أطلعن في قمر الأفوق شموسنا
أبو الفيض الكتاني
(37) مشاهدة
«أطلعن في قمر الأفوق شموسنا» — أبو الفيض الكتاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أطلعن في قمر الأفوق شموسنا»
أطلعن في قمر الأفوق شموسنا
ضحك الظلام لها وكان عبوسا
أنجوم أفق أم كمال أهلة
أبدور ليل غار منها جلوسا
أجنان أنس أم فسيح أجنة
أجموع شمل دائما محروسا
عمري نعم قد أقبل المولى لنا
في شدة وفرج يونسا
قسما بمن رفع السماء بغير ما
عمد ورفع فوقها إدريسا
وذب البسيطة فوق لج مزبد
ما أن يزال على القرار جيسا
بالمسك خطت نونه
من فوق وسنان اللواحظ نابسا
وبمنطق تصغي القلوب بسمعه
قدما فيشفي بالمزيد نسيسا
وبأكؤس أطلعن في جنح الدجى
شمس السلافة في سما خندريسا
وقدود أغصان يملن كأنها
تخفي حديثا بينها مأنوسا
إن الموالي والمعاني والندى
والبأس مهما تويتهم مخلوسا
إلا إذا نودي الأديب الأريج
المرتقى لمعالم تنفيسا
لبى الأديب الحاذق والمتقام
أي أنني ملبيا ورئيسا
جمع الندى والبأس والشيم
والسؤدد المتواتر العدموسا
بدر الهوى يأبى الظلال ضياؤه
أبدا فيجلو الظلمة الحنديسا
كم حكمة أبدى وكم قصد
للسالكين أبان منه دريسا
تلقاه يوم الأنس روضا ناعما
وتراه بأسا في الهيام يئسا
بلغ التي لا فوقها متوصلا
وعلى السما الرجيسا
من أنكر الفضل الذي أوتيته
حجر العيان وأنكر المحسوسا
بإيوان كسرى الفرس أبصر بعضه
ما كان يطمع أن يعد سبوسا
القلب أشدى له رئيس حياته
لم تعتبر مهما صفته رئيسا
خذها إليك على النوى سينية
ضحك الظلام لها وكان عبوسا
ضحك الظلام لها وكان عبوسا
أنجوم أفق أم كمال أهلة
أبدور ليل غار منها جلوسا
أجنان أنس أم فسيح أجنة
أجموع شمل دائما محروسا
عمري نعم قد أقبل المولى لنا
في شدة وفرج يونسا
قسما بمن رفع السماء بغير ما
عمد ورفع فوقها إدريسا
وذب البسيطة فوق لج مزبد
ما أن يزال على القرار جيسا
بالمسك خطت نونه
من فوق وسنان اللواحظ نابسا
وبمنطق تصغي القلوب بسمعه
قدما فيشفي بالمزيد نسيسا
وبأكؤس أطلعن في جنح الدجى
شمس السلافة في سما خندريسا
وقدود أغصان يملن كأنها
تخفي حديثا بينها مأنوسا
إن الموالي والمعاني والندى
والبأس مهما تويتهم مخلوسا
إلا إذا نودي الأديب الأريج
المرتقى لمعالم تنفيسا
لبى الأديب الحاذق والمتقام
أي أنني ملبيا ورئيسا
جمع الندى والبأس والشيم
والسؤدد المتواتر العدموسا
بدر الهوى يأبى الظلال ضياؤه
أبدا فيجلو الظلمة الحنديسا
كم حكمة أبدى وكم قصد
للسالكين أبان منه دريسا
تلقاه يوم الأنس روضا ناعما
وتراه بأسا في الهيام يئسا
بلغ التي لا فوقها متوصلا
وعلى السما الرجيسا
من أنكر الفضل الذي أوتيته
حجر العيان وأنكر المحسوسا
بإيوان كسرى الفرس أبصر بعضه
ما كان يطمع أن يعد سبوسا
القلب أشدى له رئيس حياته
لم تعتبر مهما صفته رئيسا
خذها إليك على النوى سينية
ضحك الظلام لها وكان عبوسا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أطلعن في قمرالأفوقشموسنا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.