها
سَيف المَعالي درعها صمصامها
شهم بعزّة قَدرِهِ الرُتب العُلى
رَفعت عَلى هام الكَواكب هامها
قُل لِلمناظر أَن يُقلَّ فَقلَّما
يَدع الفَريسة للسوى ضرغامُها
أَبت المَراتب أَن تُفارق أَهلَها
شَرَفاً لِكَيلا يُستَهان مقامُها
أَبَت المَناصب أَن تُفارق أَهلَها
حَتّى تَحلّ ذرى حِماه خِيامُها
أَنّى يُناظره السِوى بِشَمائل
لا تَستَوي أَنوارُها وَظَلامُها
إِن عُدَّت البُلغاء فَهوَ خَطيبها
أَو عُدَّت النبلاء فَهوَ إِمامها
أَو عُدّت الأمراءُ فَهوَ أَميرها
أَو عُدَّت الخُلَفاء فَهوَ حُسامُها
يا أَيُّها المَولى الَّذي نعماؤُه
عَمَّ الأَنام بِبَذلِهِ إنعامُها
أَعجَزت أَلسِنة المَلا عَن شُكرِها
ولَقَد تحار بِوَصفِها أَفهامُها
فَإليك بكراً عَن سِواك تَحجّبت
حَتّى أُميط لَدى عُلاك لثامُها
قامَت بِخدمة بابك العالي كَما
حتمٌ عَلَيها أَن يَكون قِيامُها
أَعلى مَقامكَ في الأَنام مَقالها
فَسَمَت بِمَدحك في الوَرى أَعلامُها
وَأَتَت وَسيلَتها التَهاني وَالهَنا
أَرجى الوَسائل أَن يَطيب كَلامُها
فَاِستجل شَمس كُؤوسِها فَلَطالَما
رَقّت زُجاجتها وَراقَ مدامُها
وَليهنك العيد السَعيد فَلَم تَزَل
أَمثالُهُ بِكَ تَزدَهي أَعوامُها
عيد بِهِ نَحر الحَسود ألذّ من
نَحر الضَحايا سُوِّمت أَغنامُها
فاِسلمِ فَأَنتَ العيد لا أَعيادنا
فَهيَ المَواسم تَنقضي أَيّامُها
واِرقَ عَلى فلك السَعادة وَالعُلى
فَلَكَ التَهاني بدؤها وَخِتامُها

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات