أطواد عزك لا ترام

الشريف المرتضى

(39) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أطواد عزك لا ترام» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أطواد عزك لا ترام»

أطوادُ عزّك لا تُرامُ
ولَصِيقُ بيتك لا يُضامُ
ولك المكارمُ قصّرتْ
عن نيل غايتها الكرامُ
وإذا حللتَ ببلدةٍ
فكأنّما حلَّ الغمامُ
ولقد درى كلّ الملو
كِ بأنّك الملك الهمامُ
وإذا هُمُ قِيدوا إلي
ك فأنت رضوى أو شَمامُ
وكأنّما أنتَ الضّيا
ءُ لمبصرٍ وهمُ الظّلامُ
وَإِذا اِقتَسمتم فالشَّوى
لهُمُ وحصّتُك السّنامُ
وسلا الملوكُ عن العَلا
ءِ وأنت صبٌّ مستهامُ
فمتى رأوك مشمّراً
لعظيمةٍ قعدوا وقاموا
ولربّ معضلةٍ يُقَض
ضُ لبُعدِ مطلبها المنامُ
ضاقوا بها ووسعتَها
ورأوك يقظاناً فناموا
للَّه دَرُّك في مُقا
مٍ لا يطيب به المقامُ
والرّمحُ يَنطُفُ في يمي
نِك من نجيعٍ والحسامُ
والخيلُ تعثر في الجما
جم والشّفيع لها القَتامُ
لم يبقَ فوق جلودها
بالطّعنِ سرجٌ أو لجامُ
والدمّ ملءُ فروجها
وإهابُهُ موتٌ زُؤامُ
والأرضُ حمراءُ القَرا
حصباؤها جُثَثٌ وهامُ
يهتزّ فوقهمُ وقد
طُرحوا ثُغامٌ أو بَشامُ
لهمُ بطونُ الطّير أج
داثٌ وأكفانٌ رَغامُ
لاموك في حسدٍ وكمْ
من لائمٍ فيه الملامُ
ورأوا قعودَك في أمو
رٍ والصّوابُ بها القيامُ
وتوهّموا جهلاً بأن
نك مغمداً سيفٌ كَهامُ
حتّى رأوك وقد نَهضْ
تَ بِعبْئِها وهمُ رغامُ
وركبتها متوفّراً
خرقاءَ ليس لها زِمامُ
وملكت منها ما وهبْ
تَ وفي يديك لها اِنتِقامُ
لك من إلهكِ والعُلو
قُ بِحَبلِهِ جيشٌ لُهامُ
والنّصرُ منه وحده
إنْ خان نُصَّارٌ وخاموا
كَم أَخرَجَتك عَن المضا
ئقِ منه أفعالٌ كرامُ
كم ذا أجار ولا مجي
رٌ أو أذمّ ولا ذمامُ
كم أوْقدوا ناراً لها
في كلّ ناحيةٍ ضَرامُ
فنجوتَ منها وهي بَرْ
دٌ لا يَضيرك أو سلامُ
إنّي أودّك والمود
دَةُ خيرُ ما حُبِيَ الأنامُ
وولايتي لك عروةٌ
وثُقى فليس لها اِنفِصامُ
وإذا ذكرتُك عرّجتْ
عن ساحتي الخططُ العظامُ
وقصائدٌ لِي في أبي
ك وفيك زين بها الكلامُ
راقتْ فجُنّ بها رُوا
ةُ الشّعر أوْ غنّى الحَمامُ
فكأنّما هي روضةٌ
بالحَزْنِ جاد بها غَمامُ
أو دِيمةٌ وطْفاءُ ضا
حكها نسيمٌ مُستهامُ
ولها بكلّ مفازةٍ
رَتَكٌ كما رَتَكَ النّعامُ
وصحائحٌ وَلَرُبَّ شِع
رٍ لا يفارقه السَّقامُ
فاِفطرْ فَقد أثني بما
أوْلَيْتَه ذاك الصّيامُ
شهرٌ يمرّ وليس في
ه نزاهةً فعلٌ حرامُ
وصحائفٌ يرفعنها ال
أملاك ليس بها أَثامُ
وكأنّما أَرَجُ الجمي
لِ بها عَبيرٌ أو مُدامُ
فدُمِ الدّهورَ فبعض ما
ذخر الإلهُ لك الدّوامُ
وبناؤك المرفوع في ال
عَيّوق ليس له اِنهِدامُ
وعليك تجتاز الشُّؤو
نُ مخلّداً عامٌ فعامُ
وإذا ألمَّ ردىً فلي
س له لداركُم لِمامُ
وَكَفى به اللَّه الكفا
يةَ كلّما فَغَرَ الحَمامُ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أطوادعزك لاترام»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات