أتنام عينك والعيون سهاد
أحمد محرم
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«أتنام عينك والعيون سهاد» — أحمد محرم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتنام عينك والعيون سهاد»
أَتنامُ عَينُكَ والعُيونُ سُهادُ
ويقَرُّ جنبُكَ والجُنوبُ قَتادُ
قُمْ للدّفاعِ فما لقومكَ مُنْصِفٌ
يُرجَى ليومِ ظَلامةٍ ويُرادُ
الحقُّ بعدك مأتمٌ يُطوَى به
عِلمُ الشرّيعةِ والقضاءُ حِدادُ
والعدلُ سارٍ لا يُضيءُ سبيلَه
نورٌ ولا ينجابُ عنه سوادُ
وَمِنَ المدارهِ للقُضاةِ إذا التَوَتْ
سُبلُ الظنونِ بهم هُدىً ورشادُ
ضجّت لمصرعك الكنانةُ ضجّةً
كادت تميد لهولها الأطوادُ
لمّا نُعِيتَ إلى الممالكِ أَجفلتْ
أمُّ القُرى وتفزّعتْ بغدادُ
حملوا على الأعوادِ منك بقيّةً
خَشعتْ لفرطِ جلالها الأعوادُ
ومضوا بعهدٍ للمُروءة صالحٍ
ألوَى بِنَضرتهِ بِلىً ونفادُ
فإذا العَتادُ الضَّخمُ لوعةُ جازعٍ
وإذا الذَّخيرةُ حُفرةٌ ورَمادُ
مَن للبريءِ إذا تَوثَّبَ ظالمٌ
يبغي الفريسةَ وانبرَى يرتادُ
وطغَى على الوادي فأصبحتِ الرُّبَى
وكأنَّها تحت العُبابِ وِهادُ
مَن يدفعِ الطُّوفانَ لا يعتاقُه
سُورٌ ولا يُعْدَى عليه مَصادُ
مَن للبلادِ إذا الخطوبُ تألّبتْ
وتفرّقتْ من حولها الأجنادُ
وأبى الحماةُ فما يُصانُ لها حِمىً
تحت العَجاجِ ولا يُصابُ عَتادُ
أين الكتائبُ في البلادِ مُغيرةً
ما للفتوحِ وما لهنَّ عِدادُ
ولِمَن نُفوسٌ رِيعَ من صَعَقاتها
عِزريلُ مُنطلقاً بها ينطادُ
بكر التِّجارُ بها فما سطع الضُّحى
حتّى اشتراها منهمُ الجلّادُ
كسدت على أيدي الدُّعاةِ وما بها
لولا مُساومةُ الدُّعاةِ كسادُ
لم أدرِ أهْيَ بِضاعةٌ مجلوبةٌ
أم أمّةٌ محروبةٌ وبلادُ
داءُ الممالكِ أن تُصابَ بقادةٍ
تُزْجَى على حُكم الهوى وتُقادُ
انظُرْ إلى عُقبى الأمور وما جَنى
قومٌ سياستُهم أذىً وفسادُ
وسَلِ الكنانةَ هل قَنعتِ بما ارتضَى
بعد الإِباءِ حُماتُكِ الزُّهّادُ
حُرّيَةُ الدُّستورِ رَوَّعَ سربَها
عَسَفٌ وأرهق حزبَها استعبادُ
لا يهتفُ الدّاعِي بحقّ بلادهِ
إلا طغى صَلَفٌ ولجَّ عِنادُ
وكأنّما السّودانُ في أسماعهم
خَطبٌ تذوبُ لذكرِه الأكبادُ
أخذوا الحديثَ فزخرفوه وعندهم
أنّ الحديثَ مضَى فليس يُعادُ
النّيلُ مُشتركُ المرافقِ بيننا
والقومُ لا شَططٌ ولا استبدادُ
نحن الضّعافُ فهل تَورّعَ غالبٌ
وَانْقادَ للعاني الضَّعيفِ مُراد
ملكوا بني الدنيا فلولا عَدْلُهم
ذهبوا كما ذَهبتْ ثمودُ وعادُ
لا يطمعِ المغرورُ ما لِثوائهم
أَجَلٌ ولا لجلائهم ميعادُ
تلك الوُصاةُ فهل لمن يَبغي الهُدَى
في مِصرَ سَمْعٌ صادقٌ وفُؤادُ
من لي بأحمدَ في العظائمِ مُقدِماً
يَرِدُ الغِمارَ تعافُها الوُرّادُ
هل كان إلا للكِنانةِ نجدةً
إن صيحَ أين حماتُها الأنجادُ
شيخُ النيابةِ حال بينهما الأُلى
دَسُّوا الدَّسائِسَ للرّجالِ وكادوا
عقدوا العُهودَ عُرىً كواذِبُها الأَذى
وحِبالُها الأضغانُ والأحقادُ
جُرْحٌ بأحشاءِ الكِنانةِ ما له
أبداً سِوَى كَفَنِ الجَريحِ ضِمادُ
صَدَق المُخادِعُ ما لأحمدَ في الأُلى
أخذوا الأرائكَ خِلْسَةً أندادُ
لولا حميّتُه لكان محَلُّهُ
فيهم محلَّ اللَّيْثِ حيثُ يُصادُ
أرأريتَ إذ تُلقَى السُّيوفُ بواتراً
عند اللقاءِ وتُحمَلُ الأغمادُ
وشَهِدتَ حين جَرى القَضاءُ فأصبحت
تُقْصَى الكُماةُ عن الوغَى وتُذادُ
إنّ الذي زرعَ الإِباءَ لقومهِ
أودى به قبل الأوانِ حَصادُ
أَوَ كلّما نَبتَ الصّلاحُ بأرضِنا
نَبتتْ مَناجلُ للفسادِ حِدادُ
قُلْ للأُلى وَضعوا السِّلاحَ تأهَّبوا
إنّ الرِّجالَ تأهُّبٌ فجهادُ
لستُم كمن جَدَّ الرُّماةُ فأعرضوا
ومضى الكُماةُ مُغامرِين فحادوا
النّيلُ ينظرُ أين قَادَتُه الأُلى
مَنعوا الحِمَى أَتفرَّقوا أم بادوا
أَمْسَى كأن لم يمنعوهُ ولم يكن
ضَرْبٌ وطَعْنٌ صادقٌ وجِلادُ
لما استقلَّ أولو الحِفاظِ فغُيِّبوا
نُكِبَ العَرينُ وريعتِ الآسادُ
وتُنوزِعَ الوادي فذَلَّ قطينُه
واعتزَّ فيه الغاصِبونَ وسادوا
يلهو المُصفَّدُ بالقُيودِ وقد بَكَتْ
منه القُيودُ وضجّتِ الأصفادُ
تلك البليَّةُ أو يكونَ لقومِنا
بعد الغَوايةِ مرجعٌ ومَعادُ
ويقَرُّ جنبُكَ والجُنوبُ قَتادُ
قُمْ للدّفاعِ فما لقومكَ مُنْصِفٌ
يُرجَى ليومِ ظَلامةٍ ويُرادُ
الحقُّ بعدك مأتمٌ يُطوَى به
عِلمُ الشرّيعةِ والقضاءُ حِدادُ
والعدلُ سارٍ لا يُضيءُ سبيلَه
نورٌ ولا ينجابُ عنه سوادُ
وَمِنَ المدارهِ للقُضاةِ إذا التَوَتْ
سُبلُ الظنونِ بهم هُدىً ورشادُ
ضجّت لمصرعك الكنانةُ ضجّةً
كادت تميد لهولها الأطوادُ
لمّا نُعِيتَ إلى الممالكِ أَجفلتْ
أمُّ القُرى وتفزّعتْ بغدادُ
حملوا على الأعوادِ منك بقيّةً
خَشعتْ لفرطِ جلالها الأعوادُ
ومضوا بعهدٍ للمُروءة صالحٍ
ألوَى بِنَضرتهِ بِلىً ونفادُ
فإذا العَتادُ الضَّخمُ لوعةُ جازعٍ
وإذا الذَّخيرةُ حُفرةٌ ورَمادُ
مَن للبريءِ إذا تَوثَّبَ ظالمٌ
يبغي الفريسةَ وانبرَى يرتادُ
وطغَى على الوادي فأصبحتِ الرُّبَى
وكأنَّها تحت العُبابِ وِهادُ
مَن يدفعِ الطُّوفانَ لا يعتاقُه
سُورٌ ولا يُعْدَى عليه مَصادُ
مَن للبلادِ إذا الخطوبُ تألّبتْ
وتفرّقتْ من حولها الأجنادُ
وأبى الحماةُ فما يُصانُ لها حِمىً
تحت العَجاجِ ولا يُصابُ عَتادُ
أين الكتائبُ في البلادِ مُغيرةً
ما للفتوحِ وما لهنَّ عِدادُ
ولِمَن نُفوسٌ رِيعَ من صَعَقاتها
عِزريلُ مُنطلقاً بها ينطادُ
بكر التِّجارُ بها فما سطع الضُّحى
حتّى اشتراها منهمُ الجلّادُ
كسدت على أيدي الدُّعاةِ وما بها
لولا مُساومةُ الدُّعاةِ كسادُ
لم أدرِ أهْيَ بِضاعةٌ مجلوبةٌ
أم أمّةٌ محروبةٌ وبلادُ
داءُ الممالكِ أن تُصابَ بقادةٍ
تُزْجَى على حُكم الهوى وتُقادُ
انظُرْ إلى عُقبى الأمور وما جَنى
قومٌ سياستُهم أذىً وفسادُ
وسَلِ الكنانةَ هل قَنعتِ بما ارتضَى
بعد الإِباءِ حُماتُكِ الزُّهّادُ
حُرّيَةُ الدُّستورِ رَوَّعَ سربَها
عَسَفٌ وأرهق حزبَها استعبادُ
لا يهتفُ الدّاعِي بحقّ بلادهِ
إلا طغى صَلَفٌ ولجَّ عِنادُ
وكأنّما السّودانُ في أسماعهم
خَطبٌ تذوبُ لذكرِه الأكبادُ
أخذوا الحديثَ فزخرفوه وعندهم
أنّ الحديثَ مضَى فليس يُعادُ
النّيلُ مُشتركُ المرافقِ بيننا
والقومُ لا شَططٌ ولا استبدادُ
نحن الضّعافُ فهل تَورّعَ غالبٌ
وَانْقادَ للعاني الضَّعيفِ مُراد
ملكوا بني الدنيا فلولا عَدْلُهم
ذهبوا كما ذَهبتْ ثمودُ وعادُ
لا يطمعِ المغرورُ ما لِثوائهم
أَجَلٌ ولا لجلائهم ميعادُ
تلك الوُصاةُ فهل لمن يَبغي الهُدَى
في مِصرَ سَمْعٌ صادقٌ وفُؤادُ
من لي بأحمدَ في العظائمِ مُقدِماً
يَرِدُ الغِمارَ تعافُها الوُرّادُ
هل كان إلا للكِنانةِ نجدةً
إن صيحَ أين حماتُها الأنجادُ
شيخُ النيابةِ حال بينهما الأُلى
دَسُّوا الدَّسائِسَ للرّجالِ وكادوا
عقدوا العُهودَ عُرىً كواذِبُها الأَذى
وحِبالُها الأضغانُ والأحقادُ
جُرْحٌ بأحشاءِ الكِنانةِ ما له
أبداً سِوَى كَفَنِ الجَريحِ ضِمادُ
صَدَق المُخادِعُ ما لأحمدَ في الأُلى
أخذوا الأرائكَ خِلْسَةً أندادُ
لولا حميّتُه لكان محَلُّهُ
فيهم محلَّ اللَّيْثِ حيثُ يُصادُ
أرأريتَ إذ تُلقَى السُّيوفُ بواتراً
عند اللقاءِ وتُحمَلُ الأغمادُ
وشَهِدتَ حين جَرى القَضاءُ فأصبحت
تُقْصَى الكُماةُ عن الوغَى وتُذادُ
إنّ الذي زرعَ الإِباءَ لقومهِ
أودى به قبل الأوانِ حَصادُ
أَوَ كلّما نَبتَ الصّلاحُ بأرضِنا
نَبتتْ مَناجلُ للفسادِ حِدادُ
قُلْ للأُلى وَضعوا السِّلاحَ تأهَّبوا
إنّ الرِّجالَ تأهُّبٌ فجهادُ
لستُم كمن جَدَّ الرُّماةُ فأعرضوا
ومضى الكُماةُ مُغامرِين فحادوا
النّيلُ ينظرُ أين قَادَتُه الأُلى
مَنعوا الحِمَى أَتفرَّقوا أم بادوا
أَمْسَى كأن لم يمنعوهُ ولم يكن
ضَرْبٌ وطَعْنٌ صادقٌ وجِلادُ
لما استقلَّ أولو الحِفاظِ فغُيِّبوا
نُكِبَ العَرينُ وريعتِ الآسادُ
وتُنوزِعَ الوادي فذَلَّ قطينُه
واعتزَّ فيه الغاصِبونَ وسادوا
يلهو المُصفَّدُ بالقُيودِ وقد بَكَتْ
منه القُيودُ وضجّتِ الأصفادُ
تلك البليَّةُ أو يكونَ لقومِنا
بعد الغَوايةِ مرجعٌ ومَعادُ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
عاش أحمد محرم في ظلّ جيل شعري ثقيل الحضور: شوقي وحافظ إبراهيم ومطران. ولم يكن من شعراء القصور ولا من أصحاب المنابر الكبرى، بل مال إلى العزلة النسبية والعمل الصحفي، ونشر شعره في الصحف الوطنية، واتّصل بتيار الحركة الوطنية المصرية في مطلع القرن العشرين.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
معلومات ومفارقات
— عُرف عمله الأكبر بـ«الإلياذة الإسلامية»، وهي تسمية أُطلقت عليه تشبيهاً بملحمة هوميروس.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.