أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
الشريف الرضي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أتحسب سوء الظن يجرح في فكري» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتحسب سوء الظن يجرح في فكري»
أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري
إِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
وَعاقَت يَدي عِندَ النِزالِ عَوائِقٌ
عَنِ السَيفِ لا تُدني يَدَيَّ مِنَ النَصرِ
فَلا تَقرِنا ظَنّي بِظَنِّ مُسَفَّهٍ
يَظُنُّ بِوَقعِ الأَثرِ في غُرَّةِ البَدرِ
فَقَلبِيَ يَأبى أَن يُدَنَّسَ سِرُّهُ
بِرَيبٍ وَوُدّي أَن يُعَنَّفَ مِن غَدري
وَقَد جُدتُ بِالنُعمى عَليكَ لِأَنَّني
حَلَلتُ عُرى ضِغنى وَكَفكَفتُ مِن وِتري
وَلَو أَنَّني جازَيتُ قَوماً بِفِعلِهِم
لَأَلبَستُهُم حَلِياً مِنَ البيضِ وَالسُمرِ
وَأَخلاقُنا ماءٌ زُلالٌ عَلى الرَضى
وَإِن أُسخِطَت عادَت عَلى السُخطِ مِن صَخرِ
إِذا ما غَضِبنا كادَتِ الأَرضُ تَنطَوي
حِفاظاً وَيَرمي الأُفقُ بِالأَنجُمِ الزُهرِ
وَما نَحنُ إِلّا عارِضٌ إِن قَصَدتَهُ
لِجودٍ حَباكَ النائِلَ الغَمرَ بِالقَطرِ
وَإِن هُزَّ لِلأَضغانِ عادَت بُروقُهُ
حَريقاً عَلى الأَعداءِ مُضطَرِمَ السَعرِ
غَفَرتُ ذُنوباً مِنكَ أَذكَت عَزايمي
وَكادَ شِهابُ السُخطِ يَطلَعُ مِن صَدري
صَفَحتُ وَقَد كانَ التَغَصُّصُ ذادَني
عَنِ الصَفحِ لَكِن أَنتَ مِن كَرَمِ البَحرِ
وَمَن قَيَّدَ الأَلفاظِ عِندَ نِزاعِها
بِقَيدِ النُهى أَغنَتهُ عَن طَلَبِ العُذرِ
فَرُح غانِماً بِالعَفوِ مِمَّن لَوِ اِنطَوى
عَلى حَنَقٍ ماتَ الحَمامُ مِنَ الذُعرِ
بِكَفِّيَ أَنّى شِئتُ ناصِيَةَ العُلى
أَهُزُّ وَأَعناقُ المَكارِمِ في أَسري
إِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
وَعاقَت يَدي عِندَ النِزالِ عَوائِقٌ
عَنِ السَيفِ لا تُدني يَدَيَّ مِنَ النَصرِ
فَلا تَقرِنا ظَنّي بِظَنِّ مُسَفَّهٍ
يَظُنُّ بِوَقعِ الأَثرِ في غُرَّةِ البَدرِ
فَقَلبِيَ يَأبى أَن يُدَنَّسَ سِرُّهُ
بِرَيبٍ وَوُدّي أَن يُعَنَّفَ مِن غَدري
وَقَد جُدتُ بِالنُعمى عَليكَ لِأَنَّني
حَلَلتُ عُرى ضِغنى وَكَفكَفتُ مِن وِتري
وَلَو أَنَّني جازَيتُ قَوماً بِفِعلِهِم
لَأَلبَستُهُم حَلِياً مِنَ البيضِ وَالسُمرِ
وَأَخلاقُنا ماءٌ زُلالٌ عَلى الرَضى
وَإِن أُسخِطَت عادَت عَلى السُخطِ مِن صَخرِ
إِذا ما غَضِبنا كادَتِ الأَرضُ تَنطَوي
حِفاظاً وَيَرمي الأُفقُ بِالأَنجُمِ الزُهرِ
وَما نَحنُ إِلّا عارِضٌ إِن قَصَدتَهُ
لِجودٍ حَباكَ النائِلَ الغَمرَ بِالقَطرِ
وَإِن هُزَّ لِلأَضغانِ عادَت بُروقُهُ
حَريقاً عَلى الأَعداءِ مُضطَرِمَ السَعرِ
غَفَرتُ ذُنوباً مِنكَ أَذكَت عَزايمي
وَكادَ شِهابُ السُخطِ يَطلَعُ مِن صَدري
صَفَحتُ وَقَد كانَ التَغَصُّصُ ذادَني
عَنِ الصَفحِ لَكِن أَنتَ مِن كَرَمِ البَحرِ
وَمَن قَيَّدَ الأَلفاظِ عِندَ نِزاعِها
بِقَيدِ النُهى أَغنَتهُ عَن طَلَبِ العُذرِ
فَرُح غانِماً بِالعَفوِ مِمَّن لَوِ اِنطَوى
عَلى حَنَقٍ ماتَ الحَمامُ مِنَ الذُعرِ
بِكَفِّيَ أَنّى شِئتُ ناصِيَةَ العُلى
أَهُزُّ وَأَعناقُ المَكارِمِ في أَسري
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالألمالعاطفي، وتنقلها كلمات «أتحسبسوءالظن يجرح في فكري»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
و«أتحسبسوءالظن يجرح في فكري»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالألمالعاطفي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.