أذم إليك عادية الفراق
السري الرفاء
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أذم إليك عادية الفراق» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أذم إليك عادية الفراق»
أَذُمُّ إليكَ عاديةَ الفِراقِ
وأحمَدُ سائحَ الدَّمعِ المُراقِ
أَمِنْتُ الكاشِحينَ فَأَسْلَمَتْهُ
لذِكْراكَ الشُّؤونُ إلى المآقي
ولم أَملِكْ غَراماً في اتَّئادٍ
يؤَرِّقُني ودَمعاً في استباقِ
وكيفَ أَرُدُّ أنفاساً حِراراً
لو ارتَدَّتْ لأَحْرَقَتِ التَّراقي
أَرومُ دُنُوَّ كاذبةِ التَّداني
من العُشَّاقِ صادِقَةِ الفِراقِ
أَلَمَّ خَيالُها والعِيسُ حَسْرى
مَرافِقُها وسائدُ للرِّفاقِ
فبِتْنا والعُقودُ لها انبتاتٌ
على الأعناقِ من ضيقِ العِناقِ
وراحٍ يَستَحِثُّ بها ضَريبٌ
على راحٍ يُخَيَّلُ في احتراقِ
سَلَبْناها الزِّقاقَ ونحنُ أَولَى
بما تحوي الزِّقاقُ من الزِّقاقِ
بمتَّسِقٍ كأَنَّ الشَّمْسَ تجلو
علينا منه حَلْياً في اتِّساقِ
له أَرَجٌ يُحَيِّي السِّرْبَ وَهْناً
بأنفاسٍ مُطَيَّبَةٍ رِقاقِ
وأغصان تَقولُ إذا تَثَنَّتْ
أَخَمْراً ما سَقَتْهُنَّ السَّواقي
هَلِ الأَيَّامُ مُطْلِقَةٌ وِثاقي
فأَرحلَ أَم مُنَفِّسَةٌ خِناقي
وهَل بالشَّامِ لي وَجْهُ ارتيادٍ
أُقيمُ عليه أَم وَجهُ انطلاقِ
عَلِقْتُ فما وَهَتْ كَفِّي ولكنْ
وَهَى عن قَبْضِها حَبْلُ اعتلاقي
وأكثرُ ما أقولُ سقَى ابنَ فَهْدٍ
حياً كَنَداه مُنْحَلَّ النِّطاقِ
رَماني بامتهانٍ فَلَّ غَربي
وأطمَعَ كلَّ وَغْدٍ في لَحاقي
وأَسرفَ في الوَدادِ على التَّنائي
فحينَ دَنَوْتُ أسرفَ في الشِّقاقِ
وسِرْتُ فكُنتُ بَدْرَ التَّمِّ أوفى
بِه طولُ المَسيرِ على المَحاقِ
ولي منه إذا ما الكأسُ دارَتْ
عَرابِدُ لا يَقي منهنَّ وَاقِي
تُساوِرُني فأَلقاها برِفْقٍ
كما يَلْقى فَحيحَ الرُّقْشِ رَاقِي
تُصِمُّ صَدايَ عن نَغَمِ المَثاني
وتُشرِقُني بما في كَفِّ سَاقِي
ستُبْعِدُني اللّواتي قَرَّبَتْني
وإن لم تَطْفُ نائِرَةٌ أساقي
وتَجذبِنُي إذا ما الشَّامُ ضاقَتْ
عَليَّ رِحابُه رَحَبُ العِراقِ
على أنّي أُفارِقُ عن وَدادٍ
مُقيمٍ في حِمى الأحشاءِ باقي
وأَذْكُرُ حَبلَكَ الثَّبْتَ الأواخي
عليَّ وَوُدَّكَ العَذْبَ المَذاقِ
وأبقَى غَيْرَ مُسْتَبْقٍ دُموعاً
تَفيضُ ولا تَغيضُ على الإباقِ
وكم عَبْدٍ تَذَكَّرَ فِعْلَ مَولىً
فحَنَّ إلى سَجاياه الرِّقاقِ
سلامُ اللهِ منك على جَوادٍ
إذا جارى حوى قَصَبَ السِّباقِ
سَما للمَجْدِ مُبْيَضَّ الأَيادي
فَسيحَ الظِّلِّ مُمتَدَّ الرِّواقِ
فلم تَبْعُدْ عليه له أَقاصٍ
ولم تَصعُبْ عليه له مَراقي
وَقَفْتُ عليه وُدّاً مُستكِناً
تَمَكَّنَ في الشِّغافِ وفي الصِّفاق
وشُكْراً ما حدا الأَظعانَ حادٍ
وما أخذَ الطَّريقُ من الطِّراقِ
وحَسْبي من مُباشَرَةِ الأماني
صَبوحي من لِقائِكَ واغتِباقي
وأحمَدُ سائحَ الدَّمعِ المُراقِ
أَمِنْتُ الكاشِحينَ فَأَسْلَمَتْهُ
لذِكْراكَ الشُّؤونُ إلى المآقي
ولم أَملِكْ غَراماً في اتَّئادٍ
يؤَرِّقُني ودَمعاً في استباقِ
وكيفَ أَرُدُّ أنفاساً حِراراً
لو ارتَدَّتْ لأَحْرَقَتِ التَّراقي
أَرومُ دُنُوَّ كاذبةِ التَّداني
من العُشَّاقِ صادِقَةِ الفِراقِ
أَلَمَّ خَيالُها والعِيسُ حَسْرى
مَرافِقُها وسائدُ للرِّفاقِ
فبِتْنا والعُقودُ لها انبتاتٌ
على الأعناقِ من ضيقِ العِناقِ
وراحٍ يَستَحِثُّ بها ضَريبٌ
على راحٍ يُخَيَّلُ في احتراقِ
سَلَبْناها الزِّقاقَ ونحنُ أَولَى
بما تحوي الزِّقاقُ من الزِّقاقِ
بمتَّسِقٍ كأَنَّ الشَّمْسَ تجلو
علينا منه حَلْياً في اتِّساقِ
له أَرَجٌ يُحَيِّي السِّرْبَ وَهْناً
بأنفاسٍ مُطَيَّبَةٍ رِقاقِ
وأغصان تَقولُ إذا تَثَنَّتْ
أَخَمْراً ما سَقَتْهُنَّ السَّواقي
هَلِ الأَيَّامُ مُطْلِقَةٌ وِثاقي
فأَرحلَ أَم مُنَفِّسَةٌ خِناقي
وهَل بالشَّامِ لي وَجْهُ ارتيادٍ
أُقيمُ عليه أَم وَجهُ انطلاقِ
عَلِقْتُ فما وَهَتْ كَفِّي ولكنْ
وَهَى عن قَبْضِها حَبْلُ اعتلاقي
وأكثرُ ما أقولُ سقَى ابنَ فَهْدٍ
حياً كَنَداه مُنْحَلَّ النِّطاقِ
رَماني بامتهانٍ فَلَّ غَربي
وأطمَعَ كلَّ وَغْدٍ في لَحاقي
وأَسرفَ في الوَدادِ على التَّنائي
فحينَ دَنَوْتُ أسرفَ في الشِّقاقِ
وسِرْتُ فكُنتُ بَدْرَ التَّمِّ أوفى
بِه طولُ المَسيرِ على المَحاقِ
ولي منه إذا ما الكأسُ دارَتْ
عَرابِدُ لا يَقي منهنَّ وَاقِي
تُساوِرُني فأَلقاها برِفْقٍ
كما يَلْقى فَحيحَ الرُّقْشِ رَاقِي
تُصِمُّ صَدايَ عن نَغَمِ المَثاني
وتُشرِقُني بما في كَفِّ سَاقِي
ستُبْعِدُني اللّواتي قَرَّبَتْني
وإن لم تَطْفُ نائِرَةٌ أساقي
وتَجذبِنُي إذا ما الشَّامُ ضاقَتْ
عَليَّ رِحابُه رَحَبُ العِراقِ
على أنّي أُفارِقُ عن وَدادٍ
مُقيمٍ في حِمى الأحشاءِ باقي
وأَذْكُرُ حَبلَكَ الثَّبْتَ الأواخي
عليَّ وَوُدَّكَ العَذْبَ المَذاقِ
وأبقَى غَيْرَ مُسْتَبْقٍ دُموعاً
تَفيضُ ولا تَغيضُ على الإباقِ
وكم عَبْدٍ تَذَكَّرَ فِعْلَ مَولىً
فحَنَّ إلى سَجاياه الرِّقاقِ
سلامُ اللهِ منك على جَوادٍ
إذا جارى حوى قَصَبَ السِّباقِ
سَما للمَجْدِ مُبْيَضَّ الأَيادي
فَسيحَ الظِّلِّ مُمتَدَّ الرِّواقِ
فلم تَبْعُدْ عليه له أَقاصٍ
ولم تَصعُبْ عليه له مَراقي
وَقَفْتُ عليه وُدّاً مُستكِناً
تَمَكَّنَ في الشِّغافِ وفي الصِّفاق
وشُكْراً ما حدا الأَظعانَ حادٍ
وما أخذَ الطَّريقُ من الطِّراقِ
وحَسْبي من مُباشَرَةِ الأماني
صَبوحي من لِقائِكَ واغتِباقي
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالاشتياق والفراق، وتنقلها كلمات «أذمإليكعاديةالفراق»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أذمإليكعاديةالفراق»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.