أتروى وقد صدح الجندب
الأبيوردي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1087م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أتروى وقد صدح الجندب» — الأبيوردي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتروى وقد صدح الجندب»
أتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ
غَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُ
تَمُدُّ إِلى الماءِ أعْناقَها
وهُنَّ إذا ورَدَتْ تُضْرَبُ
كأنّ السّماءَ لَها مَنْهَلٌ
عليهِ منَ الحَبَبِ الكَوْكَبُ
فليسَ إِلى نَيْلِها مَطْمَحٌ
ولا لِكَواكِبها مَطْلَبُ
ويَطْوينَ والرّوْضُ في حُلّةٍ
يجُرُّ رَفارِفَها الأزْيَبُ
وما العُشْبُ إلا القَنا تَرْتوي
دَماً منْ أنابيبِها يُسْكَبُ
فلا رِعْيَ عِندي حتى يُباحَ
بأطْرافِها البَلَدُ المُعْشِبُ
رُوَيْدَكِ يا ناقُ كمْ تَذْكُرينَ
مُناخاً بهِ اسْتَأْسَدَ الثّعْلَبُ
يَهونُ الكَميُّ بأرْجائِهِ
ويَقْلَقُ في غِمدِهِ المِقْضَبُ
ولَوْ كَفْكَفَ الدّهْرُ منْ غَرْبِهِ
طَغى في أزِمّتِهِ المُصْحِبُ
ولمْ يَنْتَجِعْ عَذَباتِ اللِّوى
إذا لاحَ بارِقُها الخُلَّبُ
يَرودُ بتَيْماءِ حُوَّ التِّلاعِ
وقدْ خانَها الزّمنُ الأشْهَبُ
وأصْحَرْنَ عنْ أدَمٍ يَفْشَعِرُّ
كَما هُنِئَ الجَمَلُ الأجْرَبُ
فما لي أَحِلُّ رُباً لا يَشُدُّ
عِقالَ المَطيِّ بِها الأرْكُبُ
وما بيَ عنْ غايَةٍ نَبْوَةٌ
وإنْ خَذَلَتْ رُمْحيَ الأكْعُبُ
فإنّ يَدي دَرِبَتْ بالظُّبا
وساعِدُها بالقَنا أدْرَبُ
وعِندي منَ الخَيْلِ ذو مَيْعَةٍ
يَطوفُ بقُبّتِنا مُقْرَبُ
وتَذْخَرُ سَلْمى ضَريبَ اللِّقاحِ
لهُ وولائِدُها تَسْغَبُ
وأُلْحِفُهُ البُرْدَ في شَتْوَةٍ
تَغُضّ الهَريرَ لَها الأكْلُبُ
أغَرُّ يَلوحُ على صَفْحَتَيْهِ الصّبا
حُ وسائِرُهُ الغَيْهَبُ
إذا مَدَّ منْ نَبَراتِ الصّهيلِ
ثَنى مِسْمَعَيْهِ لهُ المُعْرِبُ
وإنْ فزِعَ الحيُّ منْ غالِبٍ
تدثَّرَهُ أسَدٌ أغْلَبُ
يجُرُّ الدِّلاصَ غَداةَ الوَغى
كما اعْتَنّ في مَشيِهِ الأنْكَبُ
ولوْ كُنتُ أبْغي بنَفْسي العُلا
لأفْضى إليّ بِها المَذْهَبُ
فكيْفَ أُداني الخُطا دونَها
ويَجْذِبُ ضَبْعي إلَيها الأبُ
ولي مَعْقِلٌ بفِناءِ الوزيرِ
يَروحُ إِلى فَيئِهِ المُعْزِبُ
ويخْجَلُ منْ راحَتَيْهِ الغَمامُ
إذا دَرَّ نائِلُهُ الصَّيِّبُ
أتى في السّماحَةِ ما لَمْ يَدَعْ
لأهْلِ الندىً سِيَراً تُعْجِبُ
فأوّلُ أفعالِهِمْ آخِرٌ
وبِكْرُ مَكارِمهمْ ثَيِّبُ
وأفْضى إِلى أمَدٍ لوْ جَرَتْ
إليهِ الصَّبا طَفِقَتْ تَلْغَبُ
مدىً هزَّ من دونِهِ رُمْحَهُ السِّما
كُ وإبْرَتَهُ العَقْرَبُ
وكيفَ يُساجَلُ في سؤدَدٍ
حَواشيهِ منْ عَلَقٍ تُخْضَبُ
وأدْنى عَطاياهُ مَلْبونَةٌ
تُباري أعِنّتَها شُزَّبُ
وصُهْبٌ ينُمُّ بأعْراقِها
إذا ما ابْتَذَلْنَ الخُطا أرْحَبُ
وغِيدٌ منَ التُّرْكِ مَكْحولةٌ
عُيوناً يُقلِّبُها الرَّبْرَبُ
وأنّى يُساميهِ ذو مَحْتِدٍ
مَضارِبُ أعْراقِهِ تُؤشَبُ
كأنّ مُحيّاهُ وَقْبُ الصَّفا
تَغشّى جَوانِبَهُ الطُّحْلُبُ
ولو شاءَ غادَرَ أشْلاءَهُ
يُحيّي الضِّباعَ بِها الأذْؤُبُ
لَشَدَّ بكَ المُلْكُ أطْنابَهُ
وكادَتْ دَعائمُهُ تُسْلَبُ
وعزَّ بكَ الشّرْقُ حتى لوى
إليكَ أخادِعَهُ المَغْرِبُ
تَفُلُّ برأيِكِ حدَّ الحُسامِ
إذا اعْتَكَرَ الرّهَجُ الأصْهَبُ
وتملأُ بالخَيْلِ عُرْضَ الفضا
ءِ حتى يئنَّ لها السّبْسَبُ
نِظامُ العُلا مُدَّ منْ شَوْطِها
نَوىً بالمُخِبّينَ لا تُصْقِبُ
ولولاكَ ما روَّعَتْ صاحبَيَّ
للبَيْنِ أغْرِبَةٌ تَنْعَبُ
ولا سانِحٌ هزَّ منْ رَوْقِهِ
سَليماً ولا بارِحٌ أعْضَبُ
فكيفَ الإيابُ ومنْ دونِهِ
مَوارِدُ غُدرانُها تَنْضَبُ
ومنْ عَجَبٍ أنّني في ذَراكَ
على الدّهْرِ منْ حَنَقٍ أغْضَبُ
فأنتَ الزّمانُ وأحْوالُنا
إليكَ إذا رَزَحَتْ تُنْسَبُ
غَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُ
تَمُدُّ إِلى الماءِ أعْناقَها
وهُنَّ إذا ورَدَتْ تُضْرَبُ
كأنّ السّماءَ لَها مَنْهَلٌ
عليهِ منَ الحَبَبِ الكَوْكَبُ
فليسَ إِلى نَيْلِها مَطْمَحٌ
ولا لِكَواكِبها مَطْلَبُ
ويَطْوينَ والرّوْضُ في حُلّةٍ
يجُرُّ رَفارِفَها الأزْيَبُ
وما العُشْبُ إلا القَنا تَرْتوي
دَماً منْ أنابيبِها يُسْكَبُ
فلا رِعْيَ عِندي حتى يُباحَ
بأطْرافِها البَلَدُ المُعْشِبُ
رُوَيْدَكِ يا ناقُ كمْ تَذْكُرينَ
مُناخاً بهِ اسْتَأْسَدَ الثّعْلَبُ
يَهونُ الكَميُّ بأرْجائِهِ
ويَقْلَقُ في غِمدِهِ المِقْضَبُ
ولَوْ كَفْكَفَ الدّهْرُ منْ غَرْبِهِ
طَغى في أزِمّتِهِ المُصْحِبُ
ولمْ يَنْتَجِعْ عَذَباتِ اللِّوى
إذا لاحَ بارِقُها الخُلَّبُ
يَرودُ بتَيْماءِ حُوَّ التِّلاعِ
وقدْ خانَها الزّمنُ الأشْهَبُ
وأصْحَرْنَ عنْ أدَمٍ يَفْشَعِرُّ
كَما هُنِئَ الجَمَلُ الأجْرَبُ
فما لي أَحِلُّ رُباً لا يَشُدُّ
عِقالَ المَطيِّ بِها الأرْكُبُ
وما بيَ عنْ غايَةٍ نَبْوَةٌ
وإنْ خَذَلَتْ رُمْحيَ الأكْعُبُ
فإنّ يَدي دَرِبَتْ بالظُّبا
وساعِدُها بالقَنا أدْرَبُ
وعِندي منَ الخَيْلِ ذو مَيْعَةٍ
يَطوفُ بقُبّتِنا مُقْرَبُ
وتَذْخَرُ سَلْمى ضَريبَ اللِّقاحِ
لهُ وولائِدُها تَسْغَبُ
وأُلْحِفُهُ البُرْدَ في شَتْوَةٍ
تَغُضّ الهَريرَ لَها الأكْلُبُ
أغَرُّ يَلوحُ على صَفْحَتَيْهِ الصّبا
حُ وسائِرُهُ الغَيْهَبُ
إذا مَدَّ منْ نَبَراتِ الصّهيلِ
ثَنى مِسْمَعَيْهِ لهُ المُعْرِبُ
وإنْ فزِعَ الحيُّ منْ غالِبٍ
تدثَّرَهُ أسَدٌ أغْلَبُ
يجُرُّ الدِّلاصَ غَداةَ الوَغى
كما اعْتَنّ في مَشيِهِ الأنْكَبُ
ولوْ كُنتُ أبْغي بنَفْسي العُلا
لأفْضى إليّ بِها المَذْهَبُ
فكيْفَ أُداني الخُطا دونَها
ويَجْذِبُ ضَبْعي إلَيها الأبُ
ولي مَعْقِلٌ بفِناءِ الوزيرِ
يَروحُ إِلى فَيئِهِ المُعْزِبُ
ويخْجَلُ منْ راحَتَيْهِ الغَمامُ
إذا دَرَّ نائِلُهُ الصَّيِّبُ
أتى في السّماحَةِ ما لَمْ يَدَعْ
لأهْلِ الندىً سِيَراً تُعْجِبُ
فأوّلُ أفعالِهِمْ آخِرٌ
وبِكْرُ مَكارِمهمْ ثَيِّبُ
وأفْضى إِلى أمَدٍ لوْ جَرَتْ
إليهِ الصَّبا طَفِقَتْ تَلْغَبُ
مدىً هزَّ من دونِهِ رُمْحَهُ السِّما
كُ وإبْرَتَهُ العَقْرَبُ
وكيفَ يُساجَلُ في سؤدَدٍ
حَواشيهِ منْ عَلَقٍ تُخْضَبُ
وأدْنى عَطاياهُ مَلْبونَةٌ
تُباري أعِنّتَها شُزَّبُ
وصُهْبٌ ينُمُّ بأعْراقِها
إذا ما ابْتَذَلْنَ الخُطا أرْحَبُ
وغِيدٌ منَ التُّرْكِ مَكْحولةٌ
عُيوناً يُقلِّبُها الرَّبْرَبُ
وأنّى يُساميهِ ذو مَحْتِدٍ
مَضارِبُ أعْراقِهِ تُؤشَبُ
كأنّ مُحيّاهُ وَقْبُ الصَّفا
تَغشّى جَوانِبَهُ الطُّحْلُبُ
ولو شاءَ غادَرَ أشْلاءَهُ
يُحيّي الضِّباعَ بِها الأذْؤُبُ
لَشَدَّ بكَ المُلْكُ أطْنابَهُ
وكادَتْ دَعائمُهُ تُسْلَبُ
وعزَّ بكَ الشّرْقُ حتى لوى
إليكَ أخادِعَهُ المَغْرِبُ
تَفُلُّ برأيِكِ حدَّ الحُسامِ
إذا اعْتَكَرَ الرّهَجُ الأصْهَبُ
وتملأُ بالخَيْلِ عُرْضَ الفضا
ءِ حتى يئنَّ لها السّبْسَبُ
نِظامُ العُلا مُدَّ منْ شَوْطِها
نَوىً بالمُخِبّينَ لا تُصْقِبُ
ولولاكَ ما روَّعَتْ صاحبَيَّ
للبَيْنِ أغْرِبَةٌ تَنْعَبُ
ولا سانِحٌ هزَّ منْ رَوْقِهِ
سَليماً ولا بارِحٌ أعْضَبُ
فكيفَ الإيابُ ومنْ دونِهِ
مَوارِدُ غُدرانُها تَنْضَبُ
ومنْ عَجَبٍ أنّني في ذَراكَ
على الدّهْرِ منْ حَنَقٍ أغْضَبُ
فأنتَ الزّمانُ وأحْوالُنا
إليكَ إذا رَزَحَتْ تُنْسَبُ
قراءة في كلمات الأغنية
ولِدَ محمد بن أبي العباس أحمد في قرية كوقن قُربَ أبيورد في بلاد فارس، في أسرةٍ تعود أصولها إلى قبيلة قريش، وتحديداً إلى صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس. انتقل الأبيوردي في بداية حياته إلى مدينة بغداد، وفي عام 451هـ استأجره السفير السلجوقي لدى الخليفة العباسي معلماً لأولاده إلى عام 456هـ. ثُمَّ تنقطع الأخبار عنه قرابة ثلاثين سنةً، وكان الأبيوردي في عام 486هـ في خدمة الوزير السلجوقي مؤيد الدولة عُبيد الله بن نظام الملك، وشخصية عامة مقربة من الخلفاء العباسيين ورجال الدولة، وعندما ساءت علاقة مؤيد الدولة مع عميد الدولة بن منوجهر، وهو وزير الخليفة العباسي المستظهر، أمره مؤيد الدولة بهجاءه، وعندما بلغ شعر الأبيوردي مسامع عميد الدولة أبلغ الخليفة أنَّ في شعره هجاءاً لذاته أيضاً، فخاف الأبيوردي على نفسه فتخفَّى في همدان. وحاول الأبيوردي بعد هذه الأحداث توطيد علاقته مع أبي الحسن سيف الدولة بن صدقة، وهو من أمراء بني مزيد، غير أنَّ محاولته باءت بالفشل. واستطاع الأبيوردي أخيراً العودة إلى بغداد بعد عفو الخليفة عنه، فعمل في المدرسة النظامية أميناً على خزانة الكتب. ثُمَّ في أواخر حياته ولَّاه محمد بن ملكشاه أشراف مملكته في أصفهان. كان الأبيوردي إضافةً إلى تأليفه الشعر كاتباً بارعاً متبحراً في كثير من العلوم، وتتضمَّن مصنفاته كتباً في التاريخ والأنساب والنقد الأدبي والقراءات القرآنيَّة. تُوفِّي أبو المظفر الأبيوردي مسموماً في أصفهان في عام 507هـ لسببٍ غير معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أتروى وقدصدحالجندب»ضمنأعمالالأبيوردي.توفّيسنة 1113م.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أتروى وقدصدحالجندب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأبيوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إيران
سنة الميلاد:
460هـ
سنة الوفاة:
1113
بداية المسيرة:
1087م
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 386 عملاً منسوباً إليه، منها: يا نجد ما لأحبتي شطوا، أثرها فما دون الصرائم حاجز، لمن فتية منشورة وفراتها، فؤاد دنا منه الغرام جريح، ألا لله ليلتنا بحزوى، رماك بشوق فالمدامع ذرف، ألكني إلى هذا الوزير وقل له، كلماتي قلائد الأعناق، خذ الكأس مني أيها الرشأ الأحوى، ومفيقين من الله، مجد على هامة العيوق مرفوع، واها لأيامي بأكناف اللوى، النائبات كثيرة الإنذار، سرى طيفها والملتقى متدان، أنا ابن الأكرمين أبا وأما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الأبيوردي
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأبيوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.