أترى يعود من الحمى قلبي
الأمير الصنعاني
(52) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«أترى يعود من الحمى قلبي» — الأمير الصنعاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أترى يعود من الحمى قلبي»
أترى يعود من الحمى قلبي
أم لا فهل عنه الصبا تنبي
عهدي به مذ ودّعوا سحراً
ونأوا عن الأجفان بالحب
تاللّه ما ارتحلوا مطيهم
إلا وأرواح مقدم الركب
فبقيت آونة أعض يدي
وأخط آونة على الترب
متعرضاً للبرق أنشده
يا برق حيِّ منازل السرب
وأشكر يد الأنوا فما برحت
تدنيك أدنى الصب للصب
فلقد حسدتك ما ترى أبداً
إلا وأنت معانق السحب
ما زلت مبتسماً فهل فرح
ذاك التبسم منك بالقرب
وأنا حليف ضنى يؤرقني
ذكراهم وأغص بالشرب
ما غير أصداء تجاوبني
صوتي وتندب في الهوى ندبي
إن قلت واكربي سمعت لها
رداً عليّ تقول واكربي
فاغترت أحسبها تشاركني
في حب من ملكتهم قلبي
والصبر أجدب بعد بعدهم
وبقربهم قد كان في خصب
وانهل طوفان الدموع فخذ
ما شئت من خدي بالْغَرْبِ
وسقى مكان الصبِّ منهملاً
لما رآه روى من الجدب
ولقد شجاني صوت صادحة
غنت على الأغصان بالشعب
للّه ما أحلى مواقعه
في السمع عند تضايق الكرب
باتت تطارحني فهل عرفت
مثلي بقدر مواقع الحب
ومعنِّف وافي يعنفني
ويطيل في التبكيت والعذب
متشبثاً بالنصح يزعمه
كتشبث الجبري بالكسب
فطفقت أهزل في الحديث به
وأقابل الإِيجاب بالسلب
للّه ما أحلى مغالطتي
إذ قال ما تخشى من الذنب
قلت النظام كتبت أحرفه
نحو امرىء بصفاته يسبي
نحو الضيا صدرت أسطره
وإلى رفيع جنابه كتبي
لم أرض جيداً غيره أبداً
لعقود هذا النظم من صحبي
أنَّى وليس فتى يشابهه
وابحث وسائل كل ذي لب
ما زال مذ شعرت مشاعره
نحو العلى والمجد في وثب
حتى أناف على معاصره
وحوى العلى بالإِرث والكسب
فالمكرمات عليه عاكفة
كعكوفه بدقائق الكتب
قد صار عيناً في العلوم فلا
تعدل إلى التشبيه بالكعبي
والنظم إن أجرى البراع به
أنساك لطف رقائق الهبي
وله من الأوصاف أعذبها
فاحذره من التشبيه بالعذب
لا يستطيع حسابها قلمي
بمداده فإلى هنا حسبي
أم لا فهل عنه الصبا تنبي
عهدي به مذ ودّعوا سحراً
ونأوا عن الأجفان بالحب
تاللّه ما ارتحلوا مطيهم
إلا وأرواح مقدم الركب
فبقيت آونة أعض يدي
وأخط آونة على الترب
متعرضاً للبرق أنشده
يا برق حيِّ منازل السرب
وأشكر يد الأنوا فما برحت
تدنيك أدنى الصب للصب
فلقد حسدتك ما ترى أبداً
إلا وأنت معانق السحب
ما زلت مبتسماً فهل فرح
ذاك التبسم منك بالقرب
وأنا حليف ضنى يؤرقني
ذكراهم وأغص بالشرب
ما غير أصداء تجاوبني
صوتي وتندب في الهوى ندبي
إن قلت واكربي سمعت لها
رداً عليّ تقول واكربي
فاغترت أحسبها تشاركني
في حب من ملكتهم قلبي
والصبر أجدب بعد بعدهم
وبقربهم قد كان في خصب
وانهل طوفان الدموع فخذ
ما شئت من خدي بالْغَرْبِ
وسقى مكان الصبِّ منهملاً
لما رآه روى من الجدب
ولقد شجاني صوت صادحة
غنت على الأغصان بالشعب
للّه ما أحلى مواقعه
في السمع عند تضايق الكرب
باتت تطارحني فهل عرفت
مثلي بقدر مواقع الحب
ومعنِّف وافي يعنفني
ويطيل في التبكيت والعذب
متشبثاً بالنصح يزعمه
كتشبث الجبري بالكسب
فطفقت أهزل في الحديث به
وأقابل الإِيجاب بالسلب
للّه ما أحلى مغالطتي
إذ قال ما تخشى من الذنب
قلت النظام كتبت أحرفه
نحو امرىء بصفاته يسبي
نحو الضيا صدرت أسطره
وإلى رفيع جنابه كتبي
لم أرض جيداً غيره أبداً
لعقود هذا النظم من صحبي
أنَّى وليس فتى يشابهه
وابحث وسائل كل ذي لب
ما زال مذ شعرت مشاعره
نحو العلى والمجد في وثب
حتى أناف على معاصره
وحوى العلى بالإِرث والكسب
فالمكرمات عليه عاكفة
كعكوفه بدقائق الكتب
قد صار عيناً في العلوم فلا
تعدل إلى التشبيه بالكعبي
والنظم إن أجرى البراع به
أنساك لطف رقائق الهبي
وله من الأوصاف أعذبها
فاحذره من التشبيه بالعذب
لا يستطيع حسابها قلمي
بمداده فإلى هنا حسبي
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أترى يعود منالحمى قلبي»ضمنأعمالالأميرالصنعاني. وهو منالكت…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.