أترى صحا وأفاق من سكر الجوى
الهبل
(41) مشاهدة
«أترى صحا وأفاق من سكر الجوى» — الهبل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أترى صحا وأفاق من سكر الجوى»
أتُرى صَحَا وأفاقَ مِن سكر الجوى
ولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوى
هَيْهَاتَ بَلْ أذكتْ جواه يدُ النّوى
وغَدَتْ يد التّذكار تَنشر ما انْطوى
وإلى العَقيق صَبَا وقد كان أرعوى
وبدا لهُ من بعدِ ما انْدَمل الهوى
برقٌ تألّق مَوهناً لمعانه
فأَبّاحَ من سرِّ الغرام مَصونَهُ
وأَسَالَ من ماءِ العيون عيونَهُ
وأَطَال لَوعتَهُ وزادَ حنينَهُ
آهاً لَه برقاً آثارَ شجونَهُ
كالسَّيفِ أخلَصَتِ القيونُ متونَه
يبدو كحاشية الرّداء ودونَه
صعْبُ الذُّرى مُتمنّع أركانُه
مُذْ لاحَ جانَسهُ بلَفْظٍ مُتّفِقْ
شربَ الدموعَ وقد شرى حتى شرقْ
وأصابَهُ سكرُ الغرامِ فلم يُفِقِ
ونَفى الكرى فجفونُه لم تَنْطبقْ
وأراد يشفي قُرحَ ناظِره الأرِقْ
فمضَى لينظرَ كيفَ لاحَ فلم يطقْ
نظراً إليه وصدّهُ سبحانُهُ
أتُرى الفؤاد إلى السلوّ يطيعُهُ
ويصحّ عن دعوى الغرام رجوعُه
والبرق يفشي سرَّه ويذيعُه
هَبْهُ حكى ما قَدْ روتْه دموعُهُ
في الحُبِّ أينَ لهيبُه وولوعُهُ
فالنّار ما اشتَملتْ عليهِ ضلوعُهُ
والماءُ ما سمَحَتْ بهِ أجفانه
ولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوى
هَيْهَاتَ بَلْ أذكتْ جواه يدُ النّوى
وغَدَتْ يد التّذكار تَنشر ما انْطوى
وإلى العَقيق صَبَا وقد كان أرعوى
وبدا لهُ من بعدِ ما انْدَمل الهوى
برقٌ تألّق مَوهناً لمعانه
فأَبّاحَ من سرِّ الغرام مَصونَهُ
وأَسَالَ من ماءِ العيون عيونَهُ
وأَطَال لَوعتَهُ وزادَ حنينَهُ
آهاً لَه برقاً آثارَ شجونَهُ
كالسَّيفِ أخلَصَتِ القيونُ متونَه
يبدو كحاشية الرّداء ودونَه
صعْبُ الذُّرى مُتمنّع أركانُه
مُذْ لاحَ جانَسهُ بلَفْظٍ مُتّفِقْ
شربَ الدموعَ وقد شرى حتى شرقْ
وأصابَهُ سكرُ الغرامِ فلم يُفِقِ
ونَفى الكرى فجفونُه لم تَنْطبقْ
وأراد يشفي قُرحَ ناظِره الأرِقْ
فمضَى لينظرَ كيفَ لاحَ فلم يطقْ
نظراً إليه وصدّهُ سبحانُهُ
أتُرى الفؤاد إلى السلوّ يطيعُهُ
ويصحّ عن دعوى الغرام رجوعُه
والبرق يفشي سرَّه ويذيعُه
هَبْهُ حكى ما قَدْ روتْه دموعُهُ
في الحُبِّ أينَ لهيبُه وولوعُهُ
فالنّار ما اشتَملتْ عليهِ ضلوعُهُ
والماءُ ما سمَحَتْ بهِ أجفانه
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يُعطَ الهبل من العمر إلا ثلاثين سنة تقريباً، وهي مدّة لا تكفي عادة ليصنع الشاعر اسماً باقياً؛ ومع ذلك بقي اسمه في اليمن حاضراً بعد أكثر من ثلاثة قرون، يُروى شعره ويُحفظ ويُتغنّى ببعضه. عاش في صنعاء في زمن الدولة القاسمية، وهي حقبة نشط فيها الأدب اليمني نشاطاً لم يُنصَف في كتب تاريخ الأدب العربي التي كُتبت في المشرق. ومات شابّاً، فبقي ديوانه على حال واحدة لم تُغيّرها سنوات النضج.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.