أترع الأكواب من صافي الشراب

عمر الأنسي

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أترع الأكواب من صافي الشراب» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أترع الأكواب من صافي الشراب»

أترع الأَكوابَ مِن صافي الشَراب
وَاِنتَهَز فُرصة رَيعان الشَبابِ
وَإِذا هَبَّت نُسَيمات الصبا
فَاِدَّكر صَبوَة أَيّام التَصابي
وَاِغتنم رشفَ لمى الكأس فَما
ثَغره غَير لآلٍ أَو حَبابِ
فَهيَ شَمس كَم جَلاها قَمَرٌ
بَينَنا حَتّى تَوارَت بِالحِجابِ
نقط المُزن اللآلي عِندَما
زَوَّجوا بكر الطلا باِبن السَحابِ
وَعَجبنا عِندَما قَد مَزَجوا
ذائِبَ الياقوت بِالدرّ المُذابِ
فَاِجتل البكر زَفافاً وَأَزح
عَن مَعاني حُسنها فَضل النِقابِ
راحة كَم جَلَبَت مِن راحة
لَكَ في راحة مَعسول الرضابِ
علّنا مِن بَعد نَهل فَشَفى
علّة الصابي بِتَعليل المصابِ
شادِنٌ شادٍ لَنا شادَ الهَنا
بَينَ ألحان وَحان مُستَطابِ
وَلَقَد غَنّى فَأَغنانا عَن الن
ناي وَالعود وَهند وَالرَباب
وَجَناني يَجتَني مِن وجنة
جنَّةً بَين تَجنٍّ وَاِجتِنابِ
وَيح قَلبي كَم يقاسي مِحني
وَيَرى مِن منحي عَذباً عَذابي
كَم شُجون برَّحت بي وجوى
لَيتَ بِالعاذل مِنها بَعض ما بي
وَكَفى ما وَكف الدَمع فَقَد
بَلغ السَيل إِلى أَعلى الرَوابي
يا خَليليَّ أَعيناني عَلى
برء آلام اِنتِحالي وَاِنتِحابِ
إِنَّما بَينَكُما أَصل العَنا
فَهوَ أَغرى بِي عَلى طول اِغتِرابي
يا نَسيماً مِن أَحبّائي أَتى
مُرسَلاً يُهدي الشذا نِلت ثَوابي
بلغ الأَحباب عَنّي شَجناً
فَجوابي لَهُم أَنّ الجَوى بِي
حَبَّذا نَشرُ صبا عَهدِ الصِبا
كَم لَها باتَ فُؤادُ الصبِّ صابي
كَم جَلا كَأس طِلاً لي مِن طلا
لَم يَكُن غَير تَدانيهِ طِلابي
تِلكَ أَوقاتٌ خلت لَكنّها
أَعقبت ما لَم يَكُن لي بِحسابِ
صاحِ ما بال أُناس قَصَدوا
خفض قَدري فَأَبى غَيرَ اِنتِصابِ
عَلموا فَضلي فَصمّوا وَعَمَوا
فَعَلمنا أَنَّهُم شَرُّ الدَوابِ
لا أُبالي بِمَقالٍ أَو قلىً
مِنهُمُ عِندَ حُضوري أَو غِيابي
أَعواءٌ يَعبأ اللَيث بِهِ
مِن ذِئابٍ أَو طَنينٌ مِن ذُبابِ
نَسبي في الحُبّ أَعلى شَرَفاً
جَلَّ عَن تُهمَة واشٍ في اِنتِسابِ
فَالهَوى عُذري وَصَبري وَائلي
وَالأَسى مرّي وَضدّي من كلابِ
يا زَماناً عَنهُم جَنّبني
أَثوابي رمتَ أَم رُمتَ عِقابي
مَن يَرى بُعدي فَقَد أَبعدته
وَقَريبي كُلّ مَن يَرجو اِقتِرابي
أَنا ذو الحلم فَلا قَرع العَصا
ردّني عَن خطأ صَوب صَوابي
بَينَ قَوم جَعَلوا زينتهم
حللاً قَد شَمَلت كُلّ مُرابِ
إِنَّما حسن الفَتى بَينَ الوَرى
بِالنُهى لَيسَ بِتحسين الثِيابِ
وَاِزدِهاء العَضب في جَوهرهِ
لا بِما اِستحسن مِن حلى القرابِ
أَفلا أَسمو اِفتِخاراً وَسوى
عزِّ نَفسي لَم يَكُن لي مِن معابِ
وَكَريم النَفس تَأبى نَفسه
خُطّةَ الخسف وَاِيضاع الجَنابِ
عَنّفوني بِسَخائي وَالنَدى
لِيَ طَبع فَلَما أَبدوا عِتابي
لَيسَ لي فَضل بِجَدواي وَما ال
فَضل إِلّا لِلذي أَمَّ رحابي
فَلَقَد أَسلَف حسن الظَنّ بِي
لِيَ فاِستَوفى بِهِ حسن الثَوابِ
كَيفَ لا تَسمح بِالمال يَدي
وَبِهِ يَنمو مِن المَجد اِكتِسابي
وَاِعتِقادي إِنّ ما فَوقَ الثَرى
مِن تُراب مُستَعاد لِلتُرابِ
يا بَني الدُنيا إِلَيكُم مِن فَتىً
لا يرى الدُنيا سِوى لَمع سَرابِ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أترعالأكواب منصافيالشراب»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أترعالأكواب منصافيالشراب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات