أترى يؤوب لنا الأبي
الشريف المرتضى
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أترى يؤوب لنا الأبي» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أترى يؤوب لنا الأبي»
أترى يؤوب لنا الأُبَيْ
رِقُ والمُنى للمرءِ شُغْلُ
طَلَلٌ لعَزَّةَ ما يزا
لُ على ثراهُ دمٌ يُطَلُّ
قتلوا وما قتلوا وعن
دَهُمُ لنا قوَدٌ وعَقْلُ
قل للّذين على مَوا
عِدهم لنا خُلفٌ ومَطْلُ
كم ضامني من لا أُضِي
مُ وملَّني مَن لا أمَلُّ
يا عاذلاً لعتابه
كَلٌّ على سَمْعِي وثِقْلُ
إن كنت تأمر بالسُّلُو
وِ فقل لقلبي كيف يسلو
قلبي رهينٌ في الهوى
إن كان قلبُك منه يخلو
ولقد علمتُ على الهوى
أنّ الهوى سُقمٌ وذُلٌّ
وتعجّبتْ جَمْلٌ لشَيْ
بِ مفارقي وتشيبُ جَمْلُ
ورأتْ بياضاً في سوا
دٍ ما رأته هناك قَبْلُ
كَذُبالةٍ رُفعَتْ على ال
هضباتِ للسّارين ضَلّوا
أيُّ المفارق لا يُزا
رُ بذا البياضِ ولا يُحَلُّ
لا تُنكِرِيهِ وَيْبَ غي
رك فَهْو للجهلاءِ غُلُّ
ومُعَرِّسٍ أيقظتُه
واللّيلُ للآفاقِ كُحْلُ
في لَيلةٍ مضروبةٍ
والقُرُّ في الأطرافِ نَمْلُ
نزع الكرى ثمّ اِستَوى
فكأنّه للرّكْبِ جِذْلُ
يا صانعَ البُكراتِ والر
رَوْحاتِ تنقُلُه شِمَلُّ
ينبو به في كلّ شا
رقةٍ مَرادٌ أو محلُّ
هذا أبو الخطّاب ذو الن
نعماءِ سيّدُنا الأجلُّ
أحللْ به عُقَدَ الرّحا
لِ فليس بعد اليومِ حَلُّ
واِعقِرْ قَلوصَك عنده
فهناك مالٌ ثمّ أهلُ
يا مفزعَ الملهوفِ مم
ما خاف يعمِدُ أو يَزِلُّ
ومحصّن المهجات لم
ما أنْ غَدَوْنَ وهنّ أُكْلُ
وعلى الوسائد منك لل
أقوامِ مرهوبٌ مُجَلُّ
مُتَخمِّطٌ يَعِدُ الرّجا
لَ ودونهمْ خَرْقٌ مَضَلُّ
رَهْبٌ ورَغْبٌ عنده
فكأنّه شمسٌ وطَلُّ
ولربّ داهيةٍ يضي
قُ بكيدها السِّمْعُ الأزَلُّ
مطموسةِ الأعلام في
طُرُقاتها حَرَجٌ وأزْلُ
كنتَ اِبنَ بَجْدَتِها وقدْ
دُعِيَ الرّجالُ لها فقلّوا
ولقد تحقّقت النّوا
ئبُ أنَّ غَرْبَك لا يُفَلُّ
وحريزَ أمْنِك لا يُرا
عُ وذَوْدَ أرضك لا يُشَلُّ
أقسمتُ بالبيت الحرا
مِ يزوره رَكْبٌ ورَجْلُ
وبزمزمٍ والكارعي
ن لما بها نهلوا وعَلُّوا
والنّازلين على مِنىً
لهمُ بها عَقْرٌ وبَزْلُ
وبمسقَطِ الجمراتِ في ال
وادي المُغَمّسِ واِستهلّوا
إنّ السّجايا الغُرَّ عن
دك ليس يعدِلهنّ مِثْلُ
كرمٌ وعدلٌ فائضٌ
مَن ذا له كرمٌ وعدلُ
وجَنانُ مفتقرِ الجرا
ئرِ لا يُقيمُ عليه ذَحْلُ
كم نعمةٍ لك جَمّةٍ
عندي ومعروفٌ وفضلُ
وصنائعٍ مشهورةٍ
طُرُقٌ إلى شكري وسُبْلُ
ما أنسَ لا أنسَ اِهتما
مك بي وقد شَحَطَ المحلُّ
ومواقفاً لي قمتها
وَالحاسدونَ إليّ قُبْلُ
وَكَفيتني شَطَطَ السؤا
ل وأيُّ عَضْبٍ لا يُسَلُّ
إنْ لم نُوَفِّك قَدْرَ شك
رِكَ فالمحارمُ تُستَحَلُّ
وكثيرُ ما قمنا به
في جَنبِ حقّك مُستَقَلُّ
واِسمَعْ فذا النّيروزُ يُخْ
برُ أنّ جَدّك فيه يعلو
وَخلود عزٍّ لا يُحا
لُ ولا يُزال ولا يُمَلُّ
واِسلَم فإنّا لا نُبا
لي بعد بُرْءِك مَن يُعَلُّ
وإذا بقيتَ محرّماً
فجميع ما نخشاه حِلُّ
رِقُ والمُنى للمرءِ شُغْلُ
طَلَلٌ لعَزَّةَ ما يزا
لُ على ثراهُ دمٌ يُطَلُّ
قتلوا وما قتلوا وعن
دَهُمُ لنا قوَدٌ وعَقْلُ
قل للّذين على مَوا
عِدهم لنا خُلفٌ ومَطْلُ
كم ضامني من لا أُضِي
مُ وملَّني مَن لا أمَلُّ
يا عاذلاً لعتابه
كَلٌّ على سَمْعِي وثِقْلُ
إن كنت تأمر بالسُّلُو
وِ فقل لقلبي كيف يسلو
قلبي رهينٌ في الهوى
إن كان قلبُك منه يخلو
ولقد علمتُ على الهوى
أنّ الهوى سُقمٌ وذُلٌّ
وتعجّبتْ جَمْلٌ لشَيْ
بِ مفارقي وتشيبُ جَمْلُ
ورأتْ بياضاً في سوا
دٍ ما رأته هناك قَبْلُ
كَذُبالةٍ رُفعَتْ على ال
هضباتِ للسّارين ضَلّوا
أيُّ المفارق لا يُزا
رُ بذا البياضِ ولا يُحَلُّ
لا تُنكِرِيهِ وَيْبَ غي
رك فَهْو للجهلاءِ غُلُّ
ومُعَرِّسٍ أيقظتُه
واللّيلُ للآفاقِ كُحْلُ
في لَيلةٍ مضروبةٍ
والقُرُّ في الأطرافِ نَمْلُ
نزع الكرى ثمّ اِستَوى
فكأنّه للرّكْبِ جِذْلُ
يا صانعَ البُكراتِ والر
رَوْحاتِ تنقُلُه شِمَلُّ
ينبو به في كلّ شا
رقةٍ مَرادٌ أو محلُّ
هذا أبو الخطّاب ذو الن
نعماءِ سيّدُنا الأجلُّ
أحللْ به عُقَدَ الرّحا
لِ فليس بعد اليومِ حَلُّ
واِعقِرْ قَلوصَك عنده
فهناك مالٌ ثمّ أهلُ
يا مفزعَ الملهوفِ مم
ما خاف يعمِدُ أو يَزِلُّ
ومحصّن المهجات لم
ما أنْ غَدَوْنَ وهنّ أُكْلُ
وعلى الوسائد منك لل
أقوامِ مرهوبٌ مُجَلُّ
مُتَخمِّطٌ يَعِدُ الرّجا
لَ ودونهمْ خَرْقٌ مَضَلُّ
رَهْبٌ ورَغْبٌ عنده
فكأنّه شمسٌ وطَلُّ
ولربّ داهيةٍ يضي
قُ بكيدها السِّمْعُ الأزَلُّ
مطموسةِ الأعلام في
طُرُقاتها حَرَجٌ وأزْلُ
كنتَ اِبنَ بَجْدَتِها وقدْ
دُعِيَ الرّجالُ لها فقلّوا
ولقد تحقّقت النّوا
ئبُ أنَّ غَرْبَك لا يُفَلُّ
وحريزَ أمْنِك لا يُرا
عُ وذَوْدَ أرضك لا يُشَلُّ
أقسمتُ بالبيت الحرا
مِ يزوره رَكْبٌ ورَجْلُ
وبزمزمٍ والكارعي
ن لما بها نهلوا وعَلُّوا
والنّازلين على مِنىً
لهمُ بها عَقْرٌ وبَزْلُ
وبمسقَطِ الجمراتِ في ال
وادي المُغَمّسِ واِستهلّوا
إنّ السّجايا الغُرَّ عن
دك ليس يعدِلهنّ مِثْلُ
كرمٌ وعدلٌ فائضٌ
مَن ذا له كرمٌ وعدلُ
وجَنانُ مفتقرِ الجرا
ئرِ لا يُقيمُ عليه ذَحْلُ
كم نعمةٍ لك جَمّةٍ
عندي ومعروفٌ وفضلُ
وصنائعٍ مشهورةٍ
طُرُقٌ إلى شكري وسُبْلُ
ما أنسَ لا أنسَ اِهتما
مك بي وقد شَحَطَ المحلُّ
ومواقفاً لي قمتها
وَالحاسدونَ إليّ قُبْلُ
وَكَفيتني شَطَطَ السؤا
ل وأيُّ عَضْبٍ لا يُسَلُّ
إنْ لم نُوَفِّك قَدْرَ شك
رِكَ فالمحارمُ تُستَحَلُّ
وكثيرُ ما قمنا به
في جَنبِ حقّك مُستَقَلُّ
واِسمَعْ فذا النّيروزُ يُخْ
برُ أنّ جَدّك فيه يعلو
وَخلود عزٍّ لا يُحا
لُ ولا يُزال ولا يُمَلُّ
واِسلَم فإنّا لا نُبا
لي بعد بُرْءِك مَن يُعَلُّ
وإذا بقيتَ محرّماً
فجميع ما نخشاه حِلُّ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أترى يؤوب لناالأبي»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أترى يؤوب لناالأبي»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.