أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أظن الليالي بعدكم ستريع» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أظن الليالي بعدكم ستريع»
أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ
فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
خُذي عُدَّةَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ
لِكُلِّ نِزاعٍ يا أُمَيمَ نُزوعُ
وَقَد كُنتُ أَبكي لِلأَحِبَّةِ قَد أَنى
لِقَلبي سُلوٌّ وَاِطمَأَنَّ وَلُوعُ
وَلَكِنَّما أَبكي المَكارِمَ أُخلِيَت
مَنازِلُ مِنها لِلنَدى وَرُبوعُ
وَهَل أَنا جازٍ ذَلِكَ العَهدَ بِالبُكا
وَلو أَنَّ كُحلَ الماقِيَينِ نَجيعُ
أَبيتُ وَطُرّاقُ الهُمومِ كَأَنَّها
مَحافِلُ حَيٍّ تَنتَجي وَجُموعُ
أُقارِعُ أُولى اللَيلِ عَن أُخرَياتِهِ
كَأَنّي أَقودُ النُجمَ وَهُوَ ظَليعُ
وَعَيني لِرَقراقِ الدُموعِ وَقيعَةٌ
لَها اليَومَ مِن عاصي الشُؤونِ مُطيعُ
بِمَن تُدفَعُ الجُلّى بِمَن تُرفَعُ العُلى
بِمَن تُحفَظُ الآمالُ وَهيَ تَضيعُ
بِمَن يُنقَعُ الظَمآنُ وَهُوَ مُحَلّأٌ
بِمَن يُؤمَنُ المَطرودُ وَهُا مَروعُ
هُوَ الرُزءُ لا يَعدو المَكارِمَ وَالعُلى
صَلومٌ لِأَشرافِ العَلاءِ جَدوعُ
فَأَينَ قِوامُ الدينِ لِلخَطبِ يَعتَري
وَلِلدَهرِ يَغدو بِالأَذى وَيَروعُ
وَأَينَ قِوامُ الدينِ لِلبيضِ وَالقَنا
إِذا لَم يَكُن إِلّا اليَقينَ دُروعُ
وَأَينَ قِوامُ الدينِ لِلنَيلِ وَالقِرى
إِذِ الجَدبُ مُعطٍ وَالسَحابُ مَنوعُ
أَلا مَن لِأَضيافِ الشَتاءِ يَلُفُّهُم
سَقيطُ ظَلامٍ قِطقِطٍ وَصَقيعُ
تَجاذَبُهُم أَيدي الشَمالِ رِياطَهُم
فَيَسقُطُ سِبٌّ أَو يَضَلَّ قَطيعُ
إِذا كانَ بَينَ البَيتِ وَالزَفزَفِ الصَبا
أَحاديثُ تَخفى مَرَّةً وَتَذيعُ
وَمَن لِلعُفاةِ المُرمِلينَ يَشُلَّهُم
مِنَ الدَهرِ قِرنٌ لا يُرامُ مَنيعُ
فَيا راعي الذَودِ الظِماءَ تَرَكتَها
وَأَحفَظُ راعٍ مُذ نَأَيتَ مُضيعُ
وَلَيسَ لَها في الدارِ دينُ شَريعَةٍ
وَلا في ثَنايا الطالِعينَ طُلوعُ
وَلا لِلغَوادي مُذ فُقِدتَ مُزايدٌ
وَلا لِلمَعالي مُذ عُدِمتَ قَريعُ
أَقولُ لِناعيهِ عُقِرتَ وَجَرَّبتَ
بِشِلوِكَ فَدُعاءُ اليَدَينِ خَموعُ
وَغَلغَلَ ما بَينَ الحِجابَينِ وَالحَشا
سِنانٌ كَمِصباحِ السَليطِ وَقيعُ
نَعَيتُ النَدى عَضّاً يَرِفُّ نَباتُهُ
وَشَملَ العُلى وَالمَجدَ وَهُوَ جَميعُ
بِبَدرٍ مُعَمٍّ في الكَواكِبِ مُخوَلٍ
نَمَتهُ عُروقٌ لِلعُلى وَفُروعُ
مِنَ القَومِ طالوا كُلَّ طَولٍ إِلى العُلى
إِذا أَذرُعٌ يَوماً قَصَرنَ وَبوعُ
بَنوا في يَفاعِ المَجدِ وَهوَ مُمَنَّعٌ
بُنىً طَيرُها بَينَ النُجومِ وُقوعُ
فَلا حَمَلَت أُمُّ المَكارِمِ بَعدَهُ
وَلا شَبَّ لِلمَجدِ التَليدِ رَضيعُ
وَلا أَدَّتِ الرَكبَ الخِماصَ عَلى الوَجى
سَفائِنُ بَرٍّ وَالسِياطُ قُلوعُ
إِلى أَن يُزادَ المُستَنيلينَ بَعدَهُ
مِنَ الحَيِّ قَرٌّ في الظَلامِ وَجوعُ
أَضُمُّ عَلَيهِ الرَاحَتَينِ تَعَلُّقاً
وَقَد نَزَعَتهُ مِشَنُ يَدَيَّ نَزوعُ
غُصِبتُكَ عِلقاً لَم أَبِعهُ وَلَم أَكُن
كَباغي رِباحٍ يَشتَري وَيَبيعُ
طَوَيتُكَ طَيَّ البُردِ لَم يُنضَ مِن بِلىً
وَقَد يُغمَدُ المَطرورُ وَهُوَ صَنيعُ
أُناديكَ مِن تَحتِ الخُطوبِ غَدا لَها
بِمَظهَريَ رَحلٌ ضاغِطٌ وَقُطوعُ
ما كانَتِ الأَيّامُ يَفرَعنَ هَضبَتي
لَوَ أَنَّكَ واعٍ لِلدُعاءِ سَميعُ
رَمَتني سِهامُ البَأسِ بَعدَكَ جَهرَةً
وَأَنبَضَ نَحوي عاجِزٌ وَجَزوعُ
وَزالَ مِجَنٌّ ما نِعٌ كُنتُ أُتَّقي
بِهِ الخَطبَ وَالخَطبُ الجَليلُ قَطوعُ
وَما كُنتُ أَدري أَنَّ فَوقَكَ آمِراً
مِنَ الدَهرِ يَدعو بَغتَةً فَتُطيعُ
فَغالَبَ أَطماعي عَليكَ مُّغالِبٌ
وَقارَعَ آمالي عَليكَ قَروعُ
عُصِبتُ فَلَم أَسمَح لِغَيرِ أَكُفِّكُم
بَدَرّي وَبَعضُ الحالِبَينَ طَموعُ
إِباءً وَلَو طارَت بِكَفّي مُلَيحَةٌ
إِلى النيقِ رَبداءُ الجَناحِ لَموعُ
لَقَد لَسَبَتني مِن عَقارِبِ كَيدِهِم
دُيوبٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ لَسوعُ
يُسَوِّمُني حُسنَ الثَناءِ وَضامِنٌ
لِسوءِ مَقالٍ أَن يَسوءَ صَنيعُ
وَحَسبُكَ مِن ذَمِّ الفَتى تَركُ مَدحِهِ
لِأَمرٍ يَضيقُ القَولُ وَهُوَ وَسيعُ
سَقاكَ عَلى نَأيِ الدِيارِ وَشَحطِها
رَبيعٌ وَهَل يَسقي الرَبيعَ رَبيعُ
وَحَيّاكَ عَنّا كُلُّ نَجمٍ وَشارِقٍ
إِذا جَنَّ لَيلٌ أَو أَضاءَ صَديعُ
ذَكَرتُكَ ذِكرَ العاطِشاتِ وُرودَها
تُحَرَّقُ أَكبادٌ لَها وَضُلوعُ
تَقاذَفنَ يَطلُبنَ الرَواءَ عَشيَّةً
نَزائِعَ أَدنى وِردِهِنَّ نَزيعُ
ضَرَبنَ طَريقاً بِالمَناسِمِ أَربَعاً
إِلى الماءِ لا تُدنى إِلَيهِ شَروعُ
فَهَجراً لِدارِ الحَيِّ بَعدَ رَحيلِكُم
وَما كُلُّ أَظعانٍ لَهُنَّ رُجوعُ
وَلا مَرحَباً بِالأَرضِ لَستُم حُلولَها
وَإِن كانَ مَرعىً لِلقَطينِ مَريعُ
لَقَد جَلَّ قَدرُ الرُزءِ أَن يَبلُغَ البُكا
مَداهُ وَلَو أَنَّ القُلوبَ دُموعُ
وَلَو أَنَّ قَلبي بَعدَ يَومِكَ صَخرَةٌ
لَبانَ بِها وَجداً عَلَيكَ صُدوعُ
فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
خُذي عُدَّةَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ
لِكُلِّ نِزاعٍ يا أُمَيمَ نُزوعُ
وَقَد كُنتُ أَبكي لِلأَحِبَّةِ قَد أَنى
لِقَلبي سُلوٌّ وَاِطمَأَنَّ وَلُوعُ
وَلَكِنَّما أَبكي المَكارِمَ أُخلِيَت
مَنازِلُ مِنها لِلنَدى وَرُبوعُ
وَهَل أَنا جازٍ ذَلِكَ العَهدَ بِالبُكا
وَلو أَنَّ كُحلَ الماقِيَينِ نَجيعُ
أَبيتُ وَطُرّاقُ الهُمومِ كَأَنَّها
مَحافِلُ حَيٍّ تَنتَجي وَجُموعُ
أُقارِعُ أُولى اللَيلِ عَن أُخرَياتِهِ
كَأَنّي أَقودُ النُجمَ وَهُوَ ظَليعُ
وَعَيني لِرَقراقِ الدُموعِ وَقيعَةٌ
لَها اليَومَ مِن عاصي الشُؤونِ مُطيعُ
بِمَن تُدفَعُ الجُلّى بِمَن تُرفَعُ العُلى
بِمَن تُحفَظُ الآمالُ وَهيَ تَضيعُ
بِمَن يُنقَعُ الظَمآنُ وَهُوَ مُحَلّأٌ
بِمَن يُؤمَنُ المَطرودُ وَهُا مَروعُ
هُوَ الرُزءُ لا يَعدو المَكارِمَ وَالعُلى
صَلومٌ لِأَشرافِ العَلاءِ جَدوعُ
فَأَينَ قِوامُ الدينِ لِلخَطبِ يَعتَري
وَلِلدَهرِ يَغدو بِالأَذى وَيَروعُ
وَأَينَ قِوامُ الدينِ لِلبيضِ وَالقَنا
إِذا لَم يَكُن إِلّا اليَقينَ دُروعُ
وَأَينَ قِوامُ الدينِ لِلنَيلِ وَالقِرى
إِذِ الجَدبُ مُعطٍ وَالسَحابُ مَنوعُ
أَلا مَن لِأَضيافِ الشَتاءِ يَلُفُّهُم
سَقيطُ ظَلامٍ قِطقِطٍ وَصَقيعُ
تَجاذَبُهُم أَيدي الشَمالِ رِياطَهُم
فَيَسقُطُ سِبٌّ أَو يَضَلَّ قَطيعُ
إِذا كانَ بَينَ البَيتِ وَالزَفزَفِ الصَبا
أَحاديثُ تَخفى مَرَّةً وَتَذيعُ
وَمَن لِلعُفاةِ المُرمِلينَ يَشُلَّهُم
مِنَ الدَهرِ قِرنٌ لا يُرامُ مَنيعُ
فَيا راعي الذَودِ الظِماءَ تَرَكتَها
وَأَحفَظُ راعٍ مُذ نَأَيتَ مُضيعُ
وَلَيسَ لَها في الدارِ دينُ شَريعَةٍ
وَلا في ثَنايا الطالِعينَ طُلوعُ
وَلا لِلغَوادي مُذ فُقِدتَ مُزايدٌ
وَلا لِلمَعالي مُذ عُدِمتَ قَريعُ
أَقولُ لِناعيهِ عُقِرتَ وَجَرَّبتَ
بِشِلوِكَ فَدُعاءُ اليَدَينِ خَموعُ
وَغَلغَلَ ما بَينَ الحِجابَينِ وَالحَشا
سِنانٌ كَمِصباحِ السَليطِ وَقيعُ
نَعَيتُ النَدى عَضّاً يَرِفُّ نَباتُهُ
وَشَملَ العُلى وَالمَجدَ وَهُوَ جَميعُ
بِبَدرٍ مُعَمٍّ في الكَواكِبِ مُخوَلٍ
نَمَتهُ عُروقٌ لِلعُلى وَفُروعُ
مِنَ القَومِ طالوا كُلَّ طَولٍ إِلى العُلى
إِذا أَذرُعٌ يَوماً قَصَرنَ وَبوعُ
بَنوا في يَفاعِ المَجدِ وَهوَ مُمَنَّعٌ
بُنىً طَيرُها بَينَ النُجومِ وُقوعُ
فَلا حَمَلَت أُمُّ المَكارِمِ بَعدَهُ
وَلا شَبَّ لِلمَجدِ التَليدِ رَضيعُ
وَلا أَدَّتِ الرَكبَ الخِماصَ عَلى الوَجى
سَفائِنُ بَرٍّ وَالسِياطُ قُلوعُ
إِلى أَن يُزادَ المُستَنيلينَ بَعدَهُ
مِنَ الحَيِّ قَرٌّ في الظَلامِ وَجوعُ
أَضُمُّ عَلَيهِ الرَاحَتَينِ تَعَلُّقاً
وَقَد نَزَعَتهُ مِشَنُ يَدَيَّ نَزوعُ
غُصِبتُكَ عِلقاً لَم أَبِعهُ وَلَم أَكُن
كَباغي رِباحٍ يَشتَري وَيَبيعُ
طَوَيتُكَ طَيَّ البُردِ لَم يُنضَ مِن بِلىً
وَقَد يُغمَدُ المَطرورُ وَهُوَ صَنيعُ
أُناديكَ مِن تَحتِ الخُطوبِ غَدا لَها
بِمَظهَريَ رَحلٌ ضاغِطٌ وَقُطوعُ
ما كانَتِ الأَيّامُ يَفرَعنَ هَضبَتي
لَوَ أَنَّكَ واعٍ لِلدُعاءِ سَميعُ
رَمَتني سِهامُ البَأسِ بَعدَكَ جَهرَةً
وَأَنبَضَ نَحوي عاجِزٌ وَجَزوعُ
وَزالَ مِجَنٌّ ما نِعٌ كُنتُ أُتَّقي
بِهِ الخَطبَ وَالخَطبُ الجَليلُ قَطوعُ
وَما كُنتُ أَدري أَنَّ فَوقَكَ آمِراً
مِنَ الدَهرِ يَدعو بَغتَةً فَتُطيعُ
فَغالَبَ أَطماعي عَليكَ مُّغالِبٌ
وَقارَعَ آمالي عَليكَ قَروعُ
عُصِبتُ فَلَم أَسمَح لِغَيرِ أَكُفِّكُم
بَدَرّي وَبَعضُ الحالِبَينَ طَموعُ
إِباءً وَلَو طارَت بِكَفّي مُلَيحَةٌ
إِلى النيقِ رَبداءُ الجَناحِ لَموعُ
لَقَد لَسَبَتني مِن عَقارِبِ كَيدِهِم
دُيوبٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ لَسوعُ
يُسَوِّمُني حُسنَ الثَناءِ وَضامِنٌ
لِسوءِ مَقالٍ أَن يَسوءَ صَنيعُ
وَحَسبُكَ مِن ذَمِّ الفَتى تَركُ مَدحِهِ
لِأَمرٍ يَضيقُ القَولُ وَهُوَ وَسيعُ
سَقاكَ عَلى نَأيِ الدِيارِ وَشَحطِها
رَبيعٌ وَهَل يَسقي الرَبيعَ رَبيعُ
وَحَيّاكَ عَنّا كُلُّ نَجمٍ وَشارِقٍ
إِذا جَنَّ لَيلٌ أَو أَضاءَ صَديعُ
ذَكَرتُكَ ذِكرَ العاطِشاتِ وُرودَها
تُحَرَّقُ أَكبادٌ لَها وَضُلوعُ
تَقاذَفنَ يَطلُبنَ الرَواءَ عَشيَّةً
نَزائِعَ أَدنى وِردِهِنَّ نَزيعُ
ضَرَبنَ طَريقاً بِالمَناسِمِ أَربَعاً
إِلى الماءِ لا تُدنى إِلَيهِ شَروعُ
فَهَجراً لِدارِ الحَيِّ بَعدَ رَحيلِكُم
وَما كُلُّ أَظعانٍ لَهُنَّ رُجوعُ
وَلا مَرحَباً بِالأَرضِ لَستُم حُلولَها
وَإِن كانَ مَرعىً لِلقَطينِ مَريعُ
لَقَد جَلَّ قَدرُ الرُزءِ أَن يَبلُغَ البُكا
مَداهُ وَلَو أَنَّ القُلوبَ دُموعُ
وَلَو أَنَّ قَلبي بَعدَ يَومِكَ صَخرَةٌ
لَبانَ بِها وَجداً عَلَيكَ صُدوعُ
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.